عدن نيوز - خاص - 25-11-2007
فضيــلة العودة للحق
حسين زيد عقيل بن يحيى
الحقيقة التي لاينكرها ألا مكابر إن ما يمارس واقعاً على ارض الجنوب ليس "وحدة" مع ذلك لم يصل بنا الشطط إلى إيصال المقاربة لتوصيف الحال بـ"الاحتلال". ويظل الواقع الذي فرضة المنتصر في الجنوب منذ ثلاثة عشر عاما مخالفا بل يناقض ما توافقنا علية طوعياً في 22/مايو/90م. وهنا تصبح مقاومة ذلك الواقع المزري المفروض بقوة الحرب مشروعة ومبررة أخلاقيا. مع رفض اي تسطيح لمسألة ""الوحدة"" والتعاطي معها بنفس آليات الفكر الصهيوني مع المقولات الماضوية عن "ارض المعياد " في التوراة أو التاريخ.. ومع احترامنا للرأي الأخر نرفض تبسيط خلافنا معة بالنفي أو الادعاء أنها مزيفة ونكرة.ومالا نقبلة إن تحكم ترهاتها حاضرنا ومستقبلنا كحق مطلق. لاضير من التغني بة وبحثة ودراستة وحتى تدريسة لكن علية إن يظل بين دفتي كتاب أو قاعات الدرس أو متاحف التاريخ.
وعودة أخرى للداخل الجنوبي نحمل الإطراف المعنية بالمسألة الجنوبية مسؤولية تحديد الأهداف. بحيث تكون بسيطة ومحسوسة للشارع المنتفض ومحل إجماع الكل على مرحلياتها.
وبالعودة إلى مطالبات ""تيار إصلاح مسار الوحدة"" صاحب السبق بحمل القضية الوطنية الجنوبية نجدها تتمحور بالعودة للاتفاقيات الموقعة بين النظامين السابقين. وابعد منة يذهب "التجمع الديمقراطي الجنوبي" ومطالبتة بالحرية والسيادة والاستقلال للجنوب. وما بينهما تقف ملتقيات التصالح والتسامح المطالبة بالاحتكام إلى الإرادة الحرة لمكوني الوحدة. على اعتبار إن دولة "الشمال" قامت على الشرعية الثورية عام 1918م ومثلها كذلك قامت دولة "الجنوب" على الشرعية الثورية في 30/نوفمبر/67م. وبتالي الشعب هنا وهناك لم يقرر مصيرة بحرية مما جعلة مغيبا عن كل ما حدث في 22/مايو/90م.
المتتبع الموضوعي والمحايد لمواقف الإطراف المعنية بالمسألة الجنوبية سيتخلص إجماعها مع المطالبات السياسية والحقوقية لجمعيات المتقاعدين عسكريين ومدنيين وشباب بلا عمل المتضررة من تداعيات حرب صيف 94الظالمة وعلى النقاط الأساسية التالية
· وجود " قضية جنوبية "
¨ بالنضال السلمي تعمل على حمل "القوات الشمالية" للأعتراف بها
¨ تتوج بقبول مكوني الوحدة "الشمال" المنتصر للجلوس على طاولة "حوار" مع "الجنوب" المهزوم عسكرياً
وحتى يصبح الحوار خياراً مفروضاً على القوات الشمالية المنتصرة صيف94م داخلياً وإقليمياً ودولياً، يستلزم الأمر بعض المقدمات المادية على الإطراف المعنية بالمسألة الجنوبية تحقيقها ويأتي بمقدمتها تجنب الخوض بخلافاتها الثانوية وعدم التنظير في ماذا يريد شعب الجنوب في المرحلة القادمة ؟!. فالمرحلية تقتضي الان الاستمرار في الشكوى والأنين: نهبوا أراضنا..ثرواتنا.. وظائـفنـا..و.. آآآآآآآآآآآلــــــخ. واستمرارية التسامح والتصالح لتمتين رص الصفوف.
إن نبل الأهداف وعظمة المهمة التاريخية المناطة بالحراك الجنوبي تتطلب توحيد الرؤية الواضحة للأهداف وبما يوصل جماهير الحراك إليها بسلاسة لان المستفيد الوحيد من تغييب الرؤية الواضحة للحراك بالتأكيد "القوات الشمالية" ومستوطينها.
ومن محب للقضية وصادق أمين بحملها ادعوا الجميع إن يتحمل الجميع حتى لا تذهب ريحنا هدرا. وكلنا خطاء، والشجاعة تبداء بأن نعتذر لبعضنا البعض وبما يقوي اللحمة الجنوبية. إما التكبر يوصل للهزيمة وهو ما حدث إمام جحافل غزوة 7/7الاسود المشئوم صيف94م. ومنطقاً ليس منا عاقل يقبل إيصال القضية المتشارك بحملها مع الأخريين إلى واقع التشرذم وبالتالي استمرار المعاناة..ومع إن الحذر مطلوب، حيث كل الدلائل تشير إلى سعي دءوب لأمراء حرب بصيف 94م وقوادي السؤ لزرع بذور الفتنة والشك والشقاق بين ألوان الطيف الجنوبي الرائع ونشطاءة. مما يفرض على كل الإطراف المعنية بالمسألة الجنوبية وبالذات النخب الأبرز باعوم والنوبة والغريب وبن فريد ويابلي ومحمد عبدللة باشراحيل وبدر باسنيد وعلي منصر والوالي وأمين صالح وعلي السعدي والبيشي والمعطري وعبدالرحمن سالم والعسل وحقيص والحسني ومحمد علي احمد والعطاس وعلي ناصر محمد... الـــخ . إن تبتعد عن كل ماقد يفسر أنة كتهميش اوالغاء للأخر الجنوبي حتى لا تضعف روح التكاتف والتدافع الذي بداء بها الحراك وبما يوصل قضيتنا إلى بر الأمان.
ولان العودة للحق فضيلة يمارسها الأسوياء سبق لعبد لله إن قاده "الوهم" الموجه إلى اعتقاد خاطىء... والحكمة أحيانا في زحمة ضغط النضال اليومي تغيب موقتاً. والاعتذار هنا واجب علينا لأنة ماكان يجب على "جنوبي" إن يسيء الظن "بجنوبي" آخر بعد إن اقسمنا جميعاً في ردفان 14/أكتوبر الماضي خلف الزميل احمد عمر بن فريد إن نظل موحدين إلى ابد الآبدين.