عدن نيوز - موقع الصحوه نت - 28-7-2007
د.ياسين سعيد نعمان: الوحده مشروع وطني كبير

وباعوم ومن معه صغار جعلوا الجنوب قزما على مقاسهم




قال بإن الوحدة مشروع وطني كبير جرى اختطافه، و أكد
مواصلة الإشتراكي الدفاع عن حقوق الناس في المحافظات
الجنوبية، وتصديه للصغار اللذين يستهدفون النيل من
الوحدة
أمين عام الإشتراكي: إعادة الروح للوحدة يتطلب تخلي
السلطة عن مشروع القوة والفساد، وتخلي أصحاب
المشاريع الصغيرة عن محاولات توظيف فشل السلطة
للإضرار بوحدة الشعب
28/07/2007 الصحوة نت - خدمة قدس برس

ناشد الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني السلطة
والقيادات السياسية اليمنية أن تعمل من أجل ما أسماه
بـ "إعادة الروح إلى الوحدة باعتبارها الخيار الأوحد
لليمنيين. وانتقد الدكتور ياسين سعيد نعمان الأمين
العام للحزب الاشتراكي اليمني السلطة وحمّلها
مسؤولية الفشل في معالجة ملفات ما بعد حرب عام 1994،
وقال في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" "أؤكد على أن
يعمل الجميع على إعادة الروح لوحدة 22 (مايو) عبر
محورين: الأول أن تتخلى السلطة عن مشروع القوة
والفساد الذي تمارسه، والثاني أن يتخلى الصغار عن
توظيف فشل السلطة الى حماية الوحدة وإعادة الروح
الوطنية لها، فلا قوة السلطة قادرة على حماية
الوحدة، ولا هؤلاء الصغار قادرين على تمرير مشاريعهم
الصغيرة بتوظيف فشل السلطة".
وأكد قيادي الحزب الاشتراكي اليمني أن لديهم خطة
متكاملة لمواجهة هذين المحورين، وقال "سنتصدى في
إطار خيارنا الوطني للدفاع عن حقوق الناس في
المحافظات الجنوبية، وسنتحمل مسؤوليتنا الأخلاقية
والسياسية تجاههم، وسنعمل في ضوء ذلك على مواجهة كل
السياسات الخاطئة التي تدمر الوحدة في وعي الناس وفي
نفس الوقت نواجه كل المشاريع الصغيرة، والصغار الذين
يحملونها".

وعما إذا كان يقصد بالصغار عناصر في الحزب الاشتراكي
تنتقد آداء قيادة نعمان للحزب الآن، وأبرز رموزه حسن
باعوم، قال ياسين سعيد نعمان "نعم أقصد هؤلاء الصغار
وأولئك الذين لا يرون خصومتهم إلا مع أبناء وطنهم،
وهم الذين صغروا قضية الجنوب وأرادوا توظيفها
لمشاريعهم الصغيرة، فجعلوا الجنوب قزما على مقاسهم".

وحمّل نعمان مسؤولية تنامي هذا التيار إلى السلطة،
وقال "هؤلاء الصغار هم الذين تتعامل معهم السلطة،
وتدعمهم، لأنها سحبت الملف من الحزب الاشتراكي
وسلمته لهؤلاء الصغار في سلوكهم وأخلاقياتهم، أما
الحزب الاشتراكي فهو كبير بكبر الوطن، وسيظل كما كان
مدافعا عن حقوق الناس في المحافظات الجنوبية".
وجوابا على سؤال وجهته له "قدس برس" عما إذا كان هذا
الوضع قد غير من موقفهم المبدئي من الوحدة، قال
نعمان "موقفنا من الوحدة مبدئي، فالوحدة مشروع وطني
كبير للأسف جرى اختطافه من السلطة ومن هؤلاء الصغار،
فالسلطة رفضت أن تقدم مشروعا وطنيا بعد حرب 1994
وظلت تصادر ممتلكات الحزب الاشتراكي، وتستعمل القوة
لفرض الأمر الواقع، وهؤلاء الصغار بدل أن يناضلوا من
أجل ترسيخ وحدة 22 أيار (مايو) ذهبوا إلى التآمر من
أجل مشاريع صغيرة يعرفوا أن السلطة قادرة على القضاء
عليها بيسر وسهولة".
ورفض أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني الرد على
انتقادات وجهها له حسن باعوم عضو المكتب السياسي
للحزب، بأنه قام مع من معه من قيادات الحزب
الشماليين باختطاف الحزب، وقال: "أنا لا أرد على هذه
الاتهامات الهابطة، ولا على من أطلقها، فهم لا
يدافعون إلا عن أنفسهم ويأخذون من معاناة الناس
وسيلة لتحقيق مصالحهم، وهم يبتزون السلطة وهي للأسف
تتعامل معهم، أما الحزب الاشتراكي فهو يدافع عن
قضايا هؤلاء في إطار خياراته الوطنية".