عدن نيوز - خاص - 28-4-2007
نص رسالة منظمة الاشتراكي في مديرية يهر/يافع الى قيادة الاشتراكي حول الحوار داخل الاشتراكي
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد عليه افضل الصلاة التسليم
قال تعالى (و تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم العدوان) المائدة
بأسم منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في مديريه يهر يافع م\لحج تقبلوا خالص التحيات
التقدير الى كل من ساهم في لجنة الحوار حول قضية الجنوب واصلاح مسار الوحدة وتصفية
اثار حرب صيف 1994م الى كل من ساهم في المؤتمر العام الخامس لإقرار اصلاح مسار
الوحدة وتصفية اثار حرب صيف 1994م وهو البند الاول في المؤثمر العام الخامس الجي
ينص على ان يرى الحزب الاشتراكي اليمني ازالة اثار ونتائج حرب صيف 1994م واصلاح
مسار الوحدة اجراء مصالحه وطنية شاملة تمثل مدخل رئيس لاستعادة الطابع السلمي
والديمقراطي لوحدة 22 مايو 1990م بناء دولة الوحدة اليمنيه الحديثه على اسس جوهر
اتفاقيه الوحده ودستورها المتفق عليه بين طرفيها ووثيقة العهد والاتفاق وسحب القوات
من المدن ونشكر ايضا كل من ساهم في عقد المصالحات الوطنيه الجنوبية وطي ملفات
الماضي بين ابناء الجنوب للوقوف صفا واحدا ازاء قضية الجنوب انطلاقا من اول لقاء
التصالح والتسامح في جمعية ابناء ردفان في عدن ولقاء ابين ولقاء الضالع ولقاء شبوة
ولقاءات حضرموت وانطلاقا من ال بند المقر في المؤتمر العام الخامس للحزب الاشتراكي
اليمني
الموضع: الرد بالاراء حول الورقة اي (المسودة) المقدمه من لجنه الحوار والمقرة في
15 فبراير 2007م حول اصلاح مسار الوحده وازالة اثار حرب صيف 1994م بعد الاطلاع على
ماتقدمت به لجنه الحوار ترى منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في مديرية يهر بكافة
كوادرها وقواعدها الحزبية بعد المشاورات المكثفة في المديرية نتقدم بالردود
والملاحظات حول ما ورد في ورقه لجنة الحوار برئاسة انيس حسن يحيى نرى الاتي:
اولا: من حيث التسمية يفترض ان تكن قضية الجنوب واصلاح مسار الوحدة وتصفية اثار حرب
صيف 1994م بصفتها مفاوضات وليس حوار كما ورد من حيث المسمى والمضمون في الورقة لان
الحرب شنت على الجنوب دون وجهة حق وكانت المؤمرات على الجنوب قد بدأت من قبل اعلان
الوحدة .
ثانيا: لازال الحزب الاشتراكي اليمني وابناء الجنوب خاصة متمسكين بوثيقة الوحدة
وحدة 22مايو1990م ووثيقة العهد والاتفاق المقرة في الاردن تحت اجماع عربي ودولي
ومتمسك بقرارات الشرعية الدولية ثم اعلنت الحرب على ابناء الجنوب من قبل نظام
الشمال للهروب من كل الاتفاقيات المبرمة بين الطرفين.
ولا ننكر ان الجنوب مازال تحت وطاة الاحتلال من قبل النظام الحاكم في الشمال
ومازالت ممارسات السطو والنهب والتجهيل والتهجير مستمر الى اليوم.
ثالثا: ان القضية هي قضية الجنوب بشكل عام وليس قضية تخص الحزب الاشتراكي فقط ثم لا
يمكن ولا نسمح بربط قضية الجنوب بأي قضية في الشمال او نربط بأي قضية قبلية هنا او
هناك كما ورد في الورقة المقدمة منكم.
ان هدا الربط بهده الامور هو فقدان الصواب بعينه وتمييع قضية الجنوب لان الجنوب كان
دات دولة وسيادة ومعترف فيه عالميا فقد قدم كل التسيهلات والتنازلات حبا بالوحدة
واعلان الجمهورية اليمنية في 22مايو1990م فمن الغباء ان نربط قضية الجنوب بأي قضية
اخرى فأن قضية وهوية ابناء الجنوب فوق كل القضايا الاخرى وفوق قضية حزبنا الاشتراكي
اليمني ومن يقارن مثل تلك القضايا فأنه يعتبر اداة مخربة داخل حزبنا.
رابعا: ورد في مدكرتكم الاقلية والاغلبية في اطار مادا؟ الجنوب او حزبنا؟ هدا النهج
خاطئ ولا نسمح اللفظ فيها مهما كانت الاراء.
فمن المعقول والبديهي ان يكون الرأي ينبع من شخص او عدة اشخاص وليس من الكل او للكم
في ظل قضايا جسيمه كهده وفي ظل سياسة النظام من التهجيروالتجهيل والتجويع والتخويف..........الخ.
خامسا: مفهوم المشاركة السياسية الدي يثحدث عنها النظام وبعض قياداتنا في المعارضة
عموما وفي حزبنا خصوصا والدي تفتقر الى اهم ضمانات وجودها على الساحة السياسية ولو
بالحد الادنى مما جعل حزبنا يفقد توازنه ويفقد مع دلك تأثيره مع واقع العمل على
مختلف المستويات وليس دلك فحسب بل ساعد بشكل مباشر وغير مباشر سياسة النظام العسكري
القبلي الشطري وحزبة الحاكم على مواصلة القمع والتسلط متخلين عن مواثيق الوحدة
وقرارت الشرعية الدولية قد يهدد تمزيق الحزب من داخله لان الحزب يلجم او يسكت من
حاول ان يدكر قضية الجنوب وحقوق ابناء الجنوب وهو الدي اقدم الجنوب وابناء الجنوب
في كل ما وصلت الية حالته.
ان الهامش الديمقراطي الموجود في اليمن هو حشود جماهيرية للمنافسة على المجالس
المحلية بشكل انتخابات ومنفاسات قبلية في ظل الجهل الموجود دون توعية وادراك تلك
المخاطر وتلك الاجراءات على الحقوق المغتصبة في الجنوب فالشعب مغلوب على امره
فانتخب او لا تنتخب فبهتان الديمقراطية معلنا بالاعلان الرسمي والدولي.
واخيرا نؤكد لكم باسم منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في مديرية يهر التمسك وعدم
الافراط في حقوق الحزب الاشتراكي اليمني وحقوق شعب وابناء الجنوب عامة في الداخل
والخارج بلنقاط التالية:
1- عدم الخروج من اتفاقية الوحدة 22مايو1990م وليس وحدة الضم والالحاق.
2- عدم الحواراو المفاوضات الا وفق وثيقة العهد والاتفاق المقرة في الاردن بين
الطرفين المتنازعين في اليمن.
3- تؤكد منظمة الحزب مديرية يهر على تنفيد برنامج الحزب وعدم الخروج عن ماورد بشأن
اصلاح مسار الوحدة وازالة اثار حرب صيف 1994م الوارد في برنامج الحزب المقر في
المؤمر العام الخامس بصنعاء في بنده الاول الفقرة الاولى من البند الاول فقراته من
1,6 والدي لم تستطيع ان تنفد قيادة الحزب الاشتراكي منها شيئا.
4- اشراك كل القيادات الجنوبية المبعدة في الخارج سواء تم ابعادهم في حرب صيف 1994م
او ما قبل دلك من الصراعات.
5- مواصلة عقد اللقاءات التصالحية بين ابناء الجنوب والوقوف صفا واحد تجاه قضيتهم
وتطبيق كل المواثيق المبرمه بين بما كان يسمى جمهورية اليمن الديمقراطيه الشعبية
والجمهورية العربية اليمنية لكي يتم الوصول الى قناعات تامة بين كل اطياف الشعب في
الجنوب ومن خلال كل الجهود المبدولة دون افراط بأي حق من حقوقنا المغتصبة.
6- عدم الحوار او المفاوضات الا وفق قرارات مجلس الامن الدولي رقم (924\931) الدي
تنص على سحب القوات الشمالية من الجنوب والعودة الى طاولة المفاوضات بين الحكومه
الموجودة في الشمال والقيادات الجنوبية في الجنوب تحت اشراف دولي ثم يتم تقرير
المصير لشعب الجنوب المغتصب الى يومنا هدا.
7- نؤكد بعدم الخروج من كل الوثائق الحزبية والجنوبية بشكل عام مهما كانت النتائج.
هدا وتقبلوا خالص الشكر والتقدير رغم ان مدكرتكم حررت في 15\2\2007م وثم تسليمها
الى طرفنا كمنظمة الحزب الاشتراكي في مديرية يهر في 5\4\2007م ولم نعرف سبب دوافع
تأخيرها.
مع جزيل الشكروالتقدير
صادر عن منظمة الحزب الاشتراكي اليمني
مديرية يهر