مجددا.. الإمارات تبدأ ترتيباتها في مسعى لتقسيم تعز

25 فبراير 2020
مجددا.. الإمارات تبدأ ترتيباتها في مسعى لتقسيم تعز
عدن نيوز - متابعة خاصة:

بدات دولة الامارات العربية المحتحدة ترتيبات عسكرية جديدة في مدينة المخا الاستراتيجية بالقرب من مضيق باب المندب في محافظة تعز في مسعى منها لتقسيم المحافظة.

وكشفت مصادر مطلعة عن إن أبوظبي بدأت الأسبوع الماضي بتشكيل مليشيا جديدة تحت مسمى “الدعم السريع” في مدينة المخا الساحلية على البحر الأحمر، التابعة لمحافظة تعز (جنوب غرب البلاد).

وأضافت المصادر أن هذه المليشيات التي شرعت بها السلطات الإماراتية التي تتحكم بالمدينة الاستراتيجية غربي تعز تأتي في إطار ترتيباتها لتعزيز التشكيل الذي يقوده طارق صالح نجل شقيق الرئيس الراحل علي صالح وفرضه واقعا جديدا، في منطقة الساحل الممتد من المخا وحتى باب المندب.

وتابعت بأن هذه الترتيبات أيضا، ضمن خطتها لتقسيم محافظة تعز التي تتضمن فصل الريف الغربي ومحوره “مديرية الحجرية” ليكون ضمن إقليم “المخا” الممتد من باب المندب مرورا بذوباب وموزع والوزاعية وصولا إلى مدينة المخا غربا على البحر الأحمر.

وبحسب المصادر فإن أبوظبي أعادت النظر في المهام التي كانت أسندتها لقيادي موال لها يدعى “أبا ذياب العلقمي” في الانتشار وإقامة نقاط عسكرية في مناطق الريف الجنوبي من محافظة تعز.

وأشارت المصادر إلى أن المسعى الإماراتي وعبر نجل شقيق صالح تشكيل هذه القوة المسماة “الدعم السريع” على غرار قوة “الدعم السريع” في الجيش السوداني التي يقودها الفريق محمد حمدان دقلو “حميدتي”.

وذكرت أنه جرى تشكيل أول لواء بقيادة “أبي ذياب علقمي”، يحمل اسم “اللواء الأول دعم سريع”، وهو لواء سبق أن تم تدريبه في مدينة الخوخة، جنوب محافظة الحديدة ( غربا).

وأكدت أنه تم نقل جزء من هذا اللواء إلى مواقع في جبل النار الاستراتيجي، الذي حل محل القوات السودانية، التي كانت تتمركز فيها، قبل انسحابها في الأشهر الماضية.

وكلف “أبو ذياب”، أيضا، بعملية الحشد واستقدام مقاتلين جدد، لتشكيل لواء آخر ضمن هذه القوة، بعد تشكيل قيادته من قبل طارق صالح، قائد ما تسمى “المقاومة الوطنية”.. موضحا أن قيادة اللواء الجديد المسمى “اللواء الثاني دعم سريع” تتألف من “أحمد محمد الطالبي المساوي” المكنى بـ”أبي همام”، من المخا، فيما يتحدر قائد أركان اللواء من بلدة سنحان، مسقط رأس ابن أخ صالح، جنوبي صنعاء.

ولفتت المصادر إلى أن هناك حراكا نشطا للحشد والتجنيد من قبل حلفاء الإمارات من مناطق عدة في تعز ومحافظات أخرى، من الموالين لعائلة “صالح” الرئيس الراحل الذي قتله الحوثيون بعد انفراط تحالفهما، في كانون أول/ ديسمبر 2017.

 
نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق