التجسس سمة اتصفت بها دولة الإمارات.. الكشف عن أجهزة حاسوب مشفرة لدى خلية التجسس الإماراتية المعتقلة في تركيا

محرر 225 أبريل 2019
التجسس سمة اتصفت بها دولة الإمارات.. الكشف عن أجهزة حاسوب مشفرة لدى خلية التجسس الإماراتية المعتقلة في تركيا

عدن نيوز - متابعات:

حلَّلت المخابرات التركية أجهزة حاسوب مشفرة لخلية التجسس التابعة للنظام الإماراتي وتم اعتقالها في إسطنبول بتهمة التجسس وجمع معلومات عن الرعايا العرب لصالح أبو ظبي.

وقالت صحيفة Daily Sabah التركية إن العميلين الفلسطينيَّيْن للإمارات أجريا نشاطات مشبوهة مقابل المال، وأنهما كانا على صلة بمحمد دحلان الذي يقيم في الإمارات، وفقاً لقائمة الاتهامات التي أعدها المدعي العام الجمهوري في إسطنبول.

وأكدت الصحيفة، نقلاً عن مصادرها الاستخباراتية التي لم تُسمِّها، وصول المخابرات التركية لأدلة على تحويلات مالية من بنوك مقرها الإمارات.

وذكرن أنه تم التوصل للأجهزة المشفرة في حجرة خفية لدى مقر المتهمين، الذي وصفه المسؤولون الأتراك بأنه “قاعدة عصابة التجسس”.

وأكدت المصادر الاستخباراتية أن تحليل الأدلة الرقمية التي جمعها ضباط الأمن الأتراك سيُظهر ما إذا كانت لهما علاقة بقضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وقد وجَّهت النيابة  العامة بإسطنبول، لكل من سامر سميح شعبان (40 عاماً)، وزكي يوسف حسن (55 عاماً)، وهما مواطنان فلسطينيان ويحملان جوازَي سفر فلسطينيين، تهمة الحصول على معلومات سرية خاصة بالدولة، بغرض التجسس السياسي والعسكري.

ويعد التجسس سمة اتصفت بها دولة الإمارات؛ إذ كشف تحقيق لوكالة “رويترز”، في نهاية يناير الماضي، أن أبوظبي سعت من خلال فريق تجسّس يضم عملاء سابقين في أجهزة الاستخبارات الأمريكية والأمن القومي، إلى التجسس على هواتف مسؤولين وصحافيين وناشطين من مختلف الدول.

وسعى الفريق التجسّسي المتخصص بالأمن السيبراني، والذي شكّلته الإمارات لملاحقة معارضيها وأعدائها، إلى محاولة اختراق الهواتف الشخصية للمستهدَفين بمساعدة أداة تجسّس يطلَق عليها اسم “كارما”، وهو ما يبيّن مدى فاعلية تأثير انتشار أسلحة الأمن السيبراني، وخاصة عندما تكون بيد دول صغيرة.

رابط مختصر