فيديو.. المقرب من ولي عهد أبو ظبي “خلف الحبتور” يدعو إلى الاعتراف فقط باليمن الجنوبي

محرر 230 أغسطس 2017
فيديو.. المقرب من ولي عهد أبو ظبي “خلف الحبتور” يدعو إلى الاعتراف فقط باليمن الجنوبي

عدن نيوز - متابعات:

تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو لرجل الأعمال الإماراتي المقرب من ولي عهد أبو ظبي خلف الحبتور، يدعو فيه إلى الاعتراف فقط باليمن الجنوبي دون اليمن الشمالي.

ووفقا للفيديو المتداول فقد صرح “الحبتور” بأن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة قد حررت اكثر أراضي اليمن، ودعمت الشعب اليمني “بالسلاح والتدريب والعتاد والغذاء والادوية والمستشفيات” في كل مكان على حد قوله.

وأضاف قائلا: ” الآن انا اقترح شيء ثاني، يجب علينا أن نعترف فقط باليمن الجنوبي ونترك صنعاء في الوقت الحاضر”.

وسعت الإمارات العربية المتحدة، ومنذ أن سيطرت على الساحل الجنوبي والشرقي لليمن، إلى تأسيس قاعدة عسكرية في مناطق حيوية في جنوب اليمن لخدمة مصالحها الاقتصادية، حيث أنشأت مهبط طائرات على جزيرة بريم وسط باب المندب الاستراتيجي والذي يمر من خلاله قرابة 4 ملايين برميل نفط يوميًا دون موافقة الحكومة اليمنية.

وبدأت تضيق الخناق على أعضاء الحكومة اليمنية والرئيس هادي، وصل ذلك إلى إصدار أمر صريح لرئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر وأعضاء حكومته بمغادرة عدن، وقبلها رفضت استقبال طائرات هادي في مطار عدن الدولي.

بعد ذلك مولت ما يسمى بمؤتمر حضرموت الجامع في 22 من أبريل، ورعته وأشرفت على صيغة بيانه الختامي الذي يعارض طموحات الرئيس هادي في جعل اليمن دولة اتحادية.

كما لعبت الإمارات أدوارًا مشبوهة في الجنوب الشرقي لليمن (حضرموت) وفي أقصى الجنوب (عدن) إلا أنها لم تفلح في ذلك، وما استطاعت فعله في الوقت الحالي هو تمزيق النسيج الاجتماعي اليمني وبث سموم العنصرية والمناطقية بين أبناء البلد الواحد.

وعمدت الإمارات العربية المتحدة بعد سيطرتها على عدن في 16 من يوليو 2015، إلى إيكال المهمة الأمنية لشخصيات جهادية متشددة وأخرى انفصالية رادِيكاليَّة، ورفضت التعينات السابقة التي عينها الرئيس هادي، وأصرت على تغييرهم بشخصيات موالية لها كعيدروس الزبيدي محافظًا لعدن (مقال) واللواء شلال علي شايع مديرًا لأمن عدن، والسلفيان هاني بن بريك قائد الحزام الأمني والمشرف على عملية السهم الذهبي، وصالح العميري الملقب بأبو قحطان قائد الحماية في مطار عدن والمسؤول عن رفض هبوط طائرة الرئيس هادي وإجبارها على تغيير مسارها لمطار سقطرى، وأخيرًا لطفي شطارة، إضافة إلى أنها تغازل رئيس جهاز الأمن السياسي السابق حمود خالد الصوفي وفقًا لمصدر طلب عدم الكشف عن اسمه.

ووضعت الإمارات لكل شخص من تلك الشخصيات آنفة الذكر مهمات خاصة به، فمنهم من أوكلت إليه طرد أبناء الشمال من المحافظات الجنوبية، والبعض لمحاربة حزب الإصلاح (الإخوان المسلمين) وشيطنتهم، وآخرين لتنفيذ أجندة فصل اليمن إلى شمال وجنوب بما يحقق أهدافها.

رابط مختصر