كيف مثل تحرير شبوة الاستراتيجية ضربة موجعة للانقلابيين ليتسارع انهيارهم

محرر 217 ديسمبر 2017
كيف مثل تحرير شبوة الاستراتيجية ضربة موجعة للانقلابيين ليتسارع انهيارهم

عدن نيوز - متابعات:

يشكل تحرير مديريتي بيحان وعسيلان، آخر معاقل ميليشيات الحوثي الإيرانية في محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن، أهمية استراتيجية وضربة موجعة للانقلابيين، ستنعكس وفق خبراء عسكريين على تسريع انهيارهم وتحرير محافظات أخرى، ونزع الخطر الذي شكله تواجدهم هناك على محافظات محررة.

وتمكن الجيش اليمني والتحالف العربي بقيادة السعودية، أول أمس الجمعة، بعملية عسكرية خاطفة من تحرير أجزاء واسعة من مديريتي عسيلان وبيحان، حيث يجري حالياً تطهير ما تبقى من جيوب ميليشيات الحوثي في مناطق محدودة هناك، تمهيداً لإعلان شبوة محررة بالكامل.

وتقع بيحان البالغة مساحتها 616 كيلومترا مربعا في الجهة الشمالية الغربية لمحافظة شبوة، وتبعد حوالي 210 كيلومترات عن عاصمتها مدينة عتق، وبجوارها من الشمال تقع مديرية عسيلان (تضم شبوة 17 مديرية وتعتبر المحافظة الثالثة في اليمن من حيث المساحة).

أسقطت ميليشيات الحوثي في مارس/‏آذار 2015 مدينة «العليا» عاصمة مديرية بيحان، وكانت أول منطقة في محافظة شبوة يسيطرون عليها، ومنها توسعوا إلى مناطق أخرى، قبل أن يتم دحرهم منها في أغسطس/‏آب من ذات العام بعد انطلاق «عاصفة الحزمط، واستماتوا حتى يوم الجمعة في الإبقاء على سيطرتهم على بيحان وعسيلان، نظراً لأهميتهما وما يمثله تواجدهم فيهما.

وأكد الناطق باسم الجيش اليمني، العميد عبده مجلي، لتلفزيون «العربية»، أن تحرير مديرية بيحان يمهد الطريق لتحرير محافظة البيضاء وقطع طرق تهريب الأسلحة للميليشيات، إضافة إلى قطع طرق الإمداد عن الانقلابيين.

وأوضح أن أهمية بيحان تكمن في أنها تقع على مفرق طرق بين ثلاث محافظات هي: مأرب والبيضاء وشبوة، مشيراً إلى أهميتها أيضا من ناحية تركز الثروة النفطية والغازية فيها.
وأضاف مجلي: «تكمن أهمية المواقع التي حررها الجيش الوطني الجمعة في قطع الإمدادات تماما عما تبقى من جيوب الميليشيات المختبئة في كهوف الصفراء والعلم والسليم».

يرى الصحفي علي سالم بن يحيى، وهو من أبناء شبوة، أن بيحان تمثل للمد الفارسي عبر منفذيه جماعة الحوثي خياراً استراتيجياً لكنوز الذهب الأسود الواقعة تحت أراضيها، ولتقطيع أوصال المقاومة الشعبية ومنعها من تقديم أي مساعدات عسكرية ولوجستية إلى قوات التحالف العربي وحكومة الشرعية اليمنية في محافظة مأرب المجاورة لها.

رابط مختصر