عدن نيوز - خاص - 3-6-2008
رسالة مفتوحة..الى من يهمهم امرها

يكتبها/الخضر الحسني
اخواني القراء الكرام..متصفحي المواقع الالكترونية بشتى اتجاهاتكم وميولاتكم السياسية..اسمحوا لي، ان اخاطبكم كمواطن منتم ٍ الى وطن ما بعد حرب 94م في الجنوب! ..وقبلها كمواطن تهمه مسألة إعادة الامور الى نصابها الصحيح، بعد تلكم الحرب التي شنت على هذا الجزء الغالي من اليمن ، بدعوى الدفاع، عن الوحدة اليمنية وترسيخها، بما في ذلك تعميدها بالدم..وعليه اجد نفسي- متسائلا- ما الذي يجعل( البعض) منكم يسيء الظن بنا.. لمجرد اشارتنا الى( بعض) القضايا التي تعتبرونها مساسا فاضحا في حقكم!!.. وبالتالي تشنون سيلا من التعليقات المتسرعة.. وغير الحصيفة.. وتكيلون التهم- جزافا- ضد من يخالفكم الرأي، في ما تعتقدونه صوابا.. ويعتقده الطرف الاخر، خروجا عن المألوف..لقد اندهشت- فعلا- لتلك التعليقات السّمجة وغير العقلانية، من( بعض) قراء مقالي السابق.. المنشور في موقع( شبوة بريس) تحت عنوان (هناك مراهقون سياسيون في معارضة الخارج!!)...وهو المقال الذي حاولت -مجرد محاولة- الاشارة الى بعض نماذج من معارضي الخارج الذين فقدوا مصالحهم، في الداخل وتسوّلوا جهات بعينها، لغرض توزيع ما يتحصلون عليه من مال (مُدنس) فيما بينهم، تحت ستار او غطاء، ان المال المُحّصل من تلك الجهات( الخارجية).. سيذهب الى دعم الحراك الجنوبي في الداخل..مكرّرين بذلك، نمؤذج العراق السيء في بيع الاوطان للاجنبي!! ..الامر الذي ارفضه -شخصيا- رفضا قاطعا .. واعتبره مساسا فاضحا ، في حق المعارضة في الداخل التي يؤمن معظم منتسبيها بضررورة النضال ا لسلمي، دون الاعتماد، على مشروع خارجي (جاهز).. سبق تجريبه، في بلد عربي شقيق.. لا يزال يئن ، تحت ضربات التقسيم الطائفي و..و..فيما ذلك الاجنبي ..صاحب القوة الهائلة عسكريا، يعمل على نهب ثروة البلد المنكوب، في صراع.. هو ادخلهم فيه ..فمن الخاسر هنا ؟؟
هل العراق الشقيق.. هو المستفيد من الاجنبي الذي استنجد به معارضو الخارج الذين اتوا على ظهر دبابته.. وبدبابته يقتل العراقيين الاحرار؟؟
عجيبٌ امر( بعض) متصفحي المواقع الالكترونية الذين لا يميزون بين الغث والسمين!.. ولا يضعون حسابا يذكر، لتعليقاتهم الطائشة والرعناء التي يستهدفون بها، من يرشدهم الى الطريق السليم.. ويقول لهم: انكم واهمون باعتمادكم ، على الاجنبي ضد بلادكم؟
واخيرا وقبل الختام اتوجه بالنداء الاتي الى من يهمهم امن واستقرار الجنوب
اعلموا يا من تتمنطقون ب(القضية الجنوبية).. اننا نقاسمكم الالم والامل، في آن ..واننا في تيار المستقلين الجنوبيين، اكثر الناس الذين تصّدوا للممارسات اللاوحدوية التي اعقبت حرب صيف 94م.وكان لنا الشرفُ، ان نرفض الاندماج، مع اي جهة معارضة، في الخارج.. لاننا نعتبر انفسنا، اصحاب قضية حقيقية.. لا مشروع متاجرة او سمسرة او ارتزاق باسم القضية!!!..ومن هذا المنطلق.. لا يزال تيارنا يتصدى لكل تلك الانتقادات القادمة، من من يعتبرون انفسهم، على حقّ.. فيما هم- في الحقيقة- متورطون مع جهات خارج الوطن.. لا من اجل الدفاع، عن الجنوب وانقاذه من اوضاع ما بعد حرب 94م-حسب تصريحاتهم وما يزعمون-.. بل من اجل مشروعهم( الاناني).. المكشوف والمفضوح؟
إن هذا الكلام.. لا ينطبق على شخصيات سياسية معروفة في الخارج.. وعلى رأسهم جميعا، الرئيس اليمني الجنوبي الاسبق ..صاحب الرصيد الانظف والاشرف..المناضل الوحدوي الكبير.. علي ناصر محمد..اضافة الى عدد( قليل) من الشخصيات الجنوبية القيادية المترفعة، عن الذات والتي تعمل- فعلا- لصالح قضيتها التي تؤمن بأنها عادلة
وخلاصة القول .. دعونا من ترهاتكم ايها الشامتون وغير الراضين بالاسلوب المباشر في توضيح الامور لكم.. دون الحاجة الى استخدام عبارات مبهمة وغامضة وغير مباشرة!!.. واعلموا ان من تعتقدونهم معكم.. ويعملون لاجلكم، ما هم إلا زمرة من ذوي المصالح( الانانية الضيقة) والمفضوحة.. وغدا ستتكشف لكم الحقائق التي تؤكد صحة، ما ذهبنا اليه من رأي وقول
والله ولي الهداية والتوفيق
وغدا لناظره قريب
نائب رئيس تيار المستقلين الجنوبيين
صنعاء في 1/6/2008م