العلماء يطورون جهاز «جي بي إس للجسم» يرصد أماكن الأورام الخبيثة

محرر 223 أغسطس 2018
العلماء يطورون جهاز «جي بي إس للجسم» يرصد أماكن الأورام الخبيثة

عدن نيوز - متابعات:

طور باحثون أميركيون في مختبر الكومبيوتر والذكاء الصناعي بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، جهازا لا سلكيا يمكنه رصد مواقع الأورام الخبيثة داخل جسم الإنسان، من خارج الجسم.

– «جي بي إس داخلي»
وقالت دينا قتابي البروفسورة في علوم الكومبيوتر بأن فريقها نجح في تصميم جهاز راصد للأورام يرسل الموجات إلى الجسم ثم يستقبل الموجات المنعكسة عنها. ووصفت الجهاز بأنه «جهاز جي بي إس للجسم». وتحدد أجهزة «جي بي إس» في العادة المواقع الجغرافية في أي بقعة في العالم استنادا إلى إشارات الأقمار الصناعية.
ويمكن للجهاز المسمى «ريميكس» الذي يعمل من دون أي تدخل خارجي في الجسم ويصنع بكلفة قليلة، رصد أي شيء مزروع داخل أنسجة الجسم أو أي جسم تم ابتلاعه، اعتمادا على موجاته المرسلة والمنعكسة، وتحديد موقعه بدقة يتراوح الخطأ فيها سنتيمترا واحدا.
وقام الفريق البحثي بزرع أشياء معلّمة – أي علامات – اعتبرت نماذج لأورام خبيثة، داخل أنسجة حيوانات اختبار، وإجراء مراقبة دقيقة لها. ثم وجهت إشارات من الجهاز اللاسلكي. وتمت مراجعة الموجات المنعكسة عن الأشياء المعلمة وفحصها من قبل خوارزمية – وهي برنامج كومبيوتري ذو منهج – نجحت في تحديد موقعها.
وقالت قتابي في بيان صحافي أصدره المعهد: «من المهم ملاحظة أن العلامات المزروعة لم تكن بحاجة إلى إرسال أي إشارات أي أنها لا تحتاج إلى طاقة خارجية، لأنها عكست الإشارات الواردة من الجهاز الخارجي، ولذلك فلا توجد حاجة لوضع بطارية في الجسم».
ووظف الباحثون نظما إضافية لترشيح الإشارات المنعكسة عن الجلد أو الأنسجة المحيطة بالعلامات، الأمر الذي أدى إلى زيادة دقة الرصد. وقال الباحثون بأنه يمكن توظيف الجهاز الجديد في العيادات لدقته العالية. إلا أنهم قالوا: «إذا أردنا فعلا استخدام الجهاز على مرضى السرطان في يوم ما، فعلينا أن نتوصل إلى وضع نموذج أفضل لهيكل وبنية جسم المريض بالسرطان».

رابط مختصر