“البنتاغون” يفقد طائرة بدون طيار من طراز “”RQ-4 Global Hawk في جبل طارق

محرر 212 سبتمبر 2018
“البنتاغون” يفقد طائرة بدون طيار من طراز “”RQ-4 Global Hawk في جبل طارق

عدن نيوز - متابعات:

شاركت البحرية الإسبانية والمغربية والبرتغالية، نظيراتها الأمريكية، في البحث عن بقايا طائرة بدون طيار من طراز “”RQ-4 Global Hawk، فقدها “البنتاغون”، في يونيو/حزيران الماضي.

وتكتم “البنتاغون”، عن خبر الطائرة، التي سقطت في المياه الدولية الفاصلة بين المغرب واسبانيا في المدخل الغربي لمضيق جبل طارق.

وحسب صحيفة “القدس العربي”، فإنه على الرغم من اعتياد “البنتاغون” الحديث علانية عن سقوط طائرات أو فشل تجارب معينة للسلاح، لكن هذه المرة التزم الصمت على سقوط الطائرة بدون طيار.

ولفتت الصحيفة، إلى تسرب الخبر لوسائل الاعلام الأمريكية المهتمة بالسلاح نهاية الأسبوع الماضي فقط.

ولم يعلن حتى الآن سبب سقوط الطائرة.

وجرى تسريب الخبر، بعد مرور قرابة شهرين ونصف على سقوط الطائرة، الذي كان في 26 يونيو/حزيران الماضي، وهي المرة الثانية التي تسقط فيها طائرة مماثلة، بعدما كانت الأولى خلال صيف السنة الماضية في كاليفورنيا.

ويعود صمت “البنتاغون”، إلى عاملين أساسيين تتحدث عنهما الصحافة، وهما: أهمية الطائرة، فهي ليست من الطائرات بدون طيار الصغيرة بل طائرة عملاقة من هذا النوع، فجانحاها يمتدان على مسافة 40 متراً عرضاً بينما طولها يتجاوز 15 متراً، وقيمتها المالية تتجاوز 100 مليون دولار، بينما البعض يتحدث عن أنواع خاصة تتجاوز 230 مليون دولار.

كما تقوم الطائرة بمهام قريبة من القمر الاصطناعي نظراً لحساسية أجهزتها والمساحات التي تستطيع تغطيتها من الفضاء، لأنها تستطيع الطيران بدون التزود بالوقود 25 ألف كيلومتر، والارتفاع على علو 18 ألف كيلومتر.

ويتجلى السبب الثاني، في محاولة “البنتاغون” التغطية على الخبر، حتى لا تقوم السفن الروسية بانتشال بقايا الطائرة بدون طيار، وتخسر الولايات المتحدة كثيراً لو اطلع الروس على التكنولوجيا التي تعمل بها.

ولم تكن هذه الطائرة المتطورة تنجز تدريبا أو تمرينا بل كانت تراقب حركة السفن الحربية الروسية والصينية في البحر الأبيض المتوسط وشمال الأطلسي.

وعمليا، ارتفع نشاط سفن روسيا والصين في هذه المناطق بعدما أحيت الولايات المتحدة أساطيلها الحربية وجعلت من قاعدة روتا أقصى جنوب إسبانيا محطة لحرب الصواريخ أو “الدرع الصاروخي”.

رابط مختصر