عدن: تحسن في الكهرباء مع دخول الدعم القطري حيز الخدمة

محرر 230 مايو 2017
عدن: تحسن في الكهرباء مع دخول الدعم القطري حيز الخدمة

عدن نيوز - متابعات:

دخلت المولدات الكهربائية المقدمة من دولة قطر، الخدمة مطلع الأسبوع الجاري، لتضيف ستين ميجا وات من الطاقة الكهربائية، للعاصمة المؤقتة عدن، والتي تعاني من أزمة حادة في الكهرباء متوازية مع ارتفاع شديد لدرجتي الحرارة والرطوبة.

ومع دخول المولدات القطرية الخدمة، شهدت خدمة الكهرباء تحسنا طفيفا، فبعد أن كان التيار الكهربائي ينقطع لأكثر من 18 ساعة في اليوم الواحد، انحسرت الانقطاعات حتى الاثني عشر ساعة في اليوم الواحد مقابل اثني عشر ساعة من العمل.

توقيت دخول المولدات الكهربائية الخدمة تزامن مع حلول شهر رمضان، بعد أن كان موعد دخولها الخدمة العاشر من مايو/ أيار الجاري، نتيجة مشاكل فنية- استوجبت نزول فريق فني اجنبي لإصلاحها-، مما ساهم نسبيا في التخفيف من معاناة المواطنين، إلا أن المولدات القطرية لم تشكل حلا جذريا لأزمة الكهرباء، كما ذكر مصدر مسؤول بمؤسسة كهرباء عدن.

وأضاف المصدر في حديثه لـ”الموقع بوست” أن الهبة القطرية طاقة لا بأس بها، وساهمت في رفع التوليد إلى 210 ميجا بعد أن كان يراوح 160، فيما بقي العجز قائما عند 200 ميجا وهو مرشح للزيادة، بفعل تزايد نسبة الاستخدام لدى المواطنين.

وذكر بأن المنظومة بحاجة إلى 200 ميجا من الطاقة الكهربائية لكي تشهد العاصمة المؤقتة عدن صيفا باردا، كما وعدت الحكومة، مشيرا إلى أن هناك 40 ميجا من الطاقة الكهربائية بدأت إجراءات شحنها من حضرموت إلى عدن، وهي ضمن اتفاقية الطاقة المشتراه والتي عقدتها الحكومة الشرعية قبل أشهر.

ولفت إلى أن أعمال تركيب الطاقة المشتراه وتجهيزها للعمل لن تتجاوز الأسبوعين. وبخصوص ثبات ساعات الانقطاع، قال المصدر بأنها مرهونة بمدى التزام شركة مصافي عدن بمد منشآت مؤسسة الكهرباء بالمشتقات النفطية، إلى جانب عدم حدوث أعطاب فنية من شأنها إخراج محطات التوليد عن الخدمة.

وعلى مدى عامين من تحرير العاصمة المؤقتة عدن من سيطرة ميليشا الانقلابيين، ظلت أزمة الكهرباء شبحا يزور أهالي المدينة، معطلا حياتهم، وجعلها أشبه بحلقات من الجحيم، كون خدمة الكهرباء في مدينة عدن الساحلية لا تعد ثانوية بل أساسية وضرورية للعيش.

ومع حلول شهر رمضان تضاعفت معاناة المواطنين، وأصبح الصيام مجهدا بشكل أكبر، ومن جانب آخر سجل مكتب الصحة بالمحافظة عشرات الوفيات من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، نتيجة انقطاع التيار الكهربائي.

وبالرغم من الوعود المتكررة بحل أزمة الكهرباء، خصوصا تلك التي تطلقها دولة الإمارات، إلا أن حال الكهرباء لم يتحسن، مما جعل الرأي العام في عدن يتيقن بأن كل الوعود إنما هي مواد للاستهلاك الإعلامي.

وكان آخر هذه الوعود، مشروع بناء محطة توليد 100 ميجا، وتزامن الإعلان عن هذا المشروع مع اليوم الأول لتدشين عمل المولدات القطرية، وجاء الإعلان الجديد ليضع تساؤلات كثيرة حول جدية هذه الوعود وما مصير الوعود السابقة، والتي لم ترى النور وضلت حبيسة التداول الإعلامي.

رابط مختصر