التحقيقات الفرنسية تؤكد عدم وجود آثار لمتفجرات على جثث ضحايا طائرة مصر للطيران

محرر 36 مايو 2017
التحقيقات الفرنسية تؤكد عدم وجود آثار لمتفجرات على جثث ضحايا طائرة مصر للطيران

عدن نيوز- أ ف ب

أشار مصدر مقرب من التحقيق الذي تجريه فرنسا في تحطم طائرة مصر للطيران في 19 مايو/أيار الماضي أنه لم يتم العثور على آثار متفجرات على جثث الضحايا الفرنسيين، ما يؤكد أن تحطم الطائرة كان حادثا وليس عملا إرهابيا.

أفاد مصدر مقرب من التحقيق في فرنسا الجمعة أنه لم يتم العثور على آثار متفجرات على جثث الضحايا الفرنسيين لطائرة مصر للطيران التي تحطمت في البحر العام الماضي، ما “يغلق الباب” على الفرضية المصرية حيال انفجار  قنبلة.

وبحسب نتائج العينات التي فحصتها الشرطة على جثث ثماني ضحايا فرنسيين، تم تسليمها في كانون الثاني/يناير، “لم تكن هناك متفجرات” على متن الطائرة لأنه “لم يتم العثور على أي أثر للمسحوق”، بحسب ما أكد المصدر نفسه.

وأشار إلى أن تلك النتائج، المتوقعة، أرسلت “مؤخرا” إلى ثلاثة قضاة تحقيق مكلفين بالملف في باريس.

وأوضح المصدر أن هذه البيانات “ليست سوى تأكيدا لفرضية العمل التي رجحها المحققون الفرنسيون منذ البداية، وهي أن تحطم الطائرة كان حادثا وليس عملا إرهابيا”، مضيفا أن “هذا يغلق نهائيا الباب أمام الفرضية الإرهابية“.

وكانت طائرة تابعة لشركة مصر للطيران من طراز “إيرباص إيه 320” قد تحطمت أثناء قيامها برحلة بين باريس والقاهرة في البحر المتوسط في 199 مايو/أيار من العام الماضي بعدما اختفت فجأة عن شاشات الرادار وقتل جميع الذين كانوا على متنها وعددهم 66 شخصا بينهم 40 مصريا و15 فرنسيا.

وأعلنت لجنة التحقيق المصرية في 15 كانون الأول/ديسمبر العثور على آثار “مواد متفجرة” على رفات بعض الضحايا، إلا أن هيئة سلامة الطيران الفرنسية استبعدت حينها إمكانية “استخلاص نتائج حول سبب” الحادث.

رابط مختصر