قتلوا الطالبات ودمروا المنازل ليتجاروا بدمائهم.. قيادي مؤتمري يكشف حقيقة انفجار سعوان

محرر 29 أبريل 2019
قتلوا الطالبات ودمروا المنازل ليتجاروا بدمائهم.. قيادي مؤتمري يكشف حقيقة انفجار سعوان

عدن نيوز - متابعات خاصة:

كشف القيادي المؤتمري كامل الخوداني معلومات جديدة تتعلق بانفجار سعوان بالعاصمة صنعاء الذي خلف قتلى وجرحى في اوساط المدنيين بينهم طالبات في إحدى المدارس المجاورة لموقع الانفجار.

وقال الخوداني في سلسلة تغريدات له على حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” أن “الانفجار ناتج عن خطأ لأربعة خبراء تطوير أسلحة كانوا يقومون بإعداد مواد شديدة الانفجار تزود بها رؤوس الصواريخ”.

وأوضح القيادي الخوداني بان مليشيا الحوثي قامت بنقل ورشة التصنيع هذه من منطقة بني حشيش الى سعوان بتوجيهات من زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي ووضعها جوار المدرسة بحي سكني حتى لا يتم استهدافها.

وأردف الخوداني: “عند حدوث الحريق هرعت كل سيارات الاطفاء محاولة خمد الحريق دون فائدة عقب الانفجار حضرت وحدات امنية وضربت حاجز أمني حول المنطقة ومنعت التصوير وصادرت تلفونات كل من كانوا يقوموا بالتصوير واخذت “محمد جهامة” و”الفائق” -منازلهم جوار الورشة- إلى السجن حتى يتم اسكاتهم كما ارسلوا نساء لتفتيش نساء الحي ومصادرة تلفوناتهن”.

وتابع الخوداني: “احضروا بعدها وحدة خاصة قامت بالتنظيف واخذوا عدد من سكان الحي وطلبوا منهم الشهادة بأن الانفجار نتاج عن قصف طيران كما طلبوا من ادارة المدرسة المتضررة حشد الطلاب للقيام بوقفة احتجاجية تندد بقصف الطيران لمدرستهم”.

ونوه الخوداني إلى أن الطوق الأمني لا زال حتى اللحظة وأن المليشيا قامت بمنع اقتراب اي شخص او التصوير حتى يتم الانتهاء من تنظيف المكان كون المكان مليئ بالقذائف والشظايا وصواعق قنابل الناتجة عن الانفجار.

وأشار القيادي كامل الخوداني إلى أن “الطالبات المتوفيات توفين نتيجة التدافع من أدوار المدرسة والبعض سقط منهن، ويلاحظ على وجوه واجساد البعض منهن كدمات بعد سقوطهن بين اقدام الطالبات في سلالم المدرسة،.. واستشهد بعض الاشخاص رجال ونساء وأطفال من الحارة لكن الحوثيين قاموا بالتركيز على الفتيات الصغار على أساس ان هؤلاء الفتيات طالبات بالمدرسة”.

واختتم الخوداني منشوره بالقول : “قتلوا الطالبات ودمروا المنازل والآن يتاجرون بدمائهم وانساق الكثير خلفهم وصدق المثل القائل يقتلون الشخص ويمشون بجنازته”.

رابط مختصر