عدن نيوز - خاص - 6-9-2007:
الخيانة العظمى هي للقتلة والخونة والمستبدين
( وليست للشرفاء والأحرار)
د. فاروق حمــزه
في الوقع يبدو لي أنه ولمن الضرورة وأن أطلع الرأي العام وماهو أصلاً صائر فينا، بل ويدخل وإلى عقر دارنا ولتمارس به القرصنة الفكرية، بل وما ترافق ذلك ومن إستنزاف مادي أيضاً، كون وعداد الفاتورة شغال وطوالي، بغض النظر وتعليق الإرسال، وسوالنا بهذه التوطئه هو ومن المسئول عن ذلك ولماذا؟!، بل ومن يجرؤ وعن ذلك في حقنا هذا؟!، وهو بإختصار شديد يكمن في أني والإنترنت شغال وقيمة ذلك تحسب، وعوضا عن إرسال رسالة صغيرة لا تزيد وعن 20 كيلوبايت وهو وما يفترض وأن تستغرق في الإرسال لمحة بصر، لكن ذلك أستغرق 6 ساعات وعلى التوالي ورغم ذلك لم أتمكن وإرسالها.
والآن أبدأ في موضوعي هذا والخاص وبما يُفتكر وأنه لربما، بل لعلى وعسى وإن كثرة التصريحات هذه مؤخراً وبكلمة الخيانة العظمى وكأنها مجرد بعبع تخيف الشعوب ونيل حرياتها، كونها لا تعني بفهمنا نحن إلا وكذلك، علماً بأن مفهوم الخيانة العظمى هي كلمة كبيرة لا تليق بنطقها ولمجرد النزوة أو الرغبة بذلك، وفي مزاج معين ولتطلق، ومن أفواه تتحمل المسئولية الكاملة، بهكذا تعبير تتحمل هي مسؤوليته، كون النطق بذلك بحد ذاته لا يفهم إلا وعلى أساس أنه مجرد ورد فعل ليس إلا، كما يبدو أنه لم يكن دقيق لا في الفهم ولا بالمعنى، بل ولا ينطبق ومحتواه في وما يجرى على الأرض، أكان عندنا في الجنوب، أم وفي الجمهورية العربية اليمنية، وهو الأمر الذي وفي ألفيتنا هذه الثالثة، يبدو أنه منطق وقد عفي عليه الزمن، إن لم يكن وإيقاع العصر نفسه يرفضه وبهكذا منطق جملة وتفصيلا.
وفي حقيقة الأمر يبدو لي بأن هكذا منطق في المحاولة وبتخويف الناس، بل وفي إرهابهم، لم تكن هكذا شعارات موفقة بل ولتخدم أحد، حاصة أيضاً ولتطلق وفي هكذا أحداث تشهدها البلاد ومن جراء عسف قاهر، أرتبط بخلل كبير أكان بموازين القوى، أم وفي التوازنات وجميعها في قضية سياسية معروفة معالمها، إن لم نقل وأسبابها، أكانت وبحرب صيف 1994م، أم وفي كل الأعمال المضرة وفي حق أبناء الجنوب ودولة الجنوب، وهو وما هو أصلاً وواضح للعيان، بل وما تملية الوقائع، إن لم نقل وما هو أصلاً وقد صار متجتذراً في الواقع والنفوس، فعوضاً وعن الإعتراف بالواقع ومعالجة الأمر وبمقامه، إلا أن زج الناس في السجون، وترويع أسرهم وأطفالهم إن لم يكونوا أيضاً ومنهم وصاروا في المعتقلات أيضاً، ومن أمثال أبناء المناضل الفذ الرمز الجنوبي الكبير الأستاذ/ حسن أحمد باعوم، والذين يبدو أنكم زجيتم بهم وليكونوا وبجانب أبوهم، وصاحب عملية القلب المفتوح والضغط، والذي يبدو لي بأنه ولم تريدونه وليبقى فرادي في المعتقل، والبطل الآخر العميد الركن/ ناصر علي النوبة، رئس مجلس تنسيق جمعيات العسكريين والأمنيين والمدنيين لعموم الجنوب، وآخرين باقين، أيضاً وممن قد خرجوا أمثال الأخ العزيز وصاحب الشخصية الجدابة الكاتب الصحفي/ أحمد عمر بن فريد، وهو أصلاً ومالا يخدم الموضوع إطلاقاً، بل يبدو لي أنه ويزيده تعقيداً أكثر فأكثر، كون الموضوع لا يتعلق بأحادية المزاج، أو النظرة بعنفوانية القوة، مع إدراكنا وأنكم، ربما وأنتم وحدكم ممن وتملكون حالياً الجند والسجون والمشانق أيضاً، لكن ذلك وصدقوني لم ولن يخدم أية مواضيع كانت أم أمور تتعلق وقضايا الشعوب، بل وحقهاً في العيش بكرامة، إن لم نقل وحقها في تقرير المصير، وهو وما يبدو لي أيضاً، بأن أي تفكير في الموازين أو الموقف ومن العامة وأقصد به الدولي بكل تأكيد، ربما ولم تقرؤونه وبتمعن، مع الأخذ بعين الإعتبار وعدم التعالي عليّ أنا، وبأنكم غير مهتمين وبذلك، إنما وللضرورة أحكام وحسب وما يقول المثل، إن لم تكونوا أنتم ربما وسبباً في تهييج والمنطقة برمتها. كون والمخلفات المتراكمة لم ينظر بها بعد وأيضاً.
وقبل أن أختتم مقالي المقتضب هذا، فإن كنتم ولا تزالون ترغبون وبمقاضات جريمة الخيانة العظمى، فنحن ومستعدين وبالإسم وتلاوتهم عليكم، إن لم نقل والجرائم الحقة المرتكبة، والتي أقتضت وفي أنين الرجال والدوس في كرامة النساء وقتل الأطفال، وسبق وإننا وقد أشرنا لها مراراً وتكراراً، لكن للأسف الشديد، المشكلة تكمن في إن هناك أناس خلقوا من طين وآخرين من مسك فاح، وهو وما قد جعلنا وتأكيدنا وبالتحقيق وتحت إشراف دولي، ولكم أسمى تحياتنا.
عدن في سبتمبر 05 2007 dr.farook@yemen.net.ye