نظمها العشرات.. سياسيون وأكاديميون ينتقدون هتافات “عدائية” في مظاهرة الناصري بتعز

محرر 29 أبريل 2019
نظمها العشرات.. سياسيون وأكاديميون ينتقدون هتافات “عدائية” في مظاهرة الناصري بتعز

عدن نيوز - يمن شباب نت:

انتقد سياسيون وأكاديميون يمنيون تظاهرة التنظيم الناصري بتعز، على خلفية ترديد هتافات “إقصائية وتحرض على العنف وكراهية الأخر”..

وكان التنظيم الوحدوي الناصري قد نظم مسيرة وسط مدينة تعز، السبت الماضي، هي الأولى منذ الانقلاب والحرب على المدينة مطلع العام2015م، وحملت شعارات تتحدث عن الاصطفاف الوطني والتعايش والتنوع بتعز.

لكن الفيديوهات أظهرت تصريحات وهتافات عدائية رددها المشاركون ضد حزب الإصلاح اليمني، على طريقة “لا إصلاح بعد اليوم”. والتي وصفها الأمين العام المساعد لاتحاد القوى الشعبية والوزير السابق عبدالسلام رزاز، بأنها نوعا من الإقصاء للأخر وشكل من أشكال العنف.

وقال رزاز في منشور على صفحته بالفيسبوك، مخاطبا الناصريين،:فرحنا بمسيرتكم السلمية في تعز 6إبريل باعتبارها مساهمة في إعادة العملية السياسية والحزبية إلى الواجهة بعد أن أسكتها سلاح الانقلاب على الدولة وعلى التوافق الوطني، تابعنا مسيرتكم في مدينة تعز عبر الصورة التي أبهجتنا ورفعت معنوياتنا، ولكن عندما دخلنا في تفاصيل الهتافات عبر مقاطع الفيديوهات التي صدحت من داخل مسيرتكم شعرنا بخيبة أمل .

وتساءل رزاز ماذا يعني لا إصلاح بعد اليوم ؟؟

وأردف قائلاً:”هذا النوع من الهتاف لا يعني سوى الإقصاء للأخر وشحن الكراهية نحوه، وهذا شكل من أشكال العنف ضد الأخر الذي يدفع نحو انقسامات وصدامات ذات طابع إلغائي لن يستفيد منها سوى الخصم المشترك (في إشارة لمليشيا الحوثي).

ووجه السياسي رزاز، تحية لحزب الإصلاح الذي لم يهتف في مسيرته ضد خصومه السياسيين.

وقال مخاطبا التنظيم الناصري:” الإخوة الناصريون نحن نعرف بأنكم حزب يناضل من اجل الدولة والحقوق والحريات وتاريخكم يشهد بذلك، مضيفا:” من صالحكم أن تصححوا بعض الشطحات الشبابية التي تخلق مناخات غير سوية في الصراع السياسي السلمي.

بدوره علق الأكاديمي الدكتور فيصل علي قائلا:” الشعارات الرنانة في وادي والتصريحات والهتافات العنصرية في وادي أخر، لا شيء تغير من السبعينات الخطبة الخطبة والجمعة الجمعة وعاق والديه عاق والديه “لا سليط ترتر بعد اليوم”.

وأضاف، فيصل في منشور على صفحته بالفيسبوك:” ابتهجت للعمل المدني المنظم، واستمعت لتصريحات أحدهم في المسيرة لا تختلف عن تصريحات الهاشمية السياسية المعادية للدولة والمدنية والأحزاب، وكانت الهتافات التي سمعتها عبارة عن تعبئة أيديولوجية عنصرية تقصي الأخر وتلغيه”.

وتابع، تردي العمل السياسي والوصولية أفقد البعض صوابهم ولنا عليهم العتب لا أكثر، وعليهم محاسبة الفاعلين وتوضيح اللبس والاعتذار للإصلاح ولتعز وللجماهير ولكل محبيهم من مختلف التوجهات..

وقال،:”نريد من زملائنا في التنظيم الناصري أن يكونوا قدوة في العمل السياسي المدني لبقية الأحزاب”.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من حزب التجمع اليمني للإصلاح حول الأمر حتى اللحظة.

رابط مختصر