عدن نيوز - خاص - 13-7-2007
رسالة من كلب جنوبي متعلم ومثقف
(عضو مؤسس في حزب خليك بالبيت)
د. فاروق حمــزه
في الواقع يبدو أنني لا أستطيع وأن أفهم، ماذا يريد نظام صنعاء هذا منا، بل وماهو الداعي ولإستمراره في إحتلال وإغتصاب بلادنا، ومتغطرساً في إرادته وبأن يجعل منا وفي بلادنا، وكأننا مجرد أقليات فيها، وهو وما وحتى وبهكذا لم يقتنع بعد، وإنما وقد أراد لنفسه وأن ويغالطنا، ويعتبرنا وبأننا مجرد جزءاً منه، وهذا هو وما يصبو إليه، وفي كل محاولاته الرعناء وتخبطه وفي المحاولات المقرفة وإيجاد ولو بصيص من أمل في إعطاء نفسه ولو نوع ومن المشروعية في إحتلاله هذا لبلادنا، وليتمكن بها وتغطية كل جرائمهم من سلب ونهب وإغتصاب وتعطيل وتزوير، بل وإلغاء وإبادة لشعب ودولة، كما أنني واستغرب وتعنت هؤلاء الناس بهكذا محاذير يدخلونها، في حق شعب ودولة، يغيرون بها تاريخ وهوية وجغرافيا، بل ووطن لناس بأكمله، يلغي به كل أسباب الحياة لمجتمع، والقصة كلها فهلوة وشطارة، وكأن الدنيا بكلها وقد سجدت لهم في هكذا إنصياع، متناسيين بأن ولكل وطن أبناءه، بل وكل من يحتل أو وليغتصب دولة، فآجلاً أم عاجلاً مصيره معروف، أما وأنه يوعد فلان بشئ، أي دولة معينة بشئ، وعلان وبشئ آخر، أي ودولة أخرى بشئ آخر، وكله من حق الجنوب، فهذا كلام فارغ، بل وغير قابل واللعب فيه، وإن حدث وبعض الشئ ومن هكذا قبيل، فالحقيقة وبالتأكيد وستكون أخرى، إن لم وتكن وحتى وهذه، هي نفسها وفي إطار واللعب الكبرى.
فبالله عليكم ... وكيف يا هذا العالم؟! يحتل بلادي أجنبي صاحب جنسية أخرى ودولة أخرى، ويأتي هذا الذخيل المحتل لبلادي ويقول إنفصالي، ولكل ومن يرفض هكذا إحتلال وإغتصاب، بل ولكل ومن أراد ويحرر بلاده، أهذا كلام عقل ومنطق؟!، أم أنه وفي إطار هكذا شطارات، بل وفهلوة، إن لم ويكونوا هؤلاء ويريدون لأنفسهم موقع قدم في بلادنا، وعلى طريقة بيت الفقي، وهو المثل العدني المعروف، بأيش قال الفقي، قالوا ودوا المعلامة، وعوضاً عن بلادهم، والذي ولم وحتى ويفكرون في بناءها، بحيث أنهم قد أستغلوا حصولهم وعلى دولتنا، دولة جاهزة ومتكاملة ومن كل مجاميعها، فلم يبقى لهم إلا والإستيلاء وعلى مقدراتها وبأية فهلوات أو طرق تحلو لهم، فبعد غزوهم لبلادنا وإحتلالها إحتلالاً عسكرياً إستيطانياً، بدأوا يمارسون التصفيات الفردية، منها بأساليب القتل أكان المباشر بالطزة، أم وبالقهر وحتى يرحمه الرحمن، أو وبالتجويع، والمرمطة، ومنهم ومن ينتظر وما بدلوا تبديلا، وهذا هو أسلوب أُتبع وفي إفراغ البلاد والعباد ومن خيرة صفوتها، المهم أستخدموا شتى الوسائل والأساليب بذلك، وبفهلوة وشطارة، مستغلين قلة عدد سكان بلادنا، بالنسبة لعدد سكان بلادهم، والذي أيضاً وأشك وبأن أي رقم يطرحونه في عدد سكانهم الكبير هذا، وأقول بأنه ليس دقيق إطلاقا.
والحقيقة المرة المؤكدة، والتي سيتجرع بها نظام صنعاء ولجرائمه كلها، والتي يبدو لي وبأنها لم تكن وقد كانت في حساباته، وهو أن وكل ما يطرح، أو وعندما ونطرح لهم موضوع الجنوب، فهنا لابد لهم وأن يفهموا الموضوع، وبأنه ليس موضوع فلان أو علان، او موضوع الحزب الفلاني أو العلاني، فالموضوع هو موضوع دولة الجنوب، دولة ووطن أبنائي وأبي وجدي وجد جد جدي، والذي ويأتون هؤلاء القراصنة القتلة الفجرة، وليأخدونها لهم، ولأهاليهم دون خجل أو وجل، بل وليستوطنوها، رغم أنف آباءنا وأجدادنا وأجداد أجدادنا، بأوسخ وبأقدر ومما عملوه الصهاينة، بل وبأكثر فضاعة، وما عملوه وكل مجرمي الحروب في العالم كله، كما إن وما قد عملوه أيضاً وفي البشر أي أبناء الجنوب، وفي إطار خططهم ولتمرير هكذا مشاريع قذرة في الإستيلاء على بلادنا، وجعلها لهم وإبادة أهلنا، فلو كانت موجودة دولتنا حالياً فلجعلناها وتصحي العالم كله، بل والشرعية الدولية، والتي ويبدو لي وأنها وتقترب والتنفيذ بقراراتها 924-931 للعام 1994م، ولتصحي العالم كله، في إقامة المحاكم الدولية، وتفريغ الإنتربول في ملاحقة وإلقاء القبض على كل مجرمي الإغتيالات، لغرض التحقيقات في إغتيالات أهلنا، وكشفها للعالم وفضح الطرق التي وأستخدموها وللعزل الأبرياء، وبشتى الوسائل والأساليب والطرق، ولذا نقول لهم ولغيرهم، بأننا سنحرر بلادنا أولاً، بالوسائل السلمية وبالطرق الديمقراطية، ومن ثم ستعرض كل المسلسلات، وفي شاشات كل الدنيا، وفي كيفية تمت عمليات قتل أهلنا، والذي ويعرفونها حقاً، كون الخباز يعرف وجه المتغدي، لكن الآن يبدو لي أنه، فلا داعي ولضياع الوقت معكم، مثلما وأيضاً وتضيعون أوقات أبناءنا وحرمانهم ومن كووووول شئ، فما نعيشه الآن هو إلا وعلى غرار المثل العدني القائل وبتعاشرنا التاريخي ومع أحبائنا الصومال في عدن: بأن الحاكم صومالي والمترجم صومالي، والسكرتير صومالي والشهادة صومالي والسجان صومالي والحارس صومالي ... إلخ، أما وان يأتوا هؤلاء الزبلطة المخادعين النصابين واللصوص، وليقولوا وبأننا إنفصاليين وهم وحدويين، أو وأن يتشدقوا لنا بشعارات كاذبة، مثل الوحدة أو الموت، فالنصابين والقتلة وأعداء العلم والعلوم والثقافة والفنون والإبداع، بل وغالباً وماهو معروف، وبان وكل دويلات العصابات في العالم، فهي أصلاً ومعادية ولكل القيم الحضارية والمدنية، فما البال والوحدة، والذي ومن أول يومها قد أفرغوها ومن محتوياتها ومن قبل الحرب وبكثير.
وفي الواقع، لقد أنكشف كل شئ، فواقع الأحوال لم تعد ولتنطلي، ولا على ولحتى ومن يحبو في هذه الدنيا كلها، فممارسة الخداع ولشعب دولة بأكمله، بمن فيهم ومن كان أيضاً ويستعدون وللعودة ولوطنهم الجنوب وهم بالملايين، وممن كانوا وفي الخارج ومندو الإستقلال، إلا إن جرائم كهذه حرمت هؤلاء والعودة لبلادهم، وهم وممن يعشقون بلادهم ويحبونها، يجدون بلادهم وقد داهمها، بل وقد أحتلونها آخرين، لا لهم أية علاقة بوطنهم هذا، وبالرغم ومن هذا كله، نجد إن هؤلاء المحتلين لبلادنا، ويوظفوا الأمور وكأن الناس في الجنوب، أي ابناء الجنوب، تمارس سياسة، وهو عذر أقبح من ذنب، مفتكرين وبأنهم وسيرهبون البشر بأساليبهم هذه، والذي وكل أبناء الجنوب، وقد سئمت وكل هذه الأساليب والتحايل في قضية إحتلال إستيطاني غير مشروع إطلاقاً، وهو وما يتنافى وكل القيم في الدنيا كلها، فلا شماعة القضية الفلسطينية، وستنسي الناس إغتصاب الأجنبي لبلادهم، ولا قضية إتهام المخرجين وفي عدم تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والخاصة بالقضية الفلسطينية، وكيلها بمكيالين، في الوقت الذي وتظل قضيتنا قضية الجنوب بقرارات الشرعية الدولية برقمي 924-931 للعام 1994م عالقة وحتى اللحظة، فالوطنية والأخلاق يحتم وعلى من يدعي بذلك، وأن ويقر قضية الجنوب أولاً كونها قضية شعب عربي ومسلم يباد، ودولة عربية مسلمة تلغى.
فنحن نستحق الحياة كما ونستحق الحق في معرفة أسباب جعلنا شهداء أحياء، وتعطيل كل شئ في الوجود علينا، كما ونحن وبأمس الحاجة ولمعرفة القتلة والبلاطجة، والذين ولا يحاسبون وجرائمهم المرتكبة بحقنا، بل وعلينا كونهم عائشين في وهم وكأنهم وقد خلقوا ومن مسك فاح، فعن وأية وما تسمى بوحدة تتحدثون؟!، وهل مجرد وحتى المغالطات وبأكذوبة وما تسمى بوحدة تحق أكان لكم، أم ولغيركم وأن ترتكبوا وكل هذه الجرائم، فمن أباح لكم بذلك؟!، بل وأعرضوا علينا ولو وثيقة واحدة، في أجهزتكم المرئية والتابعة للجمهورية العربية اليمنية، والتي ومن رأسها وحتى أخمص قدميها وكلهم من الجمهورية العربية اليمنية، مدراء ومذيعين ومقدمين برامج وحتى المشاركين في ندواتهم الشمالية، تأكدون بها أكان لنا أم وللعالم، وبأننا وأنتم عائشين بنظام وما يسمى بوحدة، وهناك مشروعية بذلك، فأفيدونا ويا هؤلاء؟!.
عدن في يوليو 13 2007
dr.farook@yemen.net.ye