هاشميان ويمني.. عصبية حمود الصوفي السلالية

محرر 215 أبريل 2019
هاشميان ويمني.. عصبية حمود الصوفي السلالية
مصطفى محمود
مصطفى محمود

عدن نيوز - مقالات:

من المواقف التاريخية الخالدة للدكتور صالح باصرة رحمه الله!.. حكاية ثلاثة وزراء في عهد الرئيس صالح

اعتقد ان الكثيرين لا يعلمون ان حمود خالد الصوفي هاشمي وأن الذي عينه وزيراً للخدمة المدنية ومن ثمة محافظ لتعز هو اللوبي الهاشمي المتوغل في مؤسسات الدولة والذي كان حينها مخترق دوائر حكم علي عبدالله صالح حتى انتهى بمقتله…

من المواقف الدالة على عصبية حمود الصوفي السلالية ..

ذات يوم كان الصوفي في مكتبه بوزارة الخدمة المدنية وكنت انا وعبدالكريم الرفاعي موجودين عنده…. دخل علينا أحمد الكحلاني فجأة دون سابق ميعاد… لكن استقبله حمود الصوفي بالأحضان وكان ينعته شرفتنا يا ابن عمي.. وكان يردد كلمة ابن عمي للكحلاني اثنا كلامه… لم أكن حينها ملم بموضوع الهاشمية..  لذلك همست في اذن عبدالكريم الرفاعي قلت له ما جمع الشامي ع المغربي.. صوفي وكحلاني.. من وين ابن عمه؟.. رد عليا الرفاعي قائلا: فعلا هم أولاد عم حمود الصوفي هاشمي حسني.. والكحلاني هاشمي حسني.. انا قلت للرفاعي مازحاً وانت من وين با تطلع لنا.. قال انا هاشمي حسيني وفي النهاية كلنا أولاد عم لكن الصوفي أقرب مني للكحلاني لانهما من ذرية الحسن..

كان حينها أحمد الكحلاني وزير الدولة أمين العاصمة وكان الهدف من زيارته المفاجئة، لحمود الصوفي وزير الخدمة المدنية من أجل توظيف مائه واربعين شخص اغلبهم من الهاشمين.. حاصلين على شهادات من الحوزات الإيرانية.. بعد ان رفض صالح باصرة وزير التعليم العالي تعميد تلك الشهادات للكحلاني.. معتبراً الحوزات مؤسسات تعليمية اجتماعية وليست حكومية إلى جانب أنها تمارس تعليم ديني غير نظامي .. وهي أشبه بشهادات الدورات الدينية،.. وخاطب الكحلاني بإمكانكم تعمدوها من مكتب التربية والتعليم بأمانة العاصمة.. لكن من المستحيل ان نعمدها كمؤهل تعليمي جامعي.

رابط مختصر