مالم ندركه عن العيسي…

محرر 113 أغسطس 2017
مالم ندركه عن العيسي…
محمد العوذلي.
محمد العوذلي.

عدن نيوز - كتابات:

عند زيارتي إلى بيته وأنا احدث نفسي وتجول بخاطري تسأولآت عن الرجل الذي كثيرا مانسمع عنه في مواقع التواصل الاجتماعي .
نسمع عن ماله وتجارتة وعن سفنه وعن امبراطورية النفط الذي يمتلكها.
صحيح نحن سمعنا عنه في الفيس والواتس وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي فقط .
لكننا سمعنا عنه من طرف واحد وهو الطرف الذي فشل في إدارة عدن والصق فشلة على الرموز الجنوبية أمثال الشيخ احمد العيسي وغيره ففي أي مجال يظهر فيه عجزهم وفشلهم وفسادهم يتخذوا من غيرهم شماعات لذلك مسخرين جيش من المرتزقة في تلك الوسائل الاعلامية .
لقد حاولوا أن يشوهوا شخص الشيخ العيسي لا لشيء سوى وقوفه الى جانب الشعب والشرعية وإحساسهم بإنه من الرجال القلائل الذين يمكنهم أن يوقفوا فسادهم ويقفوا أمام أطماع مصالحهم الشخصية ومصالح ذوي نعمتهم .
ذاك الشخص الذي يجد خيره الفقراء والمعوزين واصحاب الحاجة.
وفي لقائي بالشيخ احمد العيسي سألته وبفضول مني ياشيخ ماحقيقة المعوقات الذي كنت تختلقها والأزمات التي كنت تفتعلها أيام المحافظ الزبيدي.
تبسم في وجهي وهنا عرفت نصف الإجابة وهي ان الرجل لديه مايثبت للعالم بأنه بريء من كل تلك التهم الذي كانت إدارة الزبيدي تتهمه بها.
في حينها بدأت أفتش عن النصف الآخر من الاجابة على سؤالي.
قالي يا بني أنا تاجر من قبل عشرات السنين ومايربطني بالدولة او الحكومة او السلطة المحلية بعدن عمل تجاري لا أقل ولا أكثر. وليس لي علاقة باي تأزمات سياسية داخل عدن في فترة عيدروس.
كل مايربط أدارة العيسي مع السلطة المحلية او الدولة هو عمل تجاري.
حينها قال ياولدي عندي مئات المستندات والوثائق الذي تثبت بأن شركة العيسي وفرت مئات السفن الذي وصلت عدن محملة بمشتقات نفطية لم يدفعوا قيمتها إلى الآن .
ومع ذلك استمريت بتوفير المشتقات النفطية لأن همي وشغلي الشاغل هو المواطن العدني البسيط..
لكنني أتفاجئ كل مرة بخلق مشكلة او عذر من قبل المعنيين وإعلاميهم وتحميل شركة العيسي المسؤلية بذلك من قبل السلطة المحلية حينها.
وحينها كنت استطيع فض أي اتفاقية عمل مع السلطة المحلية او الدولة من توفير للمشتقات النفطية .
ياولدي الم تكن موانئ عدن تحت سلطتهم لماذا لايتعاقدوا مع اي شركة اخرى لتوفير المشتقات النفطية اذا كنت أنا كما يتكلمون..
ياولدي هم لايستطيعون القيام بأي تعاقد مع اي شركة لإنهم كانوا لايدفعون قيمة المشتقات النفطية ويعملون بنظام الآجل الى أجل غير مسمى وهنا لايجدوا الا شركة العيسي الذي صبرت عليهم ولم تسلم من شرهم.
بينما عائدات المشتقات الذي كانت تباع بالسوق كانت تختفي ولم يتمسداد ولو جزء بسيط من المديونية الذي عليهم من تلك العائدات.
هذا كان سرد مختصر للأجابة عن سؤالي.
لكن ماشد انتباهي اكثر وانا في بيتة .
رأيت قطاع كبير من الحضور من المحتاجين وأصحاب أعمال الخير .
ورأيت الشيخ احمد وهو يستقبلهم بصدر رحب وقلبا واسع يكتنفه الرحمة والالفه.
حينها أخذت نفسي واتجهت الى احد مكاتب إدارة الشيخ أحمد العيسي.
وسألتهم عن أهم الأنشطة الخيرية الذي تقوم بها إدارة العيسي.
تنقسم الانشطة بحسب الحاجة والزمان.
بمعني هناك قسم خاص بملفات الحاجة وهو ملف الامراض والعلاجات وجرحى الحرب .
الملف التعليمي وهو إبتعاث وإعانة بعض الطلاب في أكثر من دولة.
الملف الرمضاني عبارة عن السلل الغذائية وبعض الزكوات النقدية.
وملف العيد عبارة عن الكسوات العيدية للفقراء والايتام واسر الشهداء .
وملف الاضاحي.
وملف العرس الجماعي.
وغيره من الاعمال الخيرية الكثيرة.
لذلك ما عرفناه من تلك المواقع الالكترونية إنما هو زيف أتخذه أصحابه للنيل من شخص العيسي وجعله شماعه يعلقون عليه فشلهم وخاصة في مجال الخدمات .

محمد العوذلي.

بقلم - محمد العوذلي.
كلمات دليلية
رابط مختصر