بعد إصرار قيادات في المجلس الانتقالي.. الإفراج عن خاطف نائب القنصل السعودي في عدن

محرر 229 مايو 2019
بعد إصرار قيادات في المجلس الانتقالي.. الإفراج عن خاطف نائب القنصل السعودي في عدن

عدن نيوز – متابعات:

قالت مصادر مطلعة بالعاصمة المؤقتة عدن أن السلطات الأمنية هناك أفرجت عن متهما باختطاف نائب القنصل السعودي في عدن عبدالله الخالدي في صفقة تبادل الأسرى التي تمت مؤخرا بين جماعة الحوثي الانقلابية والمقاومة الجنوبية

ووفقاً لما نقله موقع “مانشيت” فإن صالح محسن بن قادش اليافعي، والمعروف ب “نادر مقديشو”  والمتهم فى عده قضايا إرهابية منها اختطاف “عبدالله الخالدي” القنصل السعودي فى اليمن في مارس عام 2012م وبيعه لتنظيم القاعدة، قد أُفرج عنه، بعد إصرار قيادات في المجلس الانتقالي كشرط لاتمام صفقة التبادل.

وأوضحت المصادر بأن اليافعي لم يكن مشمولا بصفقة الاسرى وتم استبداله وتم ايتبداله لاحقاً.

وكانت النيابة الجزائية قد أحالت صالح اليافعي للمحاكمة بعد اعترافه خلال التحقيقات، مطلع عام 2015 بتهمة اختطاف الدبلوماسي السعودي، بعد القبض عليه في اغسطس عام 2013 من قبل أمن عدن.

ولفتت المصادر الى أن صالح اليافعي هو من قاد الخلية التابعة للحراك التي نفذت عملية الاختطاف للدبلوماسي السعودي وقبلها عملية سرقة سيارته الشخصية في يناير 2012، انطلاقا من ساحة الحراك في المنصورة بحسب افادة مدير أمن عدن اللواء صادق حيد أمام اللجنة البرلمانية التي شكلت للتحقيق في أعمال عنف شهدتها المديرية في 2012 عقب فتح السلطة المحلية للشارع العام والذي أغلقه مسلحون لأكثر من عام.

وكان موقع (يمن مونيتور) نقل عن مصدر أمني تورط خلية مكونة من 5 أشخاص من عناصر الحراك الجنوبي تلقوا تدريبات عالية في جنوب ‎لبنان بإشراف المخابرات الإيرانيَة في اختطاف نائب القنصل السعودي “عبدالله الخالدي” وتسليمه لتنظيم القاعدة مقابل ثلاثة مليون دولار.

ووفقا للمصدر فإن الخلية كانت تتلقى دعماً من رجل مخابرات يمني الجنسية يعمل لصالح ‎إيران في اليمن يدعى “صالح  علي بن الشيخ أبوبكر” المعروف بـ”أبو علي الحضرمي” وكان يعمل بغطاء عمل تجاري في ‎عدن. ويحتوي المجلس الانتقالي على قادة أمنيين شاركوا في اختطاف الدبلوماسي الخالدي.
يذكر أن الحضرمي عينه عيدروس الزبيدي مستشارا له أثناء توليه منصب محافظ عدن في عام 2016م.

وشهدت مراسيم استقبال المفرج عنهم مساء الاثنين هتافات مناوئة للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، من قبل أنصار المجلس الانتقالي بعد دعوة ناطقه الرسمي نزار هيثم للاحتشاد في ساحة العروض في خورمكسر لاستقبال المفرج عنهم.

وتصاعدت العداء بين المملكة العربية السعودية والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي يدعو لانفصال جنوب اليمن والذي يواجه اتهامات بعلاقة قياداته بإيران وحزب الله اللبناني، بعد رفض الرياض دعم توجه المجلس كسلطة موازية للسلطة الشرعية المعترف بها دولياً بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي.

 
رابط مختصر