مسؤول في حزب الإصلاح: لم نقدم أنفسنا بديلا للدولة لدى الإمارات والتحالف العربي

محرر 317 ديسمبر 2017
مسؤول في حزب الإصلاح: لم نقدم أنفسنا بديلا للدولة لدى الإمارات والتحالف العربي

عدن نيوز – متابعات

قال نائب رئيس الدائرة الاعلامية في حزب التجمع اليمني للإصلاح، عدنان العديني، يوم أمس السبت، إن الحزب لا يقدم نفسه بديلاً للدولة، وإن لقاء قيادته مع وليي عهدي السعودية وأبو ظبي يأتي في سياق، ما يريده اليمنيون من التحالف العربي بشكل عام.

وكان ولي عهد السعودية محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، التقيا مساء الأربعاء الماضي برئيس الهيئة العليا لحزب الإصلاح محمد اليدومي والأمين العام للحزب عبدالوهاب الآنسي.

وصرح العديني قائلا إن «الشعب اليمني فقد دولته خلال الأعوام الثلاثة الماضية، بسبب انقلاب الحوثيين في العاصمة صنعاء، ونحن في الحقيقة نريد استعادة الدولة اليمنية، بمؤسساتها السيادية، ونفوذها الكامل على الأرض، وما عدا ذلك سنعيش في حالة من الفوضى».

وتابع «نريد من التحالف مساعدتنا على انهاء الانقلاب، واستعادة الدولة المدنية، ومساندتنا في مرحلة ما بعد الحرب، وإعادة الإعمار وإصلاح ما دمرته الحرب وتطبيع الأوضاع».

وأشار إلى أن الحزب له عمق شعبي كبير، وقوة وازنة في المعادلة السياسية اليمنية، وهمه الآن حالياً بعد اللقاء الأخير مع قيادة الإمارات، يكمن في استعادة الدولة وانهاء الانقلاب.

وحول مكاسب حزبه من اللقاء، يقول العديني «نحن أحد المكونات اليمنية، ولسنا في معركة انتخابية حتى نقدم أنفسنا للآخرين وفق ما نراه نحن فقط».

وقال العديني إن «الإصلاح جزء من الشرعية ومن المنظومة التي تعمل على استعادة الدولة، وحتى ذلك الحين سنجد الوقت الكافي لنا كحزب سياسي يفرض وجوده في السياق الديمقراطي، وسنتحدث عن المكاسب والخسائر».

ويضيف المسؤول في الحزب أن علاقة الإصلاح مع الإمارات تأتي في سياق الجهود التي تصب في مصلحة عودة الحكومة الشرعية، والدولة اليمنية.

وقال «لم يكن هناك ما يدعو للخلاف أصلاً بين أبو ظبي والإصلاح، ولم يكن هناك للإصلاح أي موقف يهدد أي علاقة ممكن أن تنشأ، وكل همنا أن تنشأ العلاقة بين أي طرف إقليمي والدولة اليمنية بما يحقق الأهداف المرجوة».

وبشأن قوة حزب الإصلاح وعلاقته بالوضع العسكري في الميدان، يوضح العديني، أن الحزب برغم مشاركته الواسعة في استعادة الدولة فإنه لا يقدم نفسه بديلاً للدولة في المعارك وهو جزء من منظومة الشرعية.

وأضاف «المعركة العسكرية هي تحت قيادة الجيش الوطني».

وفيما يتعلق بالرد الحوثي حيال تحركات حزب الإصلاح الأخيرة، قال العديني إن حزب الإصلاح هو ضد الحوثيين منذ البداية لأسباب تتعلق بإثارة الجماعة للطائفية والتقسيم المذهبي وادعاءهم الحق الحصري للسلطة، وتناقضهم مع المبادئ الجمهورية ورفضهم للإرادة الشعبية.

وأضاف «لكن عقب انقلابهم على الشرعية فقد تضاعفت الأسباب وأصبحت مواجهتهم ضرورة وطنية بعد إسقاطهم للحكومة الشرعية والإنقلاب على المؤسسات الشرعية وتدمير الدولة».

وأكد على أن الحزب يرفض هذه الجماعة لكونها مارست بحق اليمنيين جملة من الانتهاكات، واتخذت العنف سبيلاً لها، وإلغاء حق الآخر، وهذه الصيغة التي فرضتها منذ البداية غير مقبولة.

 
رابط مختصر