تضمن انشاء لواء عسكري خارج سيطرة الشرعية تكفلت الامارات بتسليحه..  مصدر يكشف عن اتفاق “سري” بين الناصري وابو العباس بإشراف إماراتي

محرر 22 مايو 2019
تضمن انشاء لواء عسكري خارج سيطرة الشرعية تكفلت الامارات بتسليحه..  مصدر يكشف عن اتفاق “سري” بين الناصري وابو العباس بإشراف إماراتي

عدن نيوز - متابعات خاصة:

كشفت مصدر مطلع في التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري عن اجتماع عقد الاسبوع الماضي في مدينة البريقة بالعاصمة المؤقتة عدن ضم اثنين من قيادات كتائب ابو العباس السلفي واثنين من قيادات فرع التنظيم الناصري بتعز وبإشراف مباشر من الضابط الاماراتي بعدن.

وقال المصدر أن الهدف من عقد هذا اللقاء هو ترتيب عملية التنسيق حول تنفيذ اعمال مسلحة متنوعة داخل مدينة تعز منها استهداف قيادات حزبية وقيادات في الجيش والأمن والمدنيين الابرياء والتي من شانها ان تكون مبرراً لتدخل القوات الاماراتية وفرض الحزام الأمني بدون اي معارضة مجتمعية.

ولفت المصدر إلى أن  ممثلي التنظيم الوحدوي الناصري أبديا تخوفهما من انعكاس ذلك التحالف علي شعبية وجماهير الحزب داخل المدينة، فطلبا مهلة للتشاور مع القيادة بصنعاء بعد تواصلهم بالأمين العام عبدالله نعمان.

وأضاف المصدر في حديثه – فضل عدم ذكر اسمه – “في اليوم الثاني تم عقد لقاء بفندق الصخرة بالتواهي بين الطرفين وحضره الضابط الاماراتي مع ضابط آخر وشخصيتين من المجلس الانتقالي الجنوبي احدهم كان ذو لحية متوسطة ويبدو من لهجته انه من محافظة أبين وذلك للإشراف علي الجلسة بين ممثلي الطرفين السلفي والناصري وكان ممثل كل طرف في لقاء فندق الصخرة بالتواهي ثلاثة افراد حيث تم اضافة مستشار قانوني لكل طرف”.

وتابع المصد “تم في الجلسة الصباحية الاتفاق علي الخطوط العريضة وأبرزها أن يتعهد “ابو العباس” خطياً وبضمانة إماراتية بان يتم ضم العناصر المسلحة التي لم ترقم الي التنظيم وسيقوم التنظيم برفع كشف من افراده بالإضافة الي الكشف الذي سيقدمه ابو العباس لعناصره المقاتلة غير المرقمة والذين قدر عددهم بــ”200″  فرد، بحيث يصبح لواء عسكري كامل يكون افراده وقياداته كاملة من الناصريين وتتولي الإمارات مسألة دعمه كاملاً من جميع النواحي، كما اشترط الناصريون ان يكون ذلك اللواء غير خاضع لقيادة محور تعز لا مالياً ولا ادارياً، وان تتعهد الامارات بالعمل علي اعتماده ضمن قوة وزارة الدفاع اليمنية لضمان حقوق الأفراد بعد انتهاء مهام التحالف في المستقبل”.

وأردف المصد “كما تعهد ابو العباس وبضمانة إماراتية ان تكون كتائب ابي العباس حاليا تحت تصرف التنظيم لحماية الجناح المدني الناصري من أي اعتداء قد يطاله علي المدي القريب بسبب موقفه المناهض للشرعية” حد زعمه.

يذكر أن المشروع الذي تقوده الإمارات العربية المتحدة، ثاني أهم دولة في تحالف دعم الشرعية في اليمن، والتي لديها دوافعها المعروفة في البلاد لم يكن مشروع تحرير من الحوثيين وإنما كان مشروع سيطرة واحتلال وتوسيع نفوذ، ومن أجل هذا بدأت بنسج خيوط تحالفات ممتدة في تعز بعد تحرير الجنوب، وبهدف استنساخ نموذج مشابه لما حدث هناك، وفي طريقها للتفتيش عن قوى حليفة من الداخل، وجدت أطراف جاهزة لإداء الأدوار ذاتها ومبادلتها ذات الولاء التي حظيت به في الجنوب.

وهكذا كانت البدايات ومن هنا نشأت الحاجة لهذا الحلف وبدأت خيوط اللعبة المشبوهة التي يؤديها الحزب الناصري في المدينة ويوفر لها الغطاء السياسي وفي المقابل كتائب أبو العباس تمثل الجناح المسلح على الجانب الأخر وتؤدي الدور جنبًا إلى جنب بالتوازي مع الحليف السياسي الأول.

رابط مختصر