محافظ حضرموت السابق وعضو الهيئة الرئاسية للمجلس الانتقالي يلوح بمعركة فاصلة في وادي حضرموت

محرر 325 نوفمبر 2017
محافظ حضرموت السابق وعضو الهيئة الرئاسية للمجلس الانتقالي يلوح بمعركة فاصلة في وادي حضرموت

عدن نيوز – متابعات

قال محافظ حضرموت السابق عضو الهيئة الرئاسية للمجلس الانتقالي الجنوبي اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك، إن ما يحدث في الوادي هو عمل اجرامي ممنهج تمارسه قوى الشر الاخوانية والاحمرية الارهابي لتحقق أهادفا وهذه جاءت على شقين وهما:
الشق الأول: الاغتيالات بالوادي “هذه الاغتيالات تطال عدد كبير من قيادات وجنود وابناء حضرموت، لإفراغ حضرموت من كوادرها، بالاضافة الى اغراق حضرموت في دوامة من الانفلات الامني”.
الشق الثاني: الانفلات الامني “هذا الانفلات سيكون مبررا للمنطقة الاولى لاستجلاب عدد كبير من القوات والعتاد بحجة خوض معارك مع الارهاب؛ وهذا سيؤدي الى دعمهم من دول خارجية كونهم يسوقوا انفسهم انهم وكلاء حصريون باليمن لمواجهة الارهاب، كما ان استجلاب تلك القوة من مأرب والدعم الخارجي سيزيد من قوتهم وتجذرهم بحضرموت بشكل غير مسبوق”.
ودعا بن بريك، قوات النخبة الحضرمية والمقاومة الجنوبية بالمبادرة بالزحف نحو وادي حضرموت لاستكمال تطهير الارض الحضرمية من الارهابيين وجماعة الاخوان المحظورة عالميا وعصابات الفيد والنهب الاحمرية.
وقال: إن “المعركة التي ربما يتجنب اللواء البحسني، خوضها في الوادي سيخوضها في الساحل؛ بعد زحف قوات المنطقة الاولى معززة بقوات الاخوان والشرعية بمأرب” , قائلاً بكل حزم: “يجب علينا نتغدا بهم قبل ما يتعشوا بنا”.
وفي الختام دعا قوات النخبة الحضرمية لرفع الجاهزية القتالية، كما دعا المقاومة لإعادة ترتيب صفوفها وفتح معسكرات التجنيد التطوعي امام ابناء حضرموت وبقية المحافظات الجنوبية، وذلك استعدادا لخوض ما اسماها ب«المعركة الكبرى الفاصلة» لترسيم آخر الحدود الجنوبية، وبعدها ستكون المفاجئة؛ على حد وصفه.
وعبر بن بريك، عن آمله في ان يعي الجميع الخطر الذي يحيط بحضرموت وان تكون الضربات استباقية كوننا سندخل معركة سباق على التموضع قبل المواجهة الكبرى والفاصلة.

رابط مختصر