في ندوة بعنوان ” عامان من الحزم والأمل ” حدثان شهدهما اليمن ثورة فبراير التي دفنت “مشروع التوريث” وعاصفة الحزم التي دفنت “المشروع الطائفي”

محرر 231 مارس 2017
في ندوة بعنوان ” عامان من الحزم والأمل ” حدثان شهدهما اليمن ثورة فبراير التي دفنت “مشروع التوريث” وعاصفة الحزم التي دفنت “المشروع الطائفي”

عدن نيوز – سبتمبرنت:

نظمت اللجنة التحضيرية لإحياء الذكرى الثانية لانطلاق عاصفة الحزم ندوة بعنوان ” عامان من الحزم والأمل ” امس الخميس بمدينة مأرب قدم المشاركون عدد من اوراق العمل التي بدأت بكلمة افتتاحية للناشط السياسي عبدالكريم ثعيل رئيس اللجنة التحضيرية لأحياء الذكرى الثانية لعاصفة قال فيها: ان عاصفة الحزم أنقذت اليمن والمنطقة من الاحتلال الفارسي الذي كان قد اعلن خبثه باحتلال العاصمة العربية الرابعة صنعاء. و أعادت رسم مسارات المستقبل للمنطقة كلها وسيكون لها تداعياتها لصالح استقلالية القرار العربي واعادة توازنات القوة لأصحاب الأرض الذين حاولت إيران انتهاك سيادتهم من خلال ميلشياتها في كل مكان من زوايا عالمنا العربي.

وعن اهمية دور التحالف في اكمال مشروع استعادة الدولة قال عبد الكريم ثعيل ” كما كانت عاصفة الحزم الملاذ الأخير لنا نحن اليمنيين ستكون أملنا في استكمال مراحل استعادة الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار في ظل دولة تتكئ على المشروع الوطني وتعزز قوتها ضد الانقلابيين وفقا لقرارات مجلس الأمن ومع كل مرحلة من مراحل استعادة اليمن يحمينا الله ويحرسنا بعاصفة الحزم.

وخلال كلمته عن محور ” عاصفة الحزم.. نجاحات وتحديات وما قبل العاصفة  ” تحدث رئيس دائرة التوجيه المعنوي اللواء  محسن خصروف بقوله: أن تحالف صالح والحوثيين  ليس وليد اللحظة مستشهدا بواقعة حدثت أثناء وجوده مصادفة في لقاء ل علي صالح مع قيادات في في الجيش عام 1984كانوا يطرحون له تخوفاتهم من تأثير الاخوان – الاصلاح – والفريق علي محسن كعقبة أمام مشروع التوريث الذي يخطط له صالح فقال المخلوع صالح في اجتماع ” لا تخافوا من علي محسن والفرقة الأولى والإخوان، إذا قرروا يعملوا شيء  سنجمع قبائل محيط صنعاء وصعدة ونرفع شعار وا حسيناه، واعلياه، وا فاطمه ” وذلك يؤكد أن صالح هو من أنشأ تلك المليشيات.

وأضاف خصروف أن حرب صعدة كان الهدف منها تصفية الفرقة وعلي محسن من قبل المخلوع والحرس الجمهوري، والتخلص من الفرقة والتمهيد لتوريث أحمد علي لرئاسة البلاد وخالد وبقية أفراد العائلة.

وقال خصروف ” إن ابرز أحداث شهدته اليمن هما، ثورة فبراير، وعاصفة الحزم، حيث دفنت الأولى مشروع التوريث العائلي للأبد، ودفنت عاصفة الحزم المشروع الطائفي السلالي إلى الأبد أيضا”.

واعتبر أن الحوثيين لا يمكنهم الوصول إلى كتاف، وأن من ساعدهم على السيطرة على دماج وعمران وتدمير منزل الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر هي قوات الحرس الجمهوري ورموز من حزب المؤتمر الشعبي العام.

وقال: أن بعض القوى السياسية وقعت في ذشراك الخداع فظنت أن الحوثيين سيستهدفون حزب الإصلاح والقشيبي فقط، وأنها بعد ذلك اتجهت للسيطرة على كل شيء حتى البحر الأحمر وباب المندب وهو ما يعني تهديد الملاحة الدولية.

اما  الدكتور يحيى الأحمدي فقدم  ورقة بعنوان  “اليمن ما قبل العاصفة” تطرق فيها الى الأوضاع السياسية التي مرت بها اليمن قبل العاصفة حيث مثلت  مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الوثيقة الأهم في تاريخ اليمن الحديث من أجل تجنيب اليمن ويلات الحروب والأزمات التي نعيشها اليوم.

وقال أن اليمن لم يمر بمرحلة سيئة مثلما يعيشها اليوم بسبب الانقلاب المليشاوي على الشرعية وحربه ضد اليمنيين الذي لم يستثن أحد بما فيهم النساء، وما حدث أمس في مستشفى الثورة من اعتداء على الطبيبات إلا واحدة من تلك الشواهد.

وتطرق الاحمدي الى الدور الايراني في الصراع في المنطقة وخاصة في اليمن فاعتبر أن إيران سارعت بعد سقوط صنعاء لتسيير رحلات جوية بلغت 14رحلة أسبوعيا لنقل الأسلحة والخبراء والمقاتلين، إضافة إلى إجراء مليشيات الحوثي لمناورات على الحدود أنه في 12فبراير  مناورة في الحدود مع السعودية في تهديد واضح للسعودية وأطلقوا عليها “الطريق إلى مكة”.

و أن إيران كانت تسعى لتطويق المملكة من جميع الاتجاهات وأنها ترتب لمعركة محتملة، وأن عاصفة الحزم جاءت بطلب من الرئيس هادي لحماية الشعب اليمني من الانقلاب والتمرد الحوثي الممول إيرانيا فأطلق التحالف العربي عاصفة الحزم في الـ26 مارس 2015، لدعم الشرعية ودحر الانقلاب.

وفي الفعالية تحدث الاستاذ  حسين الصادر، مدير عام الأخبار بإذاعة مأرب المحلية عن ” السيناريوهات المتوقعة بعد العاصفة” بقوله: أننا نحارب بالتاريخ من أجل المستقبل، وأن اليمن من أعقد الجغرافيا على مستوى الوطن العربي وهو ما يسبب لنا بنوع من النكد و أن اليمن شهدت خلال المائة عام الماضية نحو 30 حربا، أي أكثر من نصف حروب المنطقة.

 
رابط مختصر