بن دغر لحظة وصوله سقطرى.. “سجاد المساجد” بديلا عن “السجاد الاحمر”.. لماذا؟

محرر 230 أبريل 2018
بن دغر لحظة وصوله سقطرى.. “سجاد المساجد” بديلا عن “السجاد الاحمر”.. لماذا؟

عدن نيوز - متابعات:

تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورة ترصد لحظة وصول رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر لجزيرة “سقطرى” التي تسيطر عليها القوات الإماراتية المشتركة في التحالف العربي.

ووفقا للصورة المتداولة، فقد أحضرت القوات الإماراتية سجادا مخصصا للمساجد وفرشته بديلا للسجاد الأحمر الذي يستخدم في حالات استقبال المسؤولين ورؤساء الدول.

كما أظهرت الصورة، وجود قوات إماراتية حاضرة لتأمين زيارته للجزيرة، حيث سبق وأن أثارت السلطات الإماراتية حالة من الجدل الواسع بعد ما تم تداول أمباء عن تحويل الجزيرة لإمارة إماراتية للسيطرة على ثرواتها.

 

وكان رئيس الوزراء اليمني، أحمد عبيد بن دغر، و10 من وزرائه، قد وصلوا مساء السبت، إلى محافظة أرخبيل سقطرى، الواقعة جنوب شبه الجزيرة العربية في المحيط الهندي، حسب مصدر حكومي.

وفي حديثه للأناضول، أوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، أن “بن دغر، وصل إلى مطار سقطرى قادما من مدينة عدن”، برفقة 10 وزراء (من أصل 36)، وقيادات عسكرية وأمنية، دون تفاصيل عنهم، أو عن مدة الزيارة.

وأشار المصدر إلى أن الزيارة “تأتي لتفقد أوضاع محافظة أرخبيل سقطرى، وافتتاح ووضع حجر الأساس لعدد من المشاريع الخدمية والتنموية”.

وحسب مراقبين، تهدف الزيارة، أيضا، إلى تأكيد سيادة الحكومة الشرعية على سقطرى، لا سيما بعد أن رفع نشطاء مطلع مارس/ آذار الماضي، تقريرا إلى الرئيس عبد ربه منصور هادي، تضمن اتهامات للإمارات، ثاني أكبر قوة في التحالف العربي، ببسط سيطرتها الكاملة على

المحافظة واستغلال تنوعها الحيوي.

وتمتلك سقطرى شريطاً ساحليا يبلغ طوله 300 كلم، وأدرجتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، في يناير/ كانون الثاني 2018، ضمن قائمة المواقع البحرية العالمية ذات الأهمية البيولوجية والتنوع النادر.

وفي أكتوبر/ تشرين أوّل 2013، أعلن هادي، جزيرة سقطرى المكونة من أربعة جرز رئيسية، محافظة مستقلة، وعاصمتها مدينة حديبو، بعد أن كانت تتبع إدارياً لمحافظة حضرموت شرقي اليمن.

رابط مختصر