بعد تهديد امنها الوطني.. المملكة المغربية تقرر قطع علاقتها مع إيران

محرر 22 مايو 2018
بعد تهديد امنها الوطني.. المملكة المغربية تقرر قطع علاقتها مع إيران

عدن نيوز - متابعات خاصة:

أكد وزير الشئون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة ان بلاده قطعت علاقتها الدبلوماسية مع طهران لأسباب تتعلق بالأمن الوطني للمملكة المغربية وسلامة المواطن المغربي.

وقال بو ريطة في تصريحات صحفية رصدها “عدن نيوز” ان المغرب حصل على معلومات دقيقة وأدلة دامغة تثبت تورط حزب الله اللبناني بالتعاون مع سفارة إيران في الجزائر قامت بتقديم الدعم العسكري والتدريب لجبهة البوليساريو وذلك عبر تكوين قوات “كومنودو” عسكري بالإضافة الى تقديم أسلحة متنوعة بما في ذلك صواريخ من نوع “سام9” و “سام11”.

وأضاف بوريطة ان بلاده قدمت هذه الأدلة الى طهران وأبلغتها بدقة هذه الأدلة وصحتها وانه لم يبقى امام المغرب أي خيار آخر سوى اغلاق السفارة المغربية في طهران.

وأشار الى ان هذه المعلومات تم مراقبتها وجمعها منذ فترة طويلة وتم خلال ذلك تدقيقها وفحصها قبل تقديمها للجانب الإيراني.

ونوه الوزير المغربي إلى انه يمكن ان يكون لإيران مواقف من قضية الصحراء المغربية ويكون لها تحركات دبلوماسية لكن يختلف الوضع حينما يتعلق الأمر بوجود تهديد عسكري وقيام موظفين في السفارة الإيرانية بتسهيل العلاقات بين جبهة البوليساريو وحزب الله وأن هذا التحرك الاستراتيجي لا يمكن ان يتم بدون علم وموافقة ايران.

وأوضح الوزير المغربي في تصريحاته  التي رصدها “عدن نيوز” ان بلاده حاولت خلال الثلاث السنوات الأخيرة إعادة الدفء الى العلاقات الدبلوماسية من خلال فتح سفارة من جديد وتعيين سفير جديد إضافة الى ان المغرب كان يتعامل مع القضايا الإيرانية بنوع من التوازن لكن حينما يصل الامر الى تهديد الأمني الوطني المغربي فهذا غير مقبول ولا يمكن التعامل معه إلا بهذا الموقف الحازم ” حد قوله.

وأردف الوزير المغربي قائلا “ان بلاده لم تكتفي بالتخاطب مع إيران عبر الطرق الدبلوماسية وانما خاطبتها مباشرة من خلا وفد رسمي ذهب الى إيران لاطلاع المسؤولين الإيرانيين بشكل مباشر على المعلومات التي توفرت لدى الجانب المغربي إلا ان الوفد لم يرجع باي جواب من طهران على هذه الأدلة.

يشار إلى أن النزاع حول إقليم الصحراء بدأ عام 1975 بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول الخلاف بين المغرب والبوليساريو إلى نزاع مسلح استمر حتى العام 1991 بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وتصر الرباط على أحقيتها بإقليم الصحراء، وتقترح كحل حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادتها، في وقت تطالب فيه جبهة البوليساريو بتنظيم استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف على أراضيها (تندوف) مقر الجبهة.

رابط مختصر