عدن نيوز - صحيفة النداء - 21-1-2008
الأطراف المعنية بالقضية الجنوبية
صحيفة النداء اليمنيه عدد 16 يناير 2008
ملتقيات التصالح والتسامح
نشأت متواضعة.. وأعلنت عن نفسها في 13 يناير/2006. من جمعية ردفان الخيرية بعدن... توالت فعالياتها لتشمل كل الجنوب (أبين، يافع، الضالع، شبوه، حضرموت، لحج، المهرة) ليأتي التتويج بملتقى التصالح والتسامح.
ليس لها قيادة محددة، يتجاذبها عدد من الأطراف، وليس لها برنامج سياسي واضح برغم قيامها من أجل إحياء قيم التصالح والتسامح الجنوبي.
يمكن القول أنها الحامل لكل فعاليات وجمعيات الحراك الجنوبي، وما حدث في الملتقى الاخير يؤكد ذلك... حيث ضمت اللجنة التحضيرية في صفوفها ممثلين عن مختلف الفعاليات والجمعيات.
تيار إصلاح مسار الوحدة
نشأ التيار من داخل الحزب الاشتراكي اليمني وكان هدفه الاعتراف بالقضية الجنوبية وإصلاح مسار الوحدة التي تعطلت بحرب يوليو 94، وإزالة آثارها... وقد قوبل في بداياته برفض داخل أوساط الحزب، ولكنه استطاع في النهاية إقناع الحزب بأهدافه وتم استيعابها ضمن أدبيات ووثائق المؤتمر الرابع.
من ابرز قيادته: محمد حيدره مسدوس، حسن احمد باعوم، عبدالرحمن الوالي.
في الآونة الأخيرة خفت نجمة خصوصاً أثناء الانتخابات الرئاسية الماضية التي حقق فيها المشترك زخماً كبيراً.
جمعيات المتقاعدين
استطاعت أن تدفع بأبناء الجنوب نحو عدن ليكسروا حاجز الخوف في الاعتصام الذي دعت إليه في 7 يوليو 2007.
كانت بداياتها بثلاثة عشر مطلباً حقوقياً... وقد حظيت بتأييد شريحة واسعة من أبناء الجنوب، وقد طورت الجمعيات عن مطالبها الحقوقية باتجاه تبني القضية الجنوبية، ونقلت الاعتصامات، والحراك إلى كل محافظات الجنوب.
تتجاذب مجلسها الاعلى تباينات في الرأي تتحول أحياناً إلى خلاف كما حدث مع رئيس المجلس العميد ناصر النوبة، وصالح محسن الامين العام من جهة، ونائبه علي السعدي من جهة اخرى.
اللقاء المشترك
لم يصدر من اللقاء المشترك موقف رسمي بشأن قضية الجنوب... وهو ما جعل البعض يهتف في الاعتصامات «لا مشترك بعد اليوم»، وإن كانت هناك مواقف ايجابية لبعض قياداته إلا أن الجماهير تعتبرها مواقف شخصية تفرضها هوية أصحابها الجنوبية.
الحزب الاشتراكي اليمني
هناك من يحاول إنكار الدور التاريخي للحزب الاشتراكي اليمني... ويسعى لتجريده من مواقفه تجاه القضية الجنوبية.... والتي كان آخرها البيان الصادر عن اللجنة المركزية الذي اعترف بالقضية الجنوبية ووصف حرب صيف 94 بأنها «إجتياح للجنوب».
كما أن التواجد الفاعل لأعضاء الحزب وقياداته في الحراك الجنوبي لم يشفع له... ومازال هناك من يطالب بموقف من الحزب... وهؤلاء يخشون من قيادة الحزب للحراك بسبب التواجد الكبير لأعضائه وقادته في الميدان.
***