اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين مليشيا الحوثي والحرس التابع للمخلوع صالح قرب دار الرئاسة في صنعاء

محرر 326 أغسطس 2017
اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين مليشيا الحوثي والحرس التابع للمخلوع صالح قرب دار الرئاسة في صنعاء

عدن نيوز – متابعات

أدى النزاع على عدد من النقاط الأمنية القريبة من دار الرئاسة بالعاصمة اليمنية صنعاء إلى اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين قوات موالية للرئيس السابق واللجان الثورية التابعة للحوثيين، اليوم السبت.

ونقل موقع “يمن مونيتور” عن شهود عيان: إن الاشتباكات جرت بعد إنذار قوات من الحرس لجماعة الحوثي بعدم استحداث نقاط أمنية مؤدية إلى دار الرئاسة.

مضيفين: بأن قوات الحرس أطلقت ثلاث انذارات “ممنوع وضع نقاط أمنية” بمكبرات الصوت، إلا ان الحوثيون رفضوا المغادرة ما أدى إطلاق نار بين الطرفين أدى إلى إنسحاب الحوثيين من النقاط الأمنية تاركة إياه لقوات من الحرس.

وقال الشهود إن الحوثيين احتموا ببعض المنازل المجاورة والقريبة من النقاط الأمنية وأغلبهم من شريحة الأطفال الذين لم يبلغوا السن القانونية.

ولم يشر السكان عن عدد الجرحى أو القتلى جراء تبادل لإطلاق النار بين الطرفين.

وقال موقع “يمن مونيتور” في صنعاء عن انتشار كبير لنقاط الحوثيين في معظم شوارع العاصمة، بما في ذلك الأسواق، وقرب المؤسسات الحكومية.

مشيراً إلى أنه وقرب مقر الفرقة الأولى مدرع سابقاً تتواجد أربع ثلاث نقاط تفتيش، فيما تتواجد في شارع وزارة الإعلام المجاور ثلاث أخرى، إضافة إلى عِدة حواجز في شارع الستين، وسط انتشار أكبر للمسلحين والآليات العسكرية وسط العاصمة.

وتجدر الإشارة إلى أن الخلاف بين الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح لم يعد مجرد تخمينات أو تسريبات موجهة لفك التحالف بينهما، فقد خرج للعلن، وصار كل منهما يجهز نفسه لمرحلة ما بعد فك الارتباط.

وبدأت قيادات حزبية موالية للرئيس السابق بمهاجمة الحوثيين وتحميلهم مسؤولية فشل التحالف في عملياته ضد الحكومة المعترف بها دوليا والتحالف العربي الداعم لها.

رابط مختصر