حزب الاصلاح في الضالع يدين اعتقال قيادات واعضاء في إصلاح عدن

محرر 311 أكتوبر 2017
حزب الاصلاح في الضالع يدين اعتقال قيادات واعضاء في إصلاح عدن

عدن نيوز – متابعات

أدان التجمع اليمني للإصلاح في محافظة الضالع بشدة اعتقال قيادات وأعضاء في إصلاح عدن.

وطالب إصلاح الضالع بسرعة إطلاق سراح المعتقلين ومحاسبة المنفذين.

وقال إصلاح الضالع  إن هذا العمل يستهدف المشروع العربي المشترك الذي يمثله التحالف العربي المؤيد للشرعية وفي المقدمة من ذلك دولتي المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة الشقيقتين عبر خلخلة الحياة المدنية والسياسية في أهم المدن المحررة بل العاصمة المؤقتة للبلاد.

وأضاف ” إن هذه الأعمال تأتي في وقت مازال فيه الجيش الوطني البطل والمقاومة الشعبية الباسلة المدعومة من قوات التحالف العربي تخوض حربا شرسة ضد القوى الإنقلابية المدعومة من قوى معادية لليمن والإقليم والتي مازالت تسيطر على مناطق واسعة في عدد من المحافظات وتمثل تهديدا للبلاد والعمل العربي المشترك.

نص البيان
بينما شعبنا اليمني في شماله وجنوبه وشرقه وغربه منهمك في الاحتفال بذكرى ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين التي حررت الإنسان اليمني من ربقة الظلم والكهنوت الاستعماري والسلالي أقدمت مجموعة مسلحة تتبع أمن محافظة عدن _ العاصمة المؤقتة _ فجر يومنا هذا الأربعاء أقدمت على إعتقال أمين مكتب الاصلاح المساعد لمحافظة عدن وعدد من شباب الإصلاح.

كما أقدمت على اقتحام مقر الإصلاح بمدينة القلوعة وإقفاله وبطريقة همجية بوليسية تذكر بأفعال حكم المخلوع صالح البوليسي وتتواءم مع ما فعلته وتفعله المليشيات الحوثية في المناطق التي تسيطر عليها  وتنذر بأيام قادمة سوداء ستهدد السكينة العامة واللحمة الوطنية وتؤدي إلى خنق الحياة السياسية  والعمل المدني وتضيق مساحاتهما لحساب اتساع دائرة العنف والعنف المضاد وهو مالا ينبغي السكوت عليه.

إننا في المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح  بمحافظة الضالع ونحن ندين ونستنكر هذا العمل الهمجي العدائي المخالف للقانون والدستور وكل الأعراف الديمقراطية نطالب وبصورة عاجلة وملحة إطلاق سراح المعتقلين ومحاسبة من قام بهذا الاعتداء الذي يصب في مصلحة أعداء الوطن من القوى الانقلابية الداخلية والقوى الإقليمية المتربصة والداعمة لها كما  أنه يستهدف المشروع العربي المشترك الذي يمثله التحالف العربي المؤيد للشرعية وفي المقدمة من ذلك دولتي المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة الشقيقتين عبر خلخلة الحياة المدنية والسياسية في أهم المدن المحررة بل العاصمة المؤقتة للبلاد .في وقت مازال فيه الجيش الوطني البطل والمقاومة الشعبية الباسلة المدعومة من قوات التحالف العربي تخوض حربا شرسة ضد القوى الإنقلابية المدعومة من قوى معادية لليمن والإقليم والتي مازالت تسيطر على مناطق واسعة في عدد من المحافظات وتمثل تهديدا للبلاد والعمل العربي المشترك..

إن تطبيع الحياة السياسة والمدنية وتعزيز سلطات الدولة عبر أدواتها المختلفة ووفقا للدستور والقانون واللوائح المنظمة  سيجعل من المناطق المحررة نموذجا رائعا يسرع من سقوط الانقلاب وهو ما يصب في مصلحة الجميع .. عاشت اليمن حرة أبية مستقرة نامية فاعلة في إطارها العربي والإقليمي والله المستعان وعليه التكلان.

رابط مختصر