عدن نيوز - خاص - 10-7-2007

 7/7/07 . .. في الزيرو ثلاث سبعات

(ساعتين في ساحة الحرية والإستقلال هزت العالم)


د. فاروق حمــــــــــــــــزه

في الواقع لابد لنا نحن أبناء الجنوب، وأن نفهم جيداً، خطورة اللعبة الكبيرة، والتي نظام صنعاء يوزعها وبأدوار مختلفة، ولأهاليه وكلهم، أبناء الجمهورية العربية اليمنية، كون وقضية الجنوب في الهيمنة والثروة والأرض، تجمعهم جميعاً، بل ونجدهم ويتشاطرون في الدور الريادي بينهم البين في هكذا موقف غرضه، إلغاء دولة الجنوب وإبادة أهلها، كما أنهم وجميعاً وحسب القول الجنوبي، ومن فوق الأسنان، يوهمون وكل جنوبي، في هكذا موقف معهم، وأنهم معه، بل وربما ويدفعون به، ولإتخاد من أبناء جلدته مواقف أكثر متطرفة، مفتكرين وبأن كل أساليبهم السابقة، وباتعاد من جديد أسطوانتها المشروخة، متناسيين بأنه وحتى ومن يحبو ومن أبناء الجنوب، قد عرف الحقيقة، بل وأغراضهم بذلك، وهو وما قد حالياً وأيضا، وكما يبدو لي بأنه وقد آن الأوان ولأخواننا الكتاب الجنوبيين، ومنهم أيضاً والمتعلمين والمثقفين، بل وعلى وحتى إبن جلدتنا رجل الشارع في الجنوب ( جنوبنا العربي الحبيب )، وبأن شوية ونضبط مفرداتنا في التعبير، التعبير الصادق والصحيح، والذي كان ويفترض ودولة الجنوب بالحفاظ عليه، بل وبإنتهاجه ومندو البداية، أي ومن فجر يوم الإستقلال في تعريفات جمة، لو حافظنا عليها، يبدو أنه ولما أتزلقنا وإلى هكذا مزبلة، رغم وأنها جاءت بخديعة وتحايل بل وإحتيال.

فأن نقول نحن عرب، فهذا صحيح ومئة في المئة، بل ونحن العرب العاربة، وأيضاً ومسلمين، ولا نريد من أحد، إن لم نقل ونتحدى أية أناس وأن تزايد علينا بذلك، لكن والقول بأننا يمنيين، فهذا يبدو لي الزيف والدجل والكذب بعينه، فلماذا وينكرون علينا وحقنا، بل وبعد إنتصارهم علينا وبالشطارات والفهلوات ومنها هكذا تجني بالتسميات، في الوقت الذي ونحن لا ننكر عليهم وحقهم وبأنهم يمنيون، وهذا هو خيارهم الذي أسماه لهم أمامهم المبجل يحيى حميد الدين، في سنة 1918م عندما نصبوه لهم وهو بدوره أسمى لهم مملكتهم بالمتوكلية اليمنية، علماً بأن كلمة اليمن هي مجرد تسمية لإتجاه جغرافي، ويقصد به جنوب الكعبة، وعلى غرار كلمة الشام، وما يقصد بها والإتجاه الشمالي للكعبة، وهي وما تتكون ومن أربعة دول، قائمة في هكذا إتجاه، هم فلسطين وسوريا والأردن ولبنان، وما يؤكد ذلك وفي هكذا أمور، تعامل به الأسبقون، هو تسميتهم للحجاز، بإعتباره والفاصل أي الحاجز بين الشمل والجنوب. فهذا هو التاريخ والذي ويفترض ومن هو عربي، ويريد وأن يزايد به على الآخرين وبإسم العروبة، وأن يفهم تاريخه أولاً، ومن ثم يفبرك له ما يريد.

ورغم أننا ولا نمنع، بل ولا نستطيع وأن نمنع الناس ومن وأية إجتهادات أرادوها لأنفسهم، كما أنه ولا يوجد وبالعالم كله دستوراً واحداً يمنع أو يلغي غريزة الإنسان في الكلام، فهم أحرار وبما يريدونه لأنفسهم ومن تسميات اكانت لأنفسهم، أو ليقولونها وعلى الأخرين، والحقيقة أيضاً وأن سداجتنا، بل وبالسجية وقد مررت اللعبة هذه علينا، وبتزويراتها والتي وكما يبدو لي ولم تكن بالحسبان، أو وبهكذا أهمية، بالرغم ومن الخلاف الكبير والذي نشأ بحينه، في مؤتمر الجبهة القومية الأول في خمر، حيث احتدم الصراع الكبير بين الأخ الشهيد فيصل عبداللطيف الشعبي وعبدالفتاح إسماعيل الجوفي، بتسمية الدولة، حيث أكد فيصل عبداللطيف وعلى تسمية جنوب اليمن، أي وبأن دولتنا دولة الجنوب، هي دولة تقع جنوب دولة اليمن، في الوقت الذي وأراد عبدالفتاح إسماعيل الجوفي، وتكون دولتنا أي دولة الجنوب، وكأنها هي الجزء الجنوبي في اليمن، وبحيث أسمى الجمهورية العربية اليمنية، بالجزء الشمالي، وبالرغم ومن أن عبدالفتاح إسماعيل الجوفي، وقد أراد وأن يقول وكأن في منطقة اليمن هذه، تقع دولتين دولة الشمال ودولة الجنوب، وهو الغير الصحيح إطلاقاً، وما قد وتجلى به الأمر لاحقاً، وبتسمية اليمن الديمقراطية، حيث في منطقة شبة الجزية العربية تقع دولتين عربيتين مختلفتين هما دولة الجنوب العربي، ودولة اليمن، أي وما عرفت أولاً بالمملكة المتوكلية اليمنية وحالياً بالجمهورية العربية اليمنية.

وبما أننا ولا نريد الآن وبهذا وأن نوضح الأكثر، بل ولنسيب وللآخرين، ولمن أراد وأن يدخل الحلبة، أو وليوضح أكثر، وكي ونتمكن نحن وإعطاءه اللمحة الصادقة والرسمية ليس وفقط لدولة الجنوب العربي، بل أيضاً ولحتى وللسيادة ولكل سلطنة أو إمارة أو مشيخة، ولكل على حدة، ولما كانت قبل دولة الجنوب العربي، أو وقبل أيضاً وتسميتها الحقة وبدولة إمارات الجنوب العربي، لكن في الحقيقة قد جبتم لنا الجنان وتحديداً وبعد أن تكشفت الأمور وعلى البلاط، خاصة وبعد غزوكم لبلادنا، وإحتلالكم لدولتنا دولة الجنوب، بحرب صيف 1994م، وهو وماقد تجلى علناً في التوصيفات والتسميات، بل وبالضم والإلحاق لدولتنا وبإعتبارنا لسنا إلا وجزءاً تابع لهم، وهو وما لا يرضي وحتى أساليب وكل تزويراتهم هذه الملفقة، بل والمتجنية وحتى وعلى التاريخ نفسه.

وإنطلاقاً ومن خطورة هكذا تزويرات، يرزت على السطح، بعد إحتلالهم لبلادنا، وحيث وكانت وما تسمى بالوحدة، أي النكبة الحقيقة لدولتنا وشعبنا، وبالرغم ومن أنها وكانت على طريق الوحدة العربية الشاملة، إبتداءاً بالجيران، فيا للأسف، هؤلاء الجيران عطلوا علينا وما تسمى بالوحدة معهم، كما وقد عطلوا وكل المشروع القومي العربي، بل وقد أنكروا علينا كل وما قدمناه ومن هكذا تضحيات، ولهكذا أفاق وعلى هكذا أسس ومبادئ، فأعتقلوا الفكرة وحجبوها عندهم، مثل وماهم الآن ومكممين وكل الأفواه الجنوبية ومعطلينها، وحاجبين علينا نحن أبناء الجنوب، وكل المواقع الجنوبية في الشبكة العنكبوثية الإلكترونية، والمبثة ولأرض الجنوب المحتل، ولهذا نقول بأنه وقد آن الأوان ولنفهم نحن جميعاً أبناء الجنوب، وبعد هكذا موقف سياسي من نظام الجمهورية العربية اليمنية في العداء لنا ولدولتنا، نقول لابد لنا وأن نسمي الأمور وكلها وبمسمياتها، فلا نقول كلمة شمالي إطلاقاً، وإنما نقول يمني لهم، أو من أبناء الجمهورية العربية اليمنية، أما وفيما يخصنا نحن فلا بأس وأن نقول جنوبي، أو أبناء الجنوب رمزاً وبدولتنا دولة الجنوب، أو الجنوب العربي، وهو وما يكون وبالمليان، كما إن كلمة الوحدة الوطنية، وبأن نلغيها من قاموسنا، فالوحدة الوطنية وهو وما يقصد بها وعلى الدوام وحدة البشر ومن ذوي اللون الجغرافي الواحد، أي أن ذلك ينطبق عليهم ولوحدهم أبناء الجمهورية العربية اليمنية، أما ونحن أبناء الجنوب، فلوحدنا وبس، تنطبق علينا الوحدة الوطنية الجنوبية،
وفيما يخص وأية تعاملات ومعهم، أي بيننا وبينهم، فلا يجوز إلا وطرح مفهوم الوحدة السياسية، وليس الوطنية، كون السياسية تعطي مفهوم الدولتين، والشعبين وهذا هو الصح والصحيح، وهذا هو وما نكتفي به حالياً، وما حبكتهم بكلمة الأعياد الوطنية، فهذا هو جوهر تفكيرهم بالضم والإلحاق، كونهم لا يريدون ذكر شئ إسمه وحدة يمنية، لذا يقولونها وحدة وطنية، أي إن الفرع قد عاد وللأصل، وحتى ذلك، ويلعبون بمفرداته، وهو وما نطمح ومن أهلنا وبمقارعة هكذا ألاعيب بمفردات يقصدون بها بأننا لم نكن ولنشكل معهم وبما تسمى بوحدة بل وقد ضمونا لها، أي لبلادهم، يعني بأنهم وقد حشرونا داخل دباباتهم ومجزنزراتهم وطلعونا بلادهم، كما وقد سحبوا بلادنا خلف مجنزراتهم ودباباتهم بعد أن ربطوها بسلاسل حديدية، وهي وما ستنكسر وإنشاء الله وعلى دماغهم ورؤوسهم ولا محالة، والفرج قريب إنشاء الله.

عدن في يوليو 10 2007
dr.farook@yemen.net.ye