عدن نيوز - خاص - 31-5-2008
بيان صادر عن انصار الحزب الإشتراكي اليمني في ولاية ميتشجان الأمريكيه
بمناسبة ذكرى الوحده اليمنيه وا نتخابات المحافظين
إن هدف تحقيق الوحده اليمنيه هوا هدف الحزب الإشتراكي اليمني منذ ابصر مناضلوه النور كهدف مقدس يقصد به النهوض الحضاري للشعب اليمني وتحسين مستوى معيشته عن طريق توحيد الموارد البشريه والطبيعيه.وهكذاقد مة قيادة الحزب كلما ملكته دولة الجنوب من موارد وحتى التنازل عن اهم مراكز الدوله قربانا للوحده اللتي ظل الجميع يحلم بها.
لكن شركاء الوحده من الطرف الأخرومن أول أيامها كانوا يضمرون لها شرالأن هدفهم لم تكن الوحده من أجل الشعب, بل كانت تعني لهم الأستيلا على الجنوب و نهبه على طريقتهم المعتاده طريقة النهب والفيد بعد أن أستنفذواخيرات الشمال على مدى أكثرمن ربع قرن.ولذلك بدأوا بممارسة عادتهم المفظلة في الأغتيالاة لقادة ا لحزب والدوله بقصد إقصائهم من الحكم والو ظيفه العامه و نهب ممتلكاتهم و ,إحلال عصابة الفساد محلهم. وبذ لك اوصلوا الأمور الى حرب 1994المشؤمة التي أقصوا فيها شركأ الوحده وأوصلوا البلاد إلى حافة الضياع.
وكلما تطلع الشعب إلى إصلاح في النظام السياسي ولإداري كلما خابة أماله بذلك نتيجة لعدم رغبة السلطه للقيام بإصلاحاحات حقيقيه تؤدي الى المشاركه الفعليه لكل القوى السياسيه في تحمل المسؤلية الوطنيه من خلال المشاركه في صنع القرارات المصيريه التى تهم الوطن والمو اطن على حدا سوى.
ولقد مررنا بتجارب إنتخابيه عديده كإنتخابات مجلس النواب ورئاسة الجمهوريه وأخيرا إنتخابات المحاظين أثبت فيها الحزب الحاكم بأنه لايقبل بالشراكه وإنه إن لم يفز بأصو ات الناخبين طوعا فهوا على إستعداد لتغيير القوانين وتفصيلها على مقاساته و للتزوير بشكل مقنع وسافر (واللى ما يعجبهش الأمر يشرب من ماء البحر).
,إننا بهذه المنا سبه ندعوا النظام الى الأقرار با لأ مر الواقع بأن البلاد إذا ظلة تحكم بهذه الطريقه المتخلفه فهى على كف عفريت.فيجب إيقاف هذه المهازل الإنتخابيه التى لا تنطلي على عاقل منحه الله نعمة التفكير’ ويجب الإعتراف بأن هناك غبن وظلم لحق بأهلنا في الجنوب، ,وأن تصحيح الأعوجاج لا يتم إلا عن طريق العوده الى فكرة الحكم اللا مركزي الحقيقي أي تقسيم إداري على شكل المخلاف كما ورد في وثيقة العهد ولإتفاق أو فيدرالية الشمال والجنوب.
وكذلك يجب اشراك الشعب وقواه السياسيه في سن قوانين الإنتخابات البرلمانيه وقانون الحكم المحلي الذي تم إفراغه من محتواه ولا زال ينتظر المزيد والمزيد من التعديلات اللا ديمقراطيه كغيره من القوانين.
,إننا بهذه المناسبه نجدد تظامننا مع سجناء المظاهرات السلميه المطالبه بتصحيح مسار الوحده والعوده الى الشراكه الحقيقيه ونطالب بإطلاقهم فورا، وكذلك إطلاق الموقوفون من اعضاء الحزب والصحافيين والكتاب بدون قيدا أو شرط، وإعادت المسرحين والمقاعدين من وظائفهم المدنيه والعسكريه الى وظائفهم مع منحهم كل حقوقهم المسلوبه في الفتره اللتى تلت حرب 1994..إننا نتوجه بالشكر الخاص لأبنا محافظة الظالع اللذين قاطعوا الإنتخابات المزيفه في المحافظه وتعريتهم لهذه المهزله الإنتخابيه أمام الداخل والخارج ونطلب من أبنا بقية المحافظات بأن يتحلوا بنفس القدرمن المسؤليه في كشف كل أساليب التظليل والأستهتار بالناخب وحرمانه من إنتخاب ممثليه الحقيقين.
سيروا إلى الأمام ونحن معكم.
والله ولي التوفيق
صادر عن أنصار الحزب الإشتراكي اليمني
ولاية ميتشجان الأمريكيه
20مايو2008.