هذا ما خسرته الإمارات بعد فشل اطلاق قمراً صناعياً لــ”التجسس”

14 يوليو 2019
هذا ما خسرته الإمارات بعد فشل اطلاق قمراً صناعياً لــ”التجسس”
عدن نيوز - متابعات :

كشفت مجلّة Forbes الأمريكية أن «وكالة الفضاء الأوروبية» وشركة الفضاء الفرنسية Arianespace فتحتا تحقيقاً حول فشل إطلاق صاروخ يحمل قمراً صناعيا للتجسُّس تمتلكه الإمارات العربية المتحدة.

وحسب المجلة الأميركية، فإن «خللاً كبيراً» تسبب في إسقاط المركبة باهظة الثمن وعالية التقنية في عرض المحيط الأطلسي بعد دقيقتين من الإقلاع، وكان هذا أول إخفاق لصواريخ «فيغا – Vega» من إنتاج الشركة الفرنسية بعد 14 بعثة فضائية ناجحة.

وذكر مُحللون أنَّ القمرين فرنسيّي الصنع من طراز «عين الصقر – Falcon Eye»، اللذين كان القمر المُتحطِّم أوّلهما، صُمِّما «من أجل إتاحة بُعدٍ جديد تماماً لقدرات الجيش الإماراتي، إذ تُعتبر تلك الأقمار أكثر منظومات المراقبة التي باعتها فرنسا إلى بلد آخر تقدّماً». وعانى البرنامج كثيراً من التأخير نظراً للعمل على تطبيق اللوائح الأمنية الخاصة ببعض أجزائه بين فرنسا والولايات المتحدة.

وكان أحد الأهداف العسكرية الأساسية للقمر الصناعي Falcon Eye هو مراقبة حدود الإمارات العربية المتحدة، وخاصةً سواحلها البحرية الطويلة. وهذا يعني مراقبة أنشطة إيران في الخليج، لأنَّ الأمر يتعلَّق بسلامة الحدود البحرية الإماراتية في ظل تلك التوترات المستمرة في الخليج.

وبهذا فقدت الإمارات امتياز مراقبةٍ هائلاً نتيجة فشلها في إطلاق أول قمر صناعي من طراز Falcon Eye. إذ كانت مهمّة تشغيل الأقمار الصناعية -التي تتضمّن عدسات شركة Thales القادرة على نقل صورة تصل دقّتها إلى 70 سنتيمتراً فوق سطح الأرض- موكلةً إلى «مركز استكشاف الفضاء» في أبوظبي. وبشّرت وسائل الإعلام المحلية بأنَّ هذا المشروع بإمكانه تزويد الجيش بـ»أحدث التقنيات في قدرات المراقبة، والاستخبارات، واستحواذ الأهداف، والاستطلاع».

وتُعَدُّ شركة Airbus هي المتعهّد الرئيسي لبرنامج الأقمار الصناعية داخل الإمارات العربية المتحدة، إذ قال رئيس أنظمة الفضاء لدى الشركة العملاقة في مجال الدفاع إنَّ «نظام مراقبة الأرض عالي الأداء في أقمار Falcon Eye يُتيح للقوات المسلحة الإماراتية قدرة مراقبة لا مثيل لها». وقد صُمِّم القمران الجديدان بغرض الاستخدام المزدوج، مما يعني استخدامهما في المهام العسكرية والمدنية.