التقنيات الطبية الذكية تساعد بمعالجة 1.2 مليون مريض السكري في الإمارات

محرر 319 أغسطس 2018
التقنيات الطبية الذكية تساعد بمعالجة 1.2 مليون مريض السكري في الإمارات

عدن نيوز - متابعات:

قال بيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه إن التقنيات الطبية الذكية الحديثة في مجال مرض السكري سوف تسهم بإحداث تأثير إيجابي في حياة 1.2 مليون شخص في الإمارات العربية المتحدة ممن يعانون من هذا المرض.

وتشمل هذه الابتكارات، بحسب البيان، أنظمة توصيل الأنسولين وأجهزة قياس السكر في الدم وغيرها من المجالات التي تستهدف على وجه التحديد معالجة العديد من المضاعفات التي تنشأ عن هذا المرض.

ويشير بحث نشرته “فروست أند سوليفان” إلى أن قيمة قطاع مراقبة مرض السكري ستصل إلى 14.68 مليار دولار في العام 2022؛ بالمقارنة مع 10.71 مليار دولار حالياً، أي بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 5.4 بالمئة.

ويُعزى هذا النمو إلى الحلول التكنولوجية المتقدمة والذكية التي تستخدم داخل المستشفيات والعيادات والمراكز الطبية.

وعلى الصعيد العالمي، تم تشخيص 425 مليون شخص مصاب بالسكري، بما في ذلك 39 مليون شخص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 67 مليون شخص بحلول العام 2045.

وتوجد 1.2 مليون حالة مرضية مصابة بداء السكري في الإمارات العربية المتحدة في 2017، ويبلغ معدل انتشار المرض بين الإماراتيين 19 بالمئة.

وقال الدكتور عبد الرزاق المدني رئيس جمعية الإمارات للسكري إن المواطنين الإماراتيين لديهم استعداد وراثي لتطوير داء السكري من النوع الثاني.

وقد أطلقت الحكومة الإماراتية الإستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري التي تهدف للحد من انتشار مرض السكري إلى 16.4 بالمئة بحلول 2021، وتعد الدرجة الثانية الأكثر انتشاراً بين المرضى.

وقالت كارا تيرنر مدير “علامة سي بي إتش آي” المتخصصة في تنظيم المعارض الطبية “إن الدرجة الثانية من مرض السكري ينتج عن انخفاض إنتاج الأنسولين أو مقاومة الأنسولين وعندما يحدث هذا، فإن المصاب يعاني من العطش المفرط والجوع والإرهاق والرؤية الباهتة والقروح أو الجروح التي لا تلتئم. وتقلل هذه الأعراض إلى حد كبير من نوعية الحياة لدى المصابين بهذا المرض.

وأضافت “تعد المضاعفات الإضافية شائعة أيضاً مما يؤكد أهمية توفير متطلبات الرعاية لكل مريض كما أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتشخيص المرض وإدارته، وتوظيف تقنيات البلوتوث والواي فاي لنقل البيانات ومشاركتها بين المريض والطبيب، يعطينا لمحة عن مستقبل علاج مرض السكري خلال السنوات القادمة”.

وفي فبراير/شباط الماضي، كشف معهد العلوم والتكنولوجيا الكوري النقاب عن خططه لإطلاق عدسة لاصقة ذكية يمكن أن تقيس نسبة الجلوكوز في الدموع وتساعد مرضى السكري الذين غالباً ما يعانون من عدم وضوح الرؤية.

كما ساهم تطوير رقعة أنسولين ذكية في الولايات المتحدة في توفير نظام سريع الاستجابة يعمل مع جسم المريض من أجل توصيل الأنسولين غير الجراحي أثناء الحركة.

كما أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي تسهم بدعم المراقبة البعيدة على مدار الساعة لمستويات الصحة بشكل عام أو بعض العناصر المحددة.

وفي شهر مارس الماضي، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على نظام مراقبة الغلوكوز المستمر (CGM) الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي للرصد وقد حقق معدل نجاح كبير بلغ 98.5 بالمئة في التجارب السريرية.

على الرغم من ريادتها في جميع أنحاء العالم ، إلا أن هذه الاختراقات وغيرها في السنوات القادمة ستصل إلى دول مجلس التعاون الخليجي – وهي منطقة يشكل انتشار داء السكري فيها واحداً من أعلى المعدلات في العالم بنسبة 24.45 بالمئة.

وسيناقش البروفيسور جاكو توميليتو، الأستاذ الفخري للصحة العامة والمسؤول العلمي الأول في أمراض السكري في جامعة هلسنكي، مختلف الجوانب المتعلقة بأمراض السكري خلال معرض سي بي إتش آي العالمي للأدوية (CPhI) في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والذي ينعقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) خلال الفترة 3-5 سبتمبر/أيلول 2018 بدعم من غرفة تجارة وصناعة أبوظبي.

وقالت كارا تيرنر “شهدنا خلال السنوات الماضية الكثير من الابتكارات الحديثة في جميع أنحاء العالم تسهل من إدارة مرض السكري وتوفير الدواء.

ومع استمرار تأثير مرض السكري على حياة الملايين من الناس في جميع أنحاء المنطقة، فإنه من المهم للغاية أن يكون لدى الأكاديميين والأطباء والمبتكرين منصة مناسبة لمشاركة ومناقشة الحلول الجديدة والناشئة.

وهذا ما سيوفره معرض سي بي إتش آي العالمي للأدوية (CPhI) فضلاً عن تسليط الضوء على التحديات الصحية الأكثر إلحاحاً في المنطقة”.

رابط مختصر