شاهد بالصور.. هكذا تنهب الشركات الاماراتية الذهب اليمني وتهربه إلى أبوظبي بكميات هائلة

1 نوفمبر 2019
شاهد بالصور.. هكذا تنهب الشركات الاماراتية الذهب اليمني وتهربه إلى أبوظبي بكميات هائلة
عدن نيوز – متابعات خاصة:

قالت مصادر مطلعة أن الإمارات تستخدم ميناء “ضبه” اليمني في محافظة حضرموت في عمليات تهريب الذهب اليمني بالاطنان إلى الامارات.

وأكدت المصادر لــ”عدن نيوز” أن شركات إماراتية استولت على مناجم “حجر” للذهب في محافظة حضرموت وتقوم بتهريب الذهب ونقله عبر ميناء الضبه الى أبو ظبي.

وتشير المصادر إلى أن الشركات الإماراتية تقوم بتهريب كميات كبيرة من الأحجار الكريمة أيضاً من مديرية حجر بساحل حضرموت عبر ميناء خاص بها بين الريان وضبه إلى أبوظبي، لافتة إلى أن هذه الأحجار تحتوي على كميات هائلة من الذهب.

وتعتبر الإمارات وفقاً لتقارير دولية بوابة العالم لتهريب الذهب حيث تحدثت مصادر اعلامية عن ازدهار عمليات تهريب الذهب بشكل غير قانوني من دول أفريقية إلى دولة الامارات العربية المتحدة بقيمة مئات الملايين من الدولارات.

وقالت رويترز في مطلع ابريل الماضي انها توصلت إلى تحليل أجرته يؤود وجود عمليات لتهريب الذهب بمليارات الدولارات من أفريقيا كل عام عن طريق الإمارات التي تمثل بوابة للأسواق في أوروبا والولايات المتحدة وغيرها.

وقالت الوكالة أن بيانات جمركية أظهرت أن الإمارات استوردت ذهبا قيمته 15.1 مليار دولار من أفريقيا في 2016 أي أكثر من أي بلد آخر وذلك ارتفاعا من 1.3 مليار دولار فقط في 2006.

وكان الحجم الإجمالي 446 طنا بدرجات نقاء متفاوتة ارتفاعا من 67 طنا فقط في 2006.

ولم يكن جانب كبير من هذا الذهب مسجلا ضمن صادرات الدول الأفريقية. وقال خمسة خبراء اقتصاديين حاورتهم رويترز إن ذلك يشير إلى نقل كميات كبيرة من الذهب دون تسديد الرسوم الضريبية الواجبة عليها للدول المنتجة.

وكشفت بيانات رسمية، في 2018 أن السنوات الأخيرة، شهدت تهريب أطنان من الذهب الليبي إلى الإمارات قدّرت قيمتها بنحو 3 مليارات دولار.

وأكدت بيانات إدارة التجارة الخارجية بمصلحة التعداد والإحصاء التابعة لوزارة التخطيط بحكومة الوفاق الوطني أن الكميات التي تم تهريبها من ليبيا إلى الإمارات تتراوح بين 50 و55 طناً من الذهب.

adennews01 11 2019 003289 - عدن نيوز adennews01 11 2019 053938 - عدن نيوز
 
نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق