عدن نيوز - خاص - 3-6-2006
الشاعران عبداللاه الضباعي ومحمود عسكر اليهري في بدع وجواب حول الوضع
هذا اولا بدع الشاعر عبداللاه الضباعي
من شب شيَّب على حالة
كلمات/ الشاعر الشيخ عبداللاه الضباعي (أبو سالم ) مرسلة للأخ الشاعر/ محمود عسكر اليهري
يوم : الجمعة/ تاريخ: 15/4/2005م / 6/ربيع أول / 1426هـ
قال الضباعي صباح الخير ُقم وستعــــد | يا مرسلي وصِّـل المكتوب با حمر مــداد |
للأخ محمود والـتــسـلـــيم يــــــداً بــيَّـد | وجبت لي رد من خــير الـرجــال الجـيـاد |
ومثل محمود بن عسكر عــلــيه الـعـمــد | وقت الظروف الصعـيـبة والمهام الشـداد |
ثارة مـــثوره وجــاهـم لاح برقه رعـــد | واهـــتـز شامخ ُنقـم مــنَّه وشُمَّخ مُـــراد |
وشن ماطر وعـقَّب سيــل مـيـتيـــن مــد | وعــقَّبه فرْح من جانــب وجانــب حــداد |
وبعــد فـــتره وجــيزة عــاد ثـانــي و رد | من حيث ما ثار لكن يبـدو إن في امـتداد |
حسب المثل قال من يزرع بيدَّه حـــصــد | تأتي المحاصيل حسب البذر وقت الحصاد |
تِفْـــتـَـك عــقـده ولكن حبــل كلــه عُــقــد | كـم المفكفك يفكــفــك والعُــقــد بازديـــاد |
وكل ما صار من سابــــق وما يُــستجـــد | هـو نتيجه لــواقـــع فـــارض الارتــــداد |
كنا نضنه رحــل ماضــي انتــهــى للأبــد | تغير الشكل والمضـمون هــذاك عـــــــاد |
تغــَّير الاسم والجوهـر هـــو المـعـتـــمـد | وغالطـــونا بـِــذر أعـياننــا بـــالــرمــــاد |
لوَّل رفع لفلف ارجـــيله وذي بعــد مــد | وحط رجليه وتمـــدد بنـــفـس البــجــــاد |
كانت نتـــيجة طبــيعـية لـــذاك أن يـــرد | وعن حقوقه يـــدافـع لجــل أن تُستعـــاد |
بـيــدَّعــي بـالأحــقــيـه وعــنـده ســنــد | لو هي وراثة أنا الوارث وحــــقي يُعـــاد |
وما بيُجمع لبيت المــال سُـخِّـــــر مـــدد | لــذَّات بيــــسخِّرون أرواحــنا والعـــتـاد |
كلام صدَّعت من كثره وما فـــيش جـــــد | القول يحتاج إلى تنفيذ صــــادق وجــــاد |
وخطة إصلاح ترأسها رمـــــوز الفـــســـد | ما حد بيحلب لبن من ثور أو من َصيــاد |
ما با يتـــوب المولَّـــع لــو يقصُّــون يــــد | ورجْـل منـَّه يظلي متكــــــئ ع الصعـــاد |
من شب شيَّب على حاله يـــــقولــوا أبـــد | ومَن تعود على شيء مات مـوتت قــراد (1) |
لا تحسب الأمر هين والـــحذر تعتــــقـــد | بأن يكفون عن نهب اقــــــتصاد البــــلاد |
كم هي حقائب بـتتصدر وكم هي بُـــــــند | آثـــــار لــجــداد بيبيعــونها بـالــمـــزاد |
وما خُفي كـان أعظم صعـب يُحـصر بعـــدّْ | من التُحف والأواني كِنز تُـــــبَّع وعــــاد |
يمارسوا كل سيء قـــصــد عــنوه عـــمــد | بسابق إصرار مش عـن جهل بـل هـوْ عناد |
نحن الحمل برجنا دائـــــم وذاك الأســــد | بسير حافي وهو راكب بظهر الجــــــواد |
والإنفصال الحقيقي فـي سلـــــــوكه ورد | أصبح سلوكه وأسلوبه بكل اجـــــتــهــاد |
وانا الملقب بهــذا الاسم والمضــطهـــــد | وهوْ عمل مارسه ضدي وأتقن وأجــــاد |
ممارسات انـــفصالـــــية بها مجـــتهــــد | حتى السلع لو جنوبيه رفض ذي المواد |
ما يُنظروا للجنوبي نظرة ابـــن الــبــلــد | كأنه من الهنـد أو إثيوبيا أو تـــــشــــــاد |
إلى الـتقاعــد يحـيـلوا ذا وذا يــــنطـــرد | كم هي كفاءات كم كادر خرج للـــــرِّصاد |
وهوْ من أيام يحيى بالوظيـــفة قـــــــعـــد | وبايظلِّــي إلى يوم اللقـاء والــمــــعــــاد |
با تفتضح ذي تخبي الحمل حين اتـــلـــد | لو اخفت الحمل ما تقدر تخفِّي الـــــولاد |
وساعة الصفر موعدها قــرب ما بعـــــد | يا سيل سيلوه من ماطر صوارم حــــداد |
|
|
(1) قراد : سارق خطير ومحترف ((في الموروث)). | الجمعة |
| 15/4/2005م |
| 6/ ربيع أول/1426هـ |
وهنا جواب الشاعر محمود عسكر اليهري
ضاق الوطن والمواطن
هذه القصيدة للشاعر/ محمود عسكر اليهري /جواب على الشاعر/ عبداللاه سالم الضباعي
بداية القول بسم الله واحد أحـــد | يا مالك الملك يا مـن لي عليك اعتماد |
ولا لغيرك عظيم الشأن راسي سجـد | الحمد والشكر مـن قلبـي لرب العبـاد |
والآن يا هاجسي ترصَّـد مع مَنْ رَصَد | مِن فوق شامخ سبل لَنْْصَب ونصبا كساد |
من بطن جاهم طلع جاهم لسيله مصد | والصيف صيدي ومن صاده فتى الصيد صاد |
وجاهم الموسـم العمَّـام يمطـر بَـرَد | شم الكرع قبل صـوت السيل في كل واد |
أهلاً وسهلاً على عـادات أبـاً وجـد | بالضيف رحَّب رمـات الآليـة والكنـاد |
لا أرض حمير يهرعـش الضباعي وَفَـد | وله مكانه رفيعـة فـي صميـم الفـؤاد |
قلائل أمثـال عبداللاه قلـَّـة عـدد | عملاق ناضج بلـغ قمَّة بلـوغ الرشـاد |
البـدء منَّه ولـه منِّي على البـدء رَد | ما كنت يوماً مـن أيامـي محايـد حيـاد |
وخائن العهد ماله فـي كيانـي نـدد | وفاقد الحس لا هوْ حـي ولا هـوْ جمـاد |
لو خان لك في ربيع آخر على ما وعـد | حذرك حذر ربما خانـك بـأول جُمـاد |
وان باع لك بالثمن ذي حدده بالسنـد | لا تأمنـه ربـما باعـك برخص الجـراد |
وحَسْب ما قالوا أهل العزم من جد وجد | ولكـل فيـروس أو آفـة مضرة مضـاد |
بلطمة الخـد ما بنَّالطـم كـل خـد | والبادي اظلـم علـى نفسـه أزاده أزاد |
وطعنة الغدر في ظهري من أيدي أشـد | بسيف مسنـون أبو حدَّيـن محدود حـاد |
لا يحلم أنه ضعيف النفس دق العنـد | بل إنما لوفيـاء سـوْ لـه على مـا أراد |
ملكاً من أملاكي الوحدة مؤكـد أكد | أنا الـذي لجلهــا مقـاوم الاضطهـاد |
ما هيْ لمن يدَّعي وارث لعهد استبـد | ولا لمـن له صلة تذكـر بحـذف المـواد |
ولا للحمـق بهـا مثقـال ذرة أبـد | ليست لمن يدَّعي فيهـا فقـط لستفــاد |
أنا الجنوبي ثمرة الشعـب يـوم اتحـد | واليوم ما باقي الا الاســم من لتحـاد |
مقهور بنهد من أطرافي وغيري نَهَـد | لا الشرب مشروب بطعم له ولا الزاد زاد |
جلد المعارض للخطاء والأديب انجلد | بسـوط جـلاَّد لا يتحمَّـل الانتـقـاد |
للديلمي ضلع والمفتيـن بسـم الجنـد | عن سير لحداث في ساحة جنوب البـلاد |
واليوم يفتون في الصحراء وسفح الوتد | للوارث الحق عن حقّـه يجاهـد جهـاد |
ومن له الحـق يتمرَّس ويمسي وكـد | يذود في وجه مـن يوقـف بوجـه وذاد |
وكل واحـد على الآخر بجيشه حشَـد | من خور إلى خور بالعنف المنـادي ينـاد |
وكل مـا صرَّح أخمدناه ذي بالمخـد | يصرح النـد لازالت يـدي ع الزنـاد |
كلاً يكُل من كروده ذي بيـدَّه كَـرَد | مكرود بالكيد لكن ذاق من حيـث كـاد |
من لم يعالج حَـمَـار العين قبل الرمـد | يصعب يعالج صبي لعيــان ذي بالسـواد |
ما حد على الجهل يحسدنا لمـاذا الحسد | وكـل جاهـل إذا مـا أضرنـا ما أفـاد |
والأغلبية أسـف على الكراسي فسـد | وكل فاسـد بأمثـالـه بيمـدح وأشـاد |
والأسوأ أن الذي يسلب وينهب أسـد | ضـاق الـوطن والمواطن من رموز الفساد |
ماضي وحاضر سلوك الانفصالي وغـد | معكِّر الجو فـي وجـه السعيـدة سعـاد |
بنت الحسب والنسب حياتهـا بالنكـد | راح الفرح والمرح مـن قلبهـا والـوداد |
لا ذمَّة الأب والقاضي لهـا ذي عقـد | عقد النظر والحِـبَل من قبل يوم السـداد |
واليوم في شهرها التاسع ولدهـا تلـد | من قبـل تولـد مسمى زيـد ولاَّ زيـاد |
هذا ومن حيث أبو سالم نشيـده نَشَـد | وا سيل سيلوه من كل عود تنقش قتــاد |
الختم ذكر النبي كنزي وطب الجسـد | قناعتي كنز لا يفنـى أنـا بـن عبــاد |
ذكر النبي ما برق بارق وراعـد رعـد | وعداد مـا سيَّـله للواد شُمَّـخ سنـاد |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|