ما سبب ظهور لافتات تطالب بابتعاد الإمارات عن الجزائر.. ولماذا يتخوف الجزائريون من “تدخل إماراتي”؟

محرر 38 أبريل 2019
ما سبب ظهور لافتات تطالب بابتعاد الإمارات عن الجزائر.. ولماذا يتخوف الجزائريون من “تدخل إماراتي”؟

عدن نيوز - متابعات:

ظهر في الأسابيع الأخيرة شعار على لافتات وتغريدات جزائرية يطالب “بابتعاد دولة الإمارات عن الجزائر وعدم التدخل في الحراك الشعبي”.

وانتقل النقاش إلى ساحة التواصل الاجتماعي إذ تصدر هاشتاغ #لاللاماراتبارض_الشهداء لائحة الهاشتاغات الأكثر تداولا في الجزائر. فما مصدر الشعار وبماذا يطالب مستخدموه؟

انطلق نقاش حول تدخل إماراتي مزعوم في الاحتجاجات الجزائرية بعد لقاء بين الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي وفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع وقائد أركان الجيش الجزائريفيفبراير/شباط الماضي.

وتزامن اللقاء مع تصاعد الاحتجاجات مما أثار جدلا عبر مواقع التواصل حول “دور الإمارات في تأجيج الفوضى في الشارع الجزائري”.

ورغم أن الإمارات لم تعلن عن أي موقف رسمي من الحراك الجزائري انتقد جزائريون تغطية وسائل الإعلام الإماراتية للحراك واعتبروها “تغطية موسعة ومفرطة”.

وبدأ النقاش يظهر في لافتات في الشارع الجزائري كتب عليها عبارات تهاجم الإمارات منها “تسقط الإمارات” و “لا للإمارات في بلد الشهداء”.

وتجدد استخدام الهاشتاغ في ظل الأحداث في ليبيا وإعلان القائد العسكري خليفة حفتر عن إطلاق عملية عسكرية للاستيلاء على طرابلس وهو شخصية تتلقى دعما كبيرا من دولة الإمارات.

وبالرغم من غياب أي بيان أو موقف رسمي من القائد العسكري خليفة حفتر أو الإمارات حول الحراك الجزائري أعرب البعض عن قلقهم إزاء ما اعتبروه “القاسم المشترك بين الاضطرابات في بلادهم وعبر الحدود – وهو دولة الإمارات”.

وطالب المغردون عبر هاشتاغ #لاللاماراتبارض_الشهداء الإمارات بالابتعاد عن الشأن الجزائري وعدم التدخل بحراكهم الداعي إلى رحيل جميع رموز النظام.

وقال مغرد: هل من المنطق أن دولة لا تعرف الديمقراطية أو الانتخاب أو حقوق الإنسان تعلم الآخرين مبادئ السياسة وتحاول التدخل في شؤونهم؟

ولكن المغردين انقسموا حول مصدر التدخل والنفوذ السياسي فمنهم من رأى أن الاعتماد على الدول “الغربية” ودعمها ليس خيارا أفضل بينما عبر آخرون عن تخوفهم من نفوذ دول عربية أخرى.

فقال أحدهم: “أذكركم بأن الولايات المتحدة ليست صديقا للجزائر … فلا ‘تتهاونوا ‘ عندما تقول الولايات المتحدة شيئا لطيفا عن دولتنا”.

ولكن مع الاختلاف في القراءات السياسية تشير نظريات التدخل الخارجي إلى حالة القلق التي يعيشها الشعب الجزائري إزاء الحراك الشعبي واستقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة واحتدام القتال في الدولة المجاورة ليبيا.

وفسر ذلك الناشط الجزائري لامين مغين بقوله: “الجزائريون يطالبون برحيل النظام الجزائري كله ولذا يتخوفون من أي مناورة.. أو بلبلة على الحدود الجزائرية”.

رابط مختصر