ورد الان.. بعد أن تأكد “أبو سلطان” من عدم نجاته أفرج عن الطائرة.. بيان يكشف ملابسات وفاة الشهيد “طماح”

محرر 214 يناير 2019
ورد الان.. بعد أن تأكد “أبو سلطان” من عدم نجاته أفرج عن الطائرة.. بيان يكشف ملابسات وفاة الشهيد “طماح”

عدن نيوز - متابعات خاصة:

قالت مصادر مقربة من الشهيد اللواء محمد صالح طماح أن المماطلة من قبل “ابو سلطان” – الحاكم العسكري الاماراتي في عدن- في نقله الى خارج اليمن لتلقي العلاج كانت السبب الرئيس في حدوث مضاعفات أدت إلى وفاته.

وقال وضاح طماح – ابن شقيق طماح- أنه رافق عمه منذ اصابته في قاعدة العند نتيجة التفجير الارهابي يوم الخميس الماضي وانه تلقى الاسعافات الاولية في مستشفى اطباء بلا حدود واجريت له عملية ناجحة وحالته كانت شبه مستقرة إلا ان اصابته بالسكري والضغط كان لابد من وجود عناية فايقة لمراقبة اي مضاعفات وهو ما حدث لا حقاً.

وأكد وضاح طماح في البيان الذي نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أنه تم تجهيز عمه أكثر من مرة لنقله الى الخارج لكن كانت تاتي الردود من المسؤول الاماراتي بان الطائرة متأخرة رغم دخول الشهيد في حالة غيبوبة وفقدانه النطق.

وأوضح ان “المؤشرات الحيوية لدي الشهيد بدأت بالضعف من الساعة الثانية فجراً وانه بدأ يفقد التنفس وان الاطباء بدأوا بعمل تنفس صناعي ثم يدوي إلا أن الامل كان ضعفا”.. وتابع “فقررنا عدم ذهابه”.

ومن خلال البيان يتضح أن المسؤول الاماراتي عمل على تأخير الطائرة عمداً حتى يتاكد من عدم نجاته رغم ان حالته كانت مستقرة وبالامكان نقله مساء الخميس الى الخارج.

نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم
كتب وضاح طماح
كل ماحصل في حادثة استشهاد رئيس الاستخبارات العسكريه اللواء الركن محمد صالح طماح

منذ أن اصيب اللواء طماح وانا كنت ملازم له لا افارقه لحظة دخلنا يوم الخميس مستشفى (اطباء بلا حدود) وتم عمل له العملية من قبل الدكتور فارس عياش اخصائي جراحة وكانت العملية ناجحة لكن نتيجة أن عمي يعاني من السكر والضغط وعنده دعامتين في القلب كان يتوقع حدوث مضاعفات .
تم التواصل معي من( الرئاسة) أن هناك طائرة ستأتي لإجلاء اللواء طماح لكن الأطباء رفضوا رفض قاطع أن يخرج تلك الليلة لكونه خرج من غرفه العمليات ولن يتحمل السفر اليوم ثاني تحسن وبدأ يتكلم وتكلم معي ومع بعض الزوار وكانت صحته جيدة ,تمت موافقة الطبيب على سفره, وعملنا كل مايلزم ولكن يوم وليلة كانت كلها وعود كاذبة بشأن سفره الساعة العاشرة ليلا من يوم الجمعة تم نقله إلى مستشفى عدن الألماني وعمل الأطباء له كل مايلزم لكن توقف عن الكلام وبدأت صحته بالتراجع اثناء الفجر اي فجر السبت الساعه السابعة انخفض الضغط وقام الأطباء بعمليه إنعاش حتى عاد إلى طبيعته اتصلت بقائدي ابو اليمامة واتصلت ببعض الشخصيات اجتمع الكل امتلأت غرفة الانعاش بالناس حضر وزير الصحة ووكيل وزارة الصحة وكثير من الشخصيات طلبنا سفره باسرع وقت ممكن وعدونا بسفره واحضار طائرة اخلاء خاصة طلبوا مننا جوازات وتقارير اعطيناهم وكانوا يتحججون مرة بأن التقرير كتب فيه حالته لاتسمح بسفره ومرة أن صورة الجواز غير واضحة وكنا نغير كل شيء أرسلنا اكثر من خمسة تقارير قالوا يجب أن يكتب أهله ورقة مسؤليتهم عن كل ماسيحصل له في حال سفره كتبنا ورقة ووقعنا ووعدونا أن الطائرة ستحضر لنقل الزنداني وعلي النوبي وطماح انتظرنا الوعود وطماح في حاله صعبة, الدكتور قال إن بقاءه هنا سيقتله يجب ترحيله خارج البلاد للعلاج ان مات في الطريق فقد حاولنا لان جهاز الكلى غير موجود في اليمن انتظرنا الطائرة حتى وصلت وفوجئنا أنهم لم يطلبوا إلا الزنداني فقط هنا صراحة انا غضبت وقمت بمحاصرة المستشفى ومنع أي خروج تم التواصل معي من الرئاسة ومن التحالف لكن اصريت أنه لن نخرج الا بثلاثة جرحى ارسلوا قيادة التحالف رسالة أنه إما أن يطلع الزنداني الطائرة أو تعود فقلت له تعود عادت الطائرة ولم تنقل الزنداني الذي علمت فيما بعد أنه كتب ورقة فيها لن نخرج الا جميعا تم التواصل مرة اخرى وزادت حالته سوء إما أن يموت أو يسفر خارج الوطن للعلاج بجهاز تكلفته 4000 دولار والذي لايوجد في اليمن الا في مستشفى الثوره في صنعاء المحتلة المهم أرسلنا كل التقارير مرة اخرى وصور الجوازات وورقة تنازل مننا بأننا مسؤولين عن مايحدث له وتمت الموافقة بأنها ستأتي طائرة للثلاثة الجرحى فرحنا وسعدنا كثير دخل علينا مسؤول الجرحى في التحالف قال جهزوا الجرحى الان الرحلة بدات بالتجهيز, احد الاخوة القادة تواصل بقائد التحالف وقال له قائد في التحالف لا تجهزهم الظاهر باتجي الساعه 2 انتظرنا الى الساعة اثنتان ثم اجلوا الى ثلاث ثم إلى أربع والجريح يعاني ثم تحولت إلى خمس ثم توقف النبض تم انعاشه بصعوبة جدا ولكن كل المؤشرات الحيوية ضعيفة جدا الساعة الخامسة والنصف بهذه اللحظة تم ابلاغنا أن الطائرة وصلت ولكن كانت حالتة صعبة لم يستجيب للتنفس الصناعي وعملوا له تنفس يدوي وتبادل الممرضين الدور لهذا العمل ودعنا الزنداني وتصافحنا وذهب وحيدا اجتمعنا لاتخاذ قرار ذهابه وقررنا أن لايذهب بعدها وقبل وصول الزنداني المطار فارق الحياة وتوفي شهيدا حبيبي وقرة عيني اللواء محمد صالح طماح ونحن لا نعلم هل كل هذا مقصود ام لا.

رحمة الله عليك عمي ووالدي وتاج راسي وأسكنك الفردوس الاعلى اتمنى من كل الذي اتهمه في العند أن يأتي ويرى كم يملك من اراضي وقصور وفلل وسيارات مصفحة وعقارات وكم رصيده في البنك وكم يملك سيارات وأطقم وهو عسكري اكثر من اربعين سنه لقد سقى بدمه تربة ارض الجنوب وقاعدة العند لكي يثبت الله برائته ونزاهته وداعا وداعا والموعد الجنة ان شاء الله

(وضاح طماح)

رابط مختصر