نعم انها الحرب الذي سوف تمتد الي كل مناطق اليمن
ان الحرب اليوم في صعدة هي امتداد لحرب 1994 ضد الخصوم السياسين والمعارضين للسلطه وان الفاتحين لعدن هم انفسهم الفاتحين لصعدة وان اشتراك معهم اليوم بعض العايدين من العسكريين من الانفصالين ومن ابناء الجنوب وريما ان الرئيس اراد ضرب ما تبقي من قوات الاشتراكي العسكريه ولتخلص من هده الانياب الذي مازال الرئيس وجماعته يعمل لها الف حساب بهدف تدميرها وتقليص نفود نائبه عبد ربه منصور من الموسسات العسكريه والامتيه وهي الحقيقه الذي ينبغي ادركها وفهمها الان بالذات وفي هذا الطروف والمتغيرات القائمه في اليمن بشكل خاص والعالم بشكل عام كما ان الرئيس ذهب الي ابعد من ذلك من حلال اقحام اهالي العسكريين واسرهم في قضايا ثار ستحلق بهم الضرر علي المدي ويعزز من الصراعات القبليه القادمه وخاصه ان هناك قضايا ثار في مازالت قائمه مندو 200عام و يمكن ان تكون حرب صعدة خطيرة للغايه عن نمظ العلاقات الاسريه والاجتماعيه والسلم الاجتماعي نعم مشكلة صعدة لن تحل بالحرب كما ان الوحدة لايمكن ان تفرض علينا في الجنوب بالقوة والشي الموسف ان الكتيرين من الضحايا في حرب صعدة هم من الجنود الجنوبين وهو الامر الذي يدفعني للتساول لماذا زج بابنا الجنوب بالقوات المسلحه في حرب صعده واين هي القوات الشماليه اليوم بات مكشوف لنا بان الرئيس اراد من خلال هده الحرب التخلص من ابنا الجنوب العسكرين بزجهم في حرب صعده واقحامهم في قضايا ثار ستشكل عليهم وعلى اسرهم عبء ثقيل وفي الوقت نفسه نجد ان هناك من يعمل على اثارة واستفزاز مشاعر ابنا الجنوب من خلال قيام بعد المتنافدين بنبش قبور شهداء الثوره اليمنيه واحداث 13 يناير في معسكر طارق في عدن
ومن المفارقات ان نرى اليوم ان التعبئه ضد ابنا صعده اخدت طابعة ديني وطائفي اكثر وتحريض ديني وهو نفس الاسلوب والتعبئه الدي شونت على ابنا الجنوب في حرب 94 وهو الامر الي يدفعنا الى القول والاعلان صراحه ان الحرب لا يمكن ان تحل مشاكل صعده وان الوحده لا يمكن ان تفرض على ابنا الجنوب بالقوه وهو مايوكد لنا ان سيناريو حرب 94 مازال قائم وان امتداده قد يشمل العمق السعودي وهو ما اكد عليه الاستاذ عبد الله سلام الحكيمي في منتدى الايام في عام 2002 ولدلك نعلنها صراحه للرئيس علي عبد الله صالح ونقول له ان الحرب لا يمكن ان تحل مشاكل اليمن وان الحرب لايمكن ايضا ان تحل مشاكل صعده وان الوحدة لايمكن ان تفرض على ابنا الجنوب بالقوه