احباط محاولة تهريب باخرة أجنبية في عدن

محرر 13 أبريل 2017
احباط محاولة تهريب باخرة أجنبية في عدن

أحبطت القوات الأمنية في عدن محاولة طاقم باخرة أجنبية مكوناً من ثلاثة عشر بحاراً من الهرب بالباخرة من حرم ميناء عدن بعد قطعهم الحبال من المرسى، كون الباخرة موقوفة من قِبل الجهات المختصة على ذمة صفقة أخشاب تالفة، في حين أصدر سكان المناطق الوسطى في محافظة «أبين» بيان إدانة ضد عناصر تنظيم «القاعدة» الإرهابي.

وبحسب بيان صادر عن شرطة عدن، أفاد مدير أمن التشكيل البحري النقيب صخر خليل، بأن ثلاثة من أفراد أمن التشكيل البحريي تمكنوا من اعتلاء الباخرة الفارة من الميناء واشتبكوا مع طاقمها بعد مطاردة ليلية استمرت لساعات، وأوضح أن الباخرة كانت قد قطعت أكثر من 10 أميال بحرية باتجاه عرض البحر ورفض قائدها الذي يحمل جنسية دولة عربية تحذيرهم له ومناداته بواسطة مكبرات الصوت بالتوقف والعودة إلى ميناء عدن.

وأشار النقيب صخر، إلى أنه ومعه ثلاثة من أفراد التشكيل تمكنوا من الصعود إلى ظهر الباخرة والسيطرة على قمرة القيادةة بالباخرة وبالتالي إجبار قبطانها على العودة إلى حرم ميناء عدن، وقال: إنهم رفضوا مبلغ 10آلاف دولار عُرضت عليهم مقابل السماح للباخرة بالهرب ومواصلة طريقها. وأشاد مدير شرطة عدن اللواء ركن شلال علي شائع، بتفاني وإخلاص قيادة وأفراد التشكيل البحري وأدوارهم مع بقية الأجهزة الأمنية الأخرى في ضبط وحماية ميناء عدن.

من جهة أخرى، أعرب سكان المناطق الوسطى بمحافظة أبين، جنوب اليمن، عن استنكارهم لحوادث التقطع والسرقة والقتلل التي تقوم بها العناصر الإرهابية في تنظيم «القاعدة»، والتي شوهت تاريخ المنطقة ورجالها الحافل بالمواقف البطولية والنضالية.
ودعوا في بيان أصدروه، أمس الأحد، باسم جميع قبائل المنطقة إلى إدانة هذه الجماعات والأعمال التي تقوم بها، والتي تمم اعتبار المنطقة بسببها «منبعاً للإرهاب»، والوقوف صفا واحدا لطردها من المنطقة، مؤكدين وقوفهم وتأييدهم لشرعية الرئيس «عبدربه منصور هادي».
وقالوا في بيانهم «نحن أبناء مناطق»لودر ومودية والوضيع والمحفد«، إلى الشرق من عاصمة أبين «زنجبار»، نستنكر وندين أعمالل القتل والتقطع التي تقوم بها عناصر «القاعدة» في منطقتنا وما ترتب على تواجدها من بث الرعب والخوف بين نسائنا وأطفالنا، لذلك فإننا ندعو الجميع إلى الوقوف صفاً واحدا ضد تلك الجماعات، التي ليس لها هدف سوى قتل خيرة رجالنا، فضلا عن صور العبث والترويع والسرقة والتقطع التي تسيء لمناطقنا وأهالينا.

ووجه البيان الدعوة أيضا إلى القبائل التي لديها اجانب من العناصر الإرهابية، بطردها كونها السبب في قصف الطائرات للمدنن والقرى، ويجب على الجميع عدم التستر على تلك الجماعات الإرهابية، أو تسهيل مهامها.

وأكدوا وقوفهم إلى جانب القيادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي وطالبوه بالضرب بيد من حديد، على كل من يثبتت تورطه مع تلك الجماعات الإرهابية، معتبرين السكوت والتغاضي عما يحصل في مناطقهم، وصمة عار لا مبرر لها، وإعطاء تلك الجماعات حرية الإمعان في القتل والتدمير باسم الدين.

المصدرالخليج
 
رابط مختصر