قيادي اشتراكي يجدد دعوة حزبه لتشكيل تحالف سياسي داعم للشرعية

محرر 33 يوليو 2017
قيادي اشتراكي يجدد دعوة حزبه لتشكيل تحالف سياسي داعم للشرعية

عدن نيوز – متابعات

جدد عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني اسعد عمر دعوة الحزب الاشتراكي إلى تشكيل تحالف سياسي وطني واعلانه بأسرع وقت ممكن لتفعيل دور الاحزاب باعتبارها جزء من الشرعية.

وقال عمر في مداخلة له في برنامج “مستقبل وطن” الذي تبثه قناة “سهيل” ان الاحزاب جزء مهم في التكوين الديمقراطي الذي يقوم عليه نظام الحكم في اليمن ولكونها تستطيع ان تقوم بدور في عدد من مؤسسات الدولة الغائبة بسبب الحرب وباعتبار السياسة مهمة في وجود الدولة.

وتحدث أسعد عمر عن دعوة سابقة للأخ رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي اكد فيها على ضرورة تحرك الاحزاب والمضي في تشكيل تحالف سياسي واسع للأحزاب والمكونات السياسية الداعمة للشرعية.

وكشف أسعد عمر ان دعوة الرئيس هادي جاءت ردا على طلب الحزب الاشتراكي اليمني خلال لقائه بأمينه العام الدكتور عبد الرحمن عمر السقاف قبل ايام في العاصمة السعودية الرياض.

 وقال ان الاحزاب كانت قد قطعت شوطا كبيرا للإعداد لذلك قبل اكثر من عام لكن حدثت تعثرات حالت دون اعلان التحالف في ذلك الحين، مضيفا ان الاحزاب وبعد اشارة الاخ الرئيس عادت لممارسة عملها وتم تشكيل فريق لإعداد البرنامج السياسي للتحالف واللائحة التنظيمية وانها قطعت خطوات لابأس بها في هذا الاطار.

واكد أسعد عمر على اهمية ملء الفراغ الذي نشب نتيجة لضعف عمل الاحزاب والتسيب الذي حصل نتيجة للحرب، مرحبا في الوقت ذاته بدعوة نائب الرئيس الفريق علي محسن لتشكيل تحالف سياسي لدعم الشرعية. وشدد عضو مركزية الاشتراكي على اهمية العمل للتهيئة من اجل تشكيل التحالف واعلانه من خلال تفعيل دور مجتمعي واسع، مبيننا اهمية ان يلعب الاعلام دورا فاعلا في ذلك من خلال وقف لغة المهاترات والمكايدات التي من شأنها ان تمزق الصف السياسي والوطني.

 كما شدد على اهمية ان يضم التحالف المكونات السياسية والمجتمعية الاساسية، بما في ذلك اشتراك مكونات الحراك الجنوبية الفعلية بالميدان.

وقال ان هذا الامر يقع على عاتق قيادة الشرعية التي يجب ان تقوم بدور فاعل في هذا المجال من خلال الجلوس مع هذه المكونات والاستعانة بالأحزاب الوطنية التي يمكن لها ان تسهم في ذلك وبدول التحالف العربي خاصة الدول التي لها القدرة على التأثير على الاطراف الاساسية في الحراك للوصول الى تفاهمات واقعية تتوافق مع متطلبات اللحظة.

 
رابط مختصر