نشطاء جنوبيون يتداولون “العيسي ضحية وليس جلاد” رداً على اشاعات المطابخ الاعلامية

محرر 114 أبريل 2017
نشطاء جنوبيون يتداولون “العيسي ضحية وليس جلاد” رداً على اشاعات المطابخ الاعلامية
الشيخ - احمد صالح العيسي

عدن نيوز – خاص:

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مشنور بعنوان “العيسي ضحية وليس جلاد” يردون من خلاله على اشاعات وأكاذيب يطلقها مروجوا الشائعات والاكاذيب والمطابخ الاعلامية.

وقال ناشطون جنوبيون أن هناك حملة تقودها مطابخ اعلامية تابعة لشخصيات سياسية في عدن للتغطية على فشلها و فسادها وعبثها بأمن ومقدرات الوطن وذلك باستخدام شماعة رجل الأعمال الشيخ أحمد صالح العيسي لأي مشكلة تحصل في البلاد سواء كانت المشاكل المتعلقة بالرواتب او الكهرباء او النفط وغيرها.

عدن نيوز يعيد نقل نص المنشور المتداول بعنوان “العيسي ضحية وليس جلاد”:

هل أصبح الشيخ احمد صالح العيسي شماعة تعلق عليها التهم والاقاويل في كل شاردة وواردة تنطلق من هنا أو تأتي من هناك وأن كان على هذا النحو من الأهمية فلماذا لا توكل له مهمة حل مشاكل البلاد والعباد ويكون محور ارتكاز تجتمع حوله أطراف الصراع بكافة اشكاله وصوره واتجاهاته، فالعيسي يمثل جغرافيا الجنوب وقبليا أبين وسياسيا المؤتمر وهو شريان اقتصادي يغذي كل المدن بالطاقة، وله في عالم الشباب والرياضة صولات وجولات أوصلت رياضاتنا إلى أعلى المستويات، وله في الإعلام اسهامات حركت المياه الراكدة في الإعلام من خلال قناة معين التي كانت اضافة متميزة ؛ مع الاشارة إلى أن الرجل وبرغم كل ذلك كان وما يزال قريبا من قلب الوطن ولا ينتمي إلا إلى اليه..؟.

وعطفا على هذه التساؤلات نستشهد بجملة من التهم والاقاويل المثارة حول الرجل رجما بالغيب فمثلا مشكلة الكهرباء ورائها الشيخ أحمد العيسي مشكلة الوقود ورائها الشيخ احمد العيسي مشكلة الرواتب وارئها الشيخ أحمد العيسي مشكلة الاختناقات المرورية ورائها الشيخ أحمد العيسي مشكلة التلوث البيئي ورائها الشيخ أحمد العيسي ولم يبقى إلا أن نحمله المشاكل العائلة التي يعانيها من يكيلون له التهم بمناسبة وبدون مناسبة.
ليس ذلك فحسب بل أنه اقحم مؤخرا بقضايا من نوع آخر بعيدة كل البعد عن نقطة ارتكاز الشيخ أحمد العيسي كرجل أعمال وتاجر ولم يكن يوما جبانا وخرق مقولة(رأس المال جبان ) وكان شجاعا مراعيا إلى درجة بعيدة ظروف البلد وازماته حريصا على استمرار الحياة في شرايين الأوضاع المحتضرة من فرط الأزمات الحقيقية والمصطنعة ما استطاع الى ذلك سبيلا.

ثم وهذا التساؤل الأهم ما دخل الشيخ صالح العيسي بالشاحنات المحملة بالميليارات التي تشحنها قاطرات لا تشبه بالمطلق ناقلات النفط التابعة للسيخ أحمد العيسي ولماذا يراد لنا أن نصدق بأن الشيخ العيسي بعبع الأزمات وقد تكشفت كل الحقائق المادية والمعنوية واتضحت الصورة بشكل جليا على أن الشيخ والتاجر ورجل الأعمال والرياضي ورجل الخير أحمد العيسي ليس سوى ضحية من ضحايا تلك المكنات التي تصنع الأزمات وتفبرك التهم وهي في الاساس أس المشكلة وعمودها الفقري.

ارحموا انفسكم يا هؤلاء وافيقوا من سبات فشلكم واعملوا ليرى الله اعمالكم ورسوله والمؤمنون.

 
كلمات دليلية
رابط مختصر