كيف يعامل الحوثيين اسرة محمد قحطان بعد اربع سنين على تغييبه

محرر 115 يناير 2019
كيف يعامل الحوثيين اسرة محمد قحطان بعد اربع سنين على تغييبه

عدن نيوز – الصحوة نت:

برغم سجنه واخفائه لايزال ” قحطان القائد “يمثل ذلك الكابوس الذي يقض مضاجع سجانيه من خلف القضبان.

أسرة محمد قحطان الصامدة منذ اعتقاله والتي عاشت تفاصيل مؤلمة منذ اخفائه وحتى اليوم ” تحدثت الى “الصحوة نت ” عن قرابة أربع سنين من الوجع، على لسان ابنته فاطمة.

تقول فاطمة: في يوم الأربعاء وكان أولادي يلعبون بالشارع ليتفاجؤوا بطقم مسلحين فهربوا إلى منزل جدهم, فحاول المسلحين الدخول فكانت صدمة من الخوف والفزع في عيون اطفالي مع ارتجاف في اجسادهم التي جمدت حركتهم من الخوف.

تضيف فاطمة محمد قحطان: “لولا إحدى نساء الحارة جاءت مسرعة ومنعت مسلحي الحوثي من الدخول ” وعندما روأ إصرارها، قالوا لها” لدينا ثلاثة أيام للخروج مالم سيرسلون “زينبياتهم ” فكان ردها في وجههم بقوه” أخذتم الرجال بكله ماعد تشتو”.

الحوثيون أكدوا انهم يريدوا بيع البيت لأنها من حق الدولة حسب قولهم، “فردت عليهم المرأة ” فين تروح وعيالها “قالوا لها ترجع بيت أهلها “.

تتابع فاطمة: ” كرروا هذا الكلام مع أحد الجيران “فقال لهم “تشتوا تشلوني شلوني انا ضابح من هذه الحياة ”

فردوا بعنجهية “لا منشتيك نشتي بيت محمد قحطان”

تضيف فاطمة ” بعد الضجة الإعلامية كتبوا عند باب المنزل ” محجوز من قبل المحكمة الجزائية المتخصصة “فوجدوا أنفسهم بحرج فكان هناك تفاوت واختلاف بتصريحاتهم ومنهم من أنكر إخراجنا وقالوا سوء فهم وهناك من توعد ” بعقاب من فعل ذلك ” ومع ذلك لا نأمن مكرهم..

سنوات من “الانتهاك

قصه المعاناة لم تنتهي لتحكي فصولها “فاطمة ” إخفاء والدها تقول “للصحوة نت ”

منذ اربعة أعوام ونحن نتعرض لصنوف من المعاناة والقلق منذ اختطاف والدي خطف أبي ” فقد جعلونا نعيش الخوف والالم فمره تزل صوره شبيه لابي وخبر مرضه والثانية خبر مقتله في القصف على بيت على محسن, جعلونا نهرول الى هناك و تم تهديدنا بالسلاح إذا ذهبنا الى هناك, والثالثة إنه مات.

اما المأساة في حياتنا هو “اخفاءه ” واخفاء مصيره, وهذا سبب مرض امي الذي اصبح جزء من حياتنا وزيارة الأطباء بشكل مستمر, والذين اكدوا ان سبب مرضها الحزن والقلق “.

تتابع بحزن ” حتى نحن ابناءه واحفاده يساورنا الخوف والقلق “ما الذي سيحدث غدا كلما زادت هذه الجماعة توحشا ولم يعد حتى للأخلاق والدين قيمة لديهم.

وعن مشاورات السويد تقول: نحاول التصديق ربما يكون فيها نافذة امل والتفريج عن والدي ولكن ما يحدث من خروقات ومحاولة تهديدنا واخراجنا من منزلنا ” يخبو ذلك الامل، ويظل املنا بالله ” ان يوما والدي ستفتح أبواب سجنه ويكون على موعد مع الحرية”.

قحطان الذي تحاربه المليشيات وهو خلف قضبانها

لم تكتف المليشيات الحوثية بتغييبه وإخفائه قسرا من أربع سنوات تقريبا وعن الإفصاح عن مصيره، بل ذهبت وبدون أي وازع إنساني حتى لتهديد أسرته ومطالبتها بمغادرة المنزل بالقوة، ما لم فسيتم اقتحامه وطردهم منه.

هذه الأعمال الحوثية ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة في الانتهاكات التي تمارسها ضد الانسان اليمني.

عبد الرحمن نجل القيادي محمد قحطان علق في صفحته على فيس بوك: طقم حوثي بمسلحيه يهددون بأخذ المنزل عنوة وإخراج من فيه، من أسرة قحطان بما فيهم أطفال يسكنون البيت، أي خزي وعار يمارسه هؤلاء، ونقول لهم لن نخرج.

 
رابط مختصر