عدن نيوز - خاص - 30-9-2007

إنها دولة الجنوب ... وعواقبكم القادمة وخيمة لا محالة

(نظام صنعاء يتخبط في البحت عن مخرج لإطلاق سراح أبناء الجنوب المعتلقين)

(رتوش رمضانية في فضح بعض جرائم نظام صنعاء في الجنوب المحتل)


د. فاروق حمزه



ياما نصحناهم .. وياما عاد في الجعبة نصائح

أحمد القمــــــــــــــع



في الواقع لم نكن نحن ولنفترئ إطلاقاً على نظام صنعاء، هذا والمحتل لبلادنا الجنوب، والكاتم على أرواحنا وأنفسانا نحن أبناء الجنوب، بالرغم من أننا وكما قلنا سابقاً بأننا لم نقل بعد، أو ولنفشي وبكل شئ، بل ولا وبحتى الخمسة في المئة وهذا ليس خوفاً منهم، وإنما للضرورة أحكام، وعلى قول المثل " حبة حبة يا علامة " حيث تجدونا، بل وستجدونا نفصح بها مجرد وبالقطارة ليس إلا وسنفضح البعض ومن الجرائم المرتكبة بحقنا وبشعبنا وبدولتنا، وحتى يأتي الظرف المناسب وتسمعون ومعظم الأخبار وتشاهدون المسلسلات والمقابلات، وستقرأؤون وعن العجائب، ولما صار برضه بنا وبشعبنا وبدولتنا، والتي قد تعرضت ولنهب منظم لم يشهد التاريخ لها مثيل، من نهب لكل شئ خاص بشعب وبدولة الجنوب، من ثروات وأراضي ومؤسسات وبنايات ومرافق عمل وإنتاج وممتلكات عامة وخاصة، وتغيير ملامح بلادنا بالتغيير الهيكلي الديموغرافي الكبير وبناء المستوطنات والمستعمرات، بل وإعادة تنشيط المعسكرات حتى وما قد تخلص منها البريطانيين قبل رحيلهم من بلادنا، وإستجلاب المستوردين من بلادهم لنا وهم بالملايين ولتغطية وكل شئ في الإدارة وأخريات بما فيها ومن قد نصبوهم وفي كل المواقع التنفيذية الإدارية والأمنية والعسكرية في الجنوب مجتمعة، ولغرض طمس هويتنا الجنوبية والتاريخ السياسي للجنوب، في غرض إلغاء دولة الجنوب وإبادة شعب دولة الجنوب، وهذا هو الآخر ومما لم يشهد له التاريخ المعاصر، بل والعالم أجمع له مثيل، إضافة ولتسريح شعب الجنوب أجمع ومن كل مؤسسات دولة الجنوب، ومرافق العمل والإنتاج في دولة الجنوب، وإستبدالهم بأهاليهم والقادمين من دولتهم عنوة ولنفس الغرض، وهو أيضاً والآخر والذي أيضاً ولم يشهد له التاريخ مثيل.

وبالرغم من ذلك كله، إلا أننا ونسمع ومن حكام نظام صنعاء كل يوم وكلام، بل وتهديد ووعيد، وكله وبإسم الثورة والوحدة والوطن، فعن أية ثورة أو إعلان لمشروع وحدة أو وطن يتحدثون، بالرغم من أننا ولا نمانعهم والتحدث وعن ما يريدونه، لأنه أصلاً لا يوجد في العالم كله دستوراً واحداً يمنع أو يلغي غريزة الإنسان في الكلام، إن لم يكن وهذا شأنهم، وما إعتراضنا لهم إلا أننا لا نريدهم أن يحشروا أمور دولتنا، أي أمور الجنوب شعباً ودولة في أمورهم والخاصة بهم، بل وأن لا يذكروا الجنوب إطلاقاً أو وأن يهددونا، كون دولتنا وشعبنا يرزح تحت نير إحتلالهم هذا، إحتلال عسكري قبلي إستيطاني همجي متخلف، وهذه هي الحقيقة وهذا هو الواقع والذي وسيقتلع حتما ولا محالة ومن جذوره، لأن تاريخ الشعوب هو وعلى الدوام أطول ومن تاريخ الإحتلال، ورغم أنهم هم أنفسهم، إي وأقصد بذلك إن حكام نظام صنعاء يدركون ذلك جيداً فيما يخص إحتلالهم لبلادنا وجرائمهم هذه كلها والمرتكبة بحق شعبنا ودولتنا، إلا أننا نجدهم ويتمادون أكثر من خلال وإعتقالاتهم هذه أيضاً ولأبناء شعبنا، مفتكرين بأنهم وبهكذا جرائم أخرى يرتكبونها بحق أبناء الجنوب، ماهي إلا ومجرد محاولات، في فرض هيمنتهم على مقدراتنا وعلى دولتنا، زاولت بهم المخاطر في أنه ربما لعلى وعسى، قد تنطلي الأمور في هكذا إلهاء يمّكنهم من القول بأنهم هم ونحن، كلنا أبناء لدولة واحدة، وأن ما يعملونه بأبنائنا إلا وما يلفت الأنظار وبهكذا تمنيات لهم يحلمون بها هم أنفسهم، بل ومفتكرين بذلك وأنهم قد أستطاعوا والكذب وعلى المجتمع الدولي بأسره، وهذا هو مأزق آخر يدخلونه في سجل الإضافة ولكل جرائمهم المرتكبة بحق شعبنا ودولتنا.

وحقيقة أنهم في مأزق كبير وفيما أرتكبونه في إعتقال أبناء الجنوب، من زعماء سياسيين الميدانيين الأبطال، أصحاب الرأي في قضيتهم السياسية، قضية الجنوب، وكتاب سياسيين، ونشطاء سياسيين وآخرين جنوبيين أبطال من مواطنينا العزل، فكل ذلك هو جريمة يرتكبها حكام نظام صنعاء بأهالينا أبناء الجنوب المحتل، وهو وكما يبدو لي، وماقد ويتصدع بهكذا محنة تورط بها حكام نظام صنعاء، والذين نجدهم اليوم يتخبطون بها، يمين وشمال، يبحثون بها لأنفسهم مخرجاً يخلصهم من هكذا ورطة وقعوا فيها، وفي أقل تقديره مخرج يحفظ لهم ماء الوجه، وهو وما يبدو لي بأنهم أي حكام نظام صنعاء، هذا النظام والمحتل لبلادنا يبحثون لهم الآن وعن المخرج الملائم، وهو أصلاً وما سيتجلى وبإطلاق سراح كل معتلقينا من أبناء الجنوب الشجعان البواسل، شاءوا أم أبوا، وفي أقرب، إن لم نقل وفي أسرع وقت ممكن، إن لم نقل أيضاً وفي هذه الأيام، وبعذر الشهر الكريم هذا، كون نظام صنعاء صار يدرك حقاً والعواقب المترتبة بذلك، علاوة وماقد وحسب ما يبدو لي، والإجتماع المعزم عقده لمجلس الأمن الدولي بهذا الأسبوع، وفيما يتعلق وبالقضية الجنوبية، ومعالجة أي ومناقشة الكونجرس الأمريكي بمجلسيه الشيوخ والنواب، وللقضية الجنوبية، وهو أيضاً وماقد وتكشفت وللحكومة الأمريكية وللكونجرس الأمريكي، والكثير ومن الأمور، والتي وحسب وما يقال وبأنها لم تكن ولتدركها سابقاً، بل وما قد أدركتها مؤخراً، خاصة وقضية إعتقال الزعامات الجنوبية الميدانية هذه والرازحة تحت نير هذا الإحتلال، والقابعة وحتى اللحظة في معتقلات هذا الإحتلال الغاشم في بلادنا، كما أيضاً وماقد طرأت بذلك، ومن متغيرات دولية وإقليمية فيما يخص قضية جنوبنا الحبيب وأهلنا الأحباء أبناء الجنوب، والصابرين وعلى كل هكذا قهر وظلم وإبادة وإحتلال وإستعباد، " فمتى قد أستعبدتم الناس ... وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ".


عدن في سبتمبر 29 2007 dr.farook@yemen.net.ye