ورد الان.. “عودة نجل صالح غير صحيحة”.. وهذه الشخصية وراء ترويج الاكاذيب … تفاصيل

محرر 210 يوليو 2017
ورد الان.. “عودة نجل صالح غير صحيحة”.. وهذه الشخصية وراء ترويج الاكاذيب … تفاصيل

عدن نيوز – متابعات:

كشفت مصادر اعلامية غربية عن الشخصية التى قامت بالترويج لاخبار كاذبة ولا تمد للواقع بصلة عودة نجل المخلوع “علي صالح ” الى راس السلطة في اليمن .
وقالت المصادر ان الاكاذيب مصدرها المدعو ” جمال العواضي ” مدير الوكالة الدولية للصحافة والدراسات الاستراتيجية ايجيس من باريس وهي منظمة تتبع المخلوع صالح وتمول شخصيا منه ويعمل حاليا على الترويج لمجلس ما يسمي بالمجلس الانتقالي الجنوبي .
 
واكدت المصادر ان العواضي وبسبب علاقتة الاعلامية مع عدد من المؤسسات الاعلامي في اروبا يقوم بترويج لاخبار كاذبة لا تمد للواقع باي صلة وانما اخبار تخدم توجة مشروع الانقلابيين في صنعاء والمتمردين في عدن لاغير .
وعلى نفس الصعيد علّق سفير اليمن في المملكة المتحدة الدكتور ” ياسين سعيد نعمان ” على التسريبات الأخيرة التي تقول أن جهات سياسية دولية تدفع لعودة نجل الرئيس السابق ” أحمد علي عبدالله صالح ” إلى السلطة عبر قيادته وساطة بين الأطراف لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وقال السفير ” نعمان ” في مقال متوسط بعنوان إن لم تكن حرباً أو سلاماً  فماذا هي إذاً؟ ” أننا نغرق في التسريبات التي تصدر من هنا وهناك من أن قرارات (؟؟؟) قداتخذت بعودة فلان وزعطان ممن دمروا هذا البلد وأذلوا أهله الى السلطة لقيادته مجدداً .
 
ووصف ” نعمان ” تلك التسريبات ” بالأسلوب الـ”جوبلزي” الخطير الذي يخاطب حالة الاحباط التي ضربت الناس في العمق بسبب حالة اللاحرب واللاسلم التي جعلت الجميع يتخبط داخل حسابات مضروبة في مقدماتها ونتائجها. حسب وصفه .
 
وقال ” نعمان ” في المقال الذي نشره بصفحته الرسمية على ” فيسبوك ” كم نبدو على هامش الكون والعالم يتحرك من حوالينا في قمم عظمى ليقرر في مصير القضايا الكبرى المحددة بتأثيراتها على مستقبل هذا العالم ولا نرى أنفسنا حاضرين ، ولو من باب الشفقة والإنسانية او التفاعل مع ما سال من دماء .
 
وأشار ” إلى أن ما نحن فيه في نظر العالم ليس حرباً تستحق الاهتمام ، ولا سلاماً يثير الإعجاب .. ولكنها ذلك الشيء الاخر الذي غدت معه التسريبات بتسويات تعيد الاعتبار لأولئك الذين أرهقوا الشعب وأذلوه تتصدر الخبر السياسي والإعلامي .
 
واختتم المقال بقوله ” أما ذلك الشيء الآخر فيمكن معرفته من واقع حالة اللاحرب واللاسلم التي تنفرد بها اليمن في اللحظة الراهنة والمنتج لفراغ سيملأه من يستطيع أن يملأه وبما لديه من حمولة .
 
رابط مختصر