ليبيا.. طيار يكشف معلومات “سرية” عن دور الطيران الاماراتي في دعم حفتر

24 ديسمبر 2019
ليبيا.. طيار يكشف معلومات “سرية” عن دور الطيران الاماراتي في دعم حفتر
عدن نيوز - متابعات:

كشف لواء طيار ليبي أسَرته قوات حكومة الوفاق الليبية مؤخرا، عن خريطة التدخل الروسي والإماراتي لصالح قوات خليفة حفتر، في معارك الأخير ضد المدنيين وقوات حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا.

وكشف اللواء طيار عامر الجقم والذي أسرته قوات حكومة الوفاق الليبية عقب اسقاط طائرته من طراز ميغ 23 التابعة لعمليات الكرامة في السابع من الشهر الجاري، في مدينة الزاوية، جنوب العاصمة الليبية، كشف أن المقاتلين الروس من فرقة “فاغنر” يتواجدون في مدينة ترهونة لدعم قوات حفتر، وأضاف معرفا بطبيعة تلك القوات ” بالنسبة للمقاتلين الروس فهم مجموعات ، من بينها مجموعة الهاون ومجموعة الهاوزر بجانب مجموعة من القناصين” ، مبينا أن تنسيق مشاركة المجموعات الروسية في القتال إلى جانب قوات حفتر يتم تنسيقها عبر غرفة العمليات بترهونة .

وأضاف اللواء الجقم في اعترافاته عن دور المجموعات العسكرية الروسية ” الروس يتولون أيضا تشغيل منظومة الدفاع الجوي الجديدة في ترهونة، بجانب إدارة وتشغيل منظومة جديدة خاصة بالتشويش في ترهونة والتي يقوم بتشغيلها فريق روسي من بين الفرق الروسية المختلفة المتواجدة بالمدينة لدعم حفتر.

وكشف اللواء التابع لقوات حفتر عن مشاركة الإمارات بالطيران المسير منذ العام 2014، وقال “الطيران المسير الذي يقاتل مع حفتر هو طيران يتبع للإمارات، وتتواجد هذه الطائرات المسيرة بقاعدة الخروبة، حيث يوجد الطاقم الإماراتي بكامله، وأضاف ” بالنسبة للعمليات والتشغيل الخاصة بالطيران المسير، جميعها تتم عن طريق الإمارات حيث يتم تسيير الطلعات والعمليات”. مشيرا إلى وجود بعض الليبيين مع الطاقم الإماراتي بقاعدة الخروبة.

وكشف اللواء الجقم في اعترافاته أن الطيران الإماراتي المسير شارك في قتال ضمن عمليات بنغازي وعمليات درنة ثم عمليات الجنوب الليبي وصولا إلى العمليات العسكرية الأخيرة لقوات حفتر في طرابلس.

وأشار الطيار إلى أن التواجد الفرنسي في ليبيا يتواجد على شكل مجموعة صغيرة من القوات الفرنسية تقدم الدعم اللوجستي والاستطلاع والتنصت لصالح قوات خليفة حفتر”

 
نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق