معلومات خطيرة وتسريبات لمكالمات صوتية تكشف عن فضيحة مدوية للامارات ودورها في ادارة خلايا اغتيالات سرية في عدن

محرر 211 أكتوبر 2017
معلومات خطيرة وتسريبات لمكالمات صوتية تكشف عن فضيحة مدوية للامارات ودورها في ادارة خلايا اغتيالات سرية في عدن

عدن نيوز – متابعات:

كشفت صحيفة القدس العربي، نقلاً عن مصدر رسمي (تحفظت عن ذكر اسمه) عن حصول أجهزة الأمن الموالية للشرعية، على تسجيلات صوتية تؤكد تورط الإمارات و وكلائها بتنفيذ اغتيالات لعدد من الشخصيات المعتبرة في عدن ومحافظات جنوبية أخرى.

وبحسب المصدر فإن قوات الأمن التابع للشرعية، حصل على أدلة مادية تضمنت تسجيلات صوتية لعدة ساعات، تثبت تورط مديرية أمن محافظة عدن وجهاز مكافحة الإرهاب الموالي للامارات في تصفيات جسدية واعتقالات لعدد كبير من المسؤولين والقادة الأمنيين والعسكريين الذين تتوجس الامارات منهم.

ووفقا للمصدر فإن “الخلية التي نفذت اغتيال القائد حسين قماطة هي التي خططت لمحاولة اغتيال قاسم الجوهري القيادي، التي نجا منها، وقتل إثرها شقيقه صبري الجواهري، منوهاً أن الجواهري سبق اعتقاله في أحد معسكرات الامارات في عدن، على خلفية مواقفه المناوئه للامارات و وكلاءها الأمنيين في عدن، موضحاً أن أسرة الشيهدين (الجواهري وقماطة) سيجري دفنهما الجمعة المقبل، بعد أن كانت عائلتيهما تمانع من دفنهما إلا بعد معرفة الطرف القاتل، الذي تبين من خلال التسجيلات أنها خلايا التصفيات الاماراتية.

و أوضح المصدر أنه من خلال ماجاء في التسجيلات تبين قيام الامارات بتشكيل خلايا (تضم رجال ونساء) لتعقب وتصفية القيادات التي تعترض على السلوك الأمني للامارات في عدن. و قال المصدر _بحسب الصحيفة_ إن “التسجيلات التي تمّ التحفظ عليها تضمنت مكالمات هاتفية تمتد لساعات طويلة، تؤكد وجود خلية اغتيالات من نساء ورجال يعملون على رصد ومتابعة بعض القيادات في الأمن والمقاومة في عدن والجنوب لغرض تصفيتها”، مؤكدا أن “تصفية القائد الأمني الكبير حسين قماطة مدير أمن مديرية رصد في محافظة أبين (اغتيل في أحد فنادق عدن قبل أسابيع) قامت بها قوة خرجت من مطار عدن الذي تسيطر عليه قوة إماراتية وأخرى من الحزام الأمني الموالي للإمارات، حيث وردت في التسجيلات الصوتية أسماء وأصوات لشخصيات عسكرية وأمنية واستخباراتية مرتبطة بالإمارات تخطط لعملية الاغتيال”.

وأضاف أن الامارات حاولت الضغط لاقالة عدد من مسؤولي الحكومة الشرعية، ورشحت عدد من الاسماء التي ما يزال بعضها يدين بالولاء للرئيس السابق صالح، وأبرز من أصرت على اقالته محافظ عدن الحالي عبد العزيز المفلحي، لولا أن الرئيس هادي رفض إقالة الأخير، مشترطاً إقالة شلال شايع، الذي يعد أحد الاذرع الامنية الأبوظبي في عدن.

 
رابط مختصر