باحث أمريكي: معركة الحديدة أول اختبار لترامب في مواجهة إيران

محرر 321 يوليو 2017
باحث أمريكي: معركة الحديدة أول اختبار لترامب في مواجهة إيران

عدن نيوز – متابعات

قال ديفيد أوتاواي، الباحث المتخصص في الشرق الأوسط من معهد ويلسون الأمريكي، إن الولايات المتحدة حسمت قرارها في موضوع هزيمة المشروع الإيراني في اليمن، انطلاقًا من معركة ميناء الحديدة

ورأى إن معركة الحديدة تعتبر أول اختبار لترامب في مواجهة إيران كما إنها تعتبر اختباراً لولي العهد الجديد، بشأن تقويض فرص الحوثيين في الحصول على منفذ بحري يعطيهم المزيد من المناورة. 

وأضاف أن السعودية عازمة على استعادة الحديدة، لإجبار زعماء الحوثيين على قبول مطالب قرار الأمم المتحدة رقم 2216 الذي اعتمد في نيسان / أبريل 2015. 

ويشمل القرار المذكور انسحاب الحوثيين/صالح من العاصمة صنعاء وتسليمهم للأسلحة الثقيلة (التي يفترض أن تكون للحكومة المعترف بها دولياً)، والقبول بتسوية سياسية تعيد الحوثيين كحزب سياسي بعد أن استولوا على صنعاء بقوة السلاح في سبتمبر/أيلول2014م. 

ولفت الباحث الأمريكي، في مقال ترجمه موقع “يمن مونيتور” إلى أن الخطة السعودية لاستعادة الحديدة تعول على مجموعة من رجال القبائل اليمنيين وقوات خاصة تدربت لعدة أشهر بقاعدة بحرية في “عصب” بأرتيريا، لافتا على أنه سيكون هناك هجوم في وقت واحد من البحر والأرض والهجمات الجوية. 

وحول تأجيل معركة الحديدة، بعد الإعلان السابق عن قرب موعدها، نقل الباحث الأمريكي عن مسؤولين سعوديين قولهم إن المستشارين الأمريكيين استعرضوا أداء القوات التي تم تدريبها من أجل تحرير المحافظة والميناء الاستراتيجيين، وحذروا في ابريل/نيسان من أن هناك حاجة إلى مزيد من التدريب قبل بدء العملية المعقدة. 

وأضاف: إذا نجح التحالف العربي بقيادة السعودية في طرد الحوثيين من الحديدة، هناك بعض الأمل في الحفاظ على توحيد اليمن، ولكن إذا لم يتم شن أي هجوم أو فشل، فإن احتمال رؤية بقاء اليمن موحداً يبدو ضئيلا

رابط مختصر