عدن نيوز - خاص - 10-6-2008

أرادها الخضر الحسني في الإستراد فحولوها وإلى الزواريب


د. فاروق حمــزه


التلاعب والتعتيم والتشويه بالمقالات لا تهز تيار المستقلين الجنوبيين ولا حتى بقيد أنملة

من أراد أن ينتقد الآخرين زوراً فليبدأ ذلك بممن هم من أهاليه ودويه في المواقع المشبوهة

نحن لسنا بمن فقد مصالحه، بل نحن حقاً بمن ضحى بكل مصالحه فداءاً لقضية وطننا الجنوب

نحن في تيار المستقلين الجنوبيين لا نختلف مع أحد زوراً حتى ومع من يتشدق علينا

من باب الدنكة ورقة سياسية رميت في جس النبض ليس إلا فأستبقها كشار في الأنياب


في الواقع لم أكن أنا ولأتوقع من أناس أعتبرناهم، بل ولا نزال نعتبرهم أحباء، جهروا لنا بمنطق لم يكن دقيق، بل ومؤلم بعض الشئ، ربما يكون فيما قد كتب، أو لما به قد سبق وفبرك زوراً، أكان بالتعتيم أم وبالتشويه في النشر بعض الشئ، ففي جميع الأحوال نحن من طرفنا في تيار المستقلين الجنوبيين، قد أعتبرناها وبمجرد، أو وكما يقال بأنها سحابة وعدت. لكن في الحقيقة تظل تساؤلاتنا قائمة، في أليس بمن حق الخضر الحسني نائب رئيس التيار والناطق الإعلامي للتيار، أن يمتلك أرضية وشقة وسيارة في بلاده؟، بالرغم من أنه لايمتلك شيئاً من هذا القبيل إطلاقاً، في الوقت الذي يعتبر بأنه من الشئ الطبيعي أن يمتلكه أي عميد في الجيش اليمني، لكن الخضر الحسنى لأنه جنوبي أي من أبناء الجنوب تحرمون ذلك عليه، في حتى ولومن باب الجانب المعنوي اللفظي ليس إلا، فوا أسفاه لمن أراد لأخوانه من أبناء الجنوب أن يكونوا على الدوام محرومين من حقهم هذا، حتى لا سمح الله وإن حصلوا عليها، أكان من منظمة غوت اللاجئين، أو وممن يلزموا بحماية المدنيين، برضه والعسكريين العزل أثناء الحرب وبعدها وفقاً للقوانين الدولية، فالعميد الخضر الحسني هو عميد في جيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وهو بممن يسكن وأسرته المكونة من سبعة أفراد عند الآخرين عندما ينزل عدن مسقط رأسه، ومستأجر سكنه في صنعاء، كما هو أيضاً ومن عشاق سيارات الأجرة في التنقلات، ومن كبار معاديين أمراض السكري والكلسترول لكثرة مشيه على الأقدام.

من جانب آخر لم يكن الخضر الحسني إلا ومن باب الدنكة، ليكتب بهكذا، ومن هكذا، وليجس النبض فيما قد أراده ليس إلا، وليشرع في الدخول بكتابات سياسية أخرى، وأقصد أخرى، وفي قضايا الساعة الهامة، وهذه هي الحقيقة، في منطقه السياسي هذا، لكن للأسف الشديد، سرعان ماكشوا عليه، بل وأعتبروه وكأنه من قد أعطى لسلطات دويلة الإحتلال مشروعية إحتلالها لبلادنا، متناسيين وبكل بساطة، كل رصيده النضالي السلمي الطويل، وتضحياته ومواقفه كلها الشجاعة، في التهيئة والتوعية وفي خلق الوعي الجديد المقدام وبالقضية الجنوبية، إن لم يكن وركناً أساسيا فيها، وبممن قد أرسى لها الدعائم الكبيرة والكثيرة، وهو وماقد كان بودنا أن نشير بأن من قد أنتقدوه بهكذا منطق مجرح، بل ومؤلم بعض الشئ بذلك، فيبدو لي بأن من هو أصلاً سبباً بذلك، هو ليس بالخضر الحسني إطلاقاً، كونه الكاتب الكبير والسياسي المخضرم والمقدام بكل أطروحاته، وإنما من هم أصلاً لايزالون بالموظفين لذى سلطات نظام الإحتلال، من أقاربهم وأهاليهم وذويهم، والذين نجدهم ويغضون النظر عنهم عنوة، وليكونوا لهم في دوام العون بأمور الأرض والأراضي والوظيفة العامة والسفريات والدعم المادي، أكان المعلن أو غيره، إن لم يكن وفي الإحتياطي وللكثير من الجوانب المعنوية، والتي أيضاً بهذه الأيام تكن في قمة إحتياجاتها، وفي قيمتها العالية.

إخوتي الأعزاء .. إنها لقضية وطن، ينبغي أن تقف أمامنا وبعناية هامة وفائقة، لا تتطلب العواطف، أو والنظر وإلى مجرد أخمص القدمين، بل ينبغى علينا وأن ندرك حقاً بأنها قضية مصيرية، مرتبطة بقضية أجيال، وفي كل ضمانات حياتنا المعيشية المعاشة، تهم الجميع أكان في موضوع الخلاص وهو وما يفترض وأن تعلو عن صغائر الأمور، وأن لا نلتفت وإلى مجرد الوظيفة أو التوظيف، وهو الحق، لكنها بكون الإحتلال تكون قد تحولت وإلى سلعة، وهو وما كنا قد أقرينا وعدم التعامل ومع سلطات نظام الإحتلال، حتى وإن أستطعنا وتوجيه أهالينا وبالتوظيف في أي مكان آخر، يكون قد أرتبط بشئ إسمه الجنوب، أو دولة الجنوب، أما أن تناسى هنا، ونصرخ هناك، أو نغض النظر بعض الشئ، فبغض النظر عن هذا وذاك، برضه نقولها أيضاً وبأنها سحابة وعدت، كما وشأنها أكان في التعتيم بالنشر أم والتشويه المتكامل بما فيه والعنونة الحادة، على غرار والمنطق الممنوع في الضرب تحت الحزام، وهو المنطق الذي لم ولن يتعاطف معه تيارنا العظيم إطلاقاً، بل ولا يعرفه، فأعذروني في جميع الأحوال إن كان خطي سيئاً، أو وإن كنا قد قسينا بعض الشئ، لكننا قد نجد أنفسنا مضطرين وللتوضيح في أمور يبدو لنا بأنها في غاية الأهمية، وأنها تخدم قضيتنا جميعاً، فالخضر الحسنى كان قد أراد لها، وأن تكون في الإستراد إن لم نقل وفي الأتوستراد، فأرادوا لها وأن تكون في الزواريب.


رئيس تيار المستقلين الجنوبيين
عدن في يونيو 10 2008 dr.farook@yemen.net.ye