عدن نيوز - خاص - 19-2-2007

   لسنا "طوائف" نعم  لكن  الرئيس  يهوى التجريب 

د. محمد النعماني

nommany2004@yahoo.com
 
لسنا "طوائف"   لكن البعض يهوى التجريب هكذاكتب صديقي رئيس تحرير موقع الاشتراكي نت في اليمن محمد محمد المقالح   في صحيفه الثوري الاسبوعيه  الناطق باسم الحزب الاشتراكي اليمني  قد شعرت بان صديقي صادق في ما ذهب اليها في مقالته نعم انها الحرب الذي سوف تمتد الي كل مناطق اليمن هي امتداد في حقيقه الامر لتداعيات حرب صيف 1994 علي الجنوب  ان الحرب اليوم في صعدة هي امتداد لحرب 1994 ضد الحضوم السياسين  والمعارضين للسلطه وان الفاتحين لعدن هم انفسهم الفاتحين لصعدة وان اشتراك معهم اليوم بعض العايدين من العسكريين من الانفضالين وريما ان الرئيس اردت ضرب ما تبقي من قوات الاشتراكي العسكري الذي مازال الرئيس وجماعته يعمل لها الف حساب  بهدف تدميرها وتقليض نفود نايبه  عبد ربه منصور من الموسيسات العسكريه والامتيه  وهي الحقيقه الذي ينبعي عبينا ادركها وفهم الان  وفي هذا الطروف والمتغيرات القايمه اليوم في اليمن بشكل خاض والعالم بشكل علم  كما الي ان الرئيس ذهب الي ابعد من ذلك من حلال اقحام ااهالي العسكريين واسرهم في قضايا ثار ستحلق بهم الضرر وخاضه ان هناك قضايا قايم في اليمن مندو 200 عام وربما سيكون هي العامل المساعد والارضيه القويه للطراعات القبليه القلدمه في اليمن والذي يمكن ان خطيرة للغايه عن نمظ العلاقات الاسريه والاحتماعيه  في اليمن والسلم الاحتماعي  نعم يا صديقي مشكلة صعدة  لن تحل بالحرب  كما ان الوحدة لايمكن ان تفرض علينا في الجنوب بالقوة 
في الوقت الذي تشن فيه السلطة حربا واسعة النطاق في مديريات صعدة الاثنى عشر يقتل ويجرح فيها العشرات من أبناء الوطن الواحد, هناك خمسة حروب صغيرة وثأرية أخرى في يافع والصبيحة والعصيمات ,وشبوة والجعاشن وما أدراك ما الجعاشن حيث أكثر من سبعين أسرة مستضعفة ترغم على الخروج من ديارها بسوط وعساكر الإمام المنصور بالسلطة وبشعره الإبداعي العظيم .
في الانتخابات الرئاسية الأخيرة والأولى من نوعها في حجم التضليل العام قال برنامج رئيس الجمهورية الانتخابي وبالحرف الواحد بان تحقيق الأمن والاستقرار لليمن واليمنيين يعد أهم إنجازاته الوطنية الكثيرة , وحصل أن خير الناس في خطابات انتخابية كثيرة أيضا, بين أن ينتخبوه أو أن تتحول اليمن إلى عراق أو صومال أخرى, واليوم وبعد خمسة اشهر فقط من الفوز الكاسح يطبق الرئيس برنامجه الانتخابي في صعدة وفي غيرها من مناطق الحروب الداخلية الأخرى على مستوى الوطن كله .
في دراسة ميدانية قال الباحث اليمني " عبد الحميد العقيلي " بان اليمن خاضت خلال سبعة وعشرين سنة فقط أكثر من 450حربا داخلية بينها ثلاثة حروب أهلية كبيرة خلفت مجتمعة أكثر من 80الف شهيد وضعفهم من الجرحى والمعوقين ,ثم وبعد هذا الدمار العظيم يأتي البعض ليحدثنا عن الأمن والاستقرار واليمن الجديد والمستقبل الأفضل .
اخطر ما في حرب صعدة اليوم هو استخدام السياسيون خطاب التحريض الطائفي والمذهبي ضد أتباع الحوثي والمنتمين إلى مذهبهم الفقهي, وتأتي الخطورة كون هذا النوع من الخطاب لا يمكن التحكم به من قبل من يستخدمونه كورقة سياسية ضد طرف داخلي أو بهدف استدعاء طرف خارجي والحصول منه على دعم مالي وسياسي كما يعمل البعض اليوم.

أن احد أهم واخطر نتائج الخطاب المذهبي المباشرة هو تحويل اليمن إلى ملعب لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية التي لا ناقة لليمنيين فيها ولا جمل , هذا أولا, أما ثانيا فان هذا الخطاب "الطائفي" إذا استمر, فانه سينتقل تدريجيا وعلى مراحل ,من الإعلام المنبري والصحافي إلى الشارع والى أيدي أصحابه الحقيقيين من الجماعات التكفيرية المتطرفة , وحينها يصعب على السلطة أو أي طرف سياسي آخر استخدامه كورقة سياسية وتكتيكية ضد أو مع هذا الطرف أو ذاك, لان ورقة الطائفية والمذهبية تكون قد خرجت من أيديهم ونزلت إلى الشارع المحتقن ...
وإذا ما حصل والعياذ بالله ونزل الخطاب التحريضي إلى الشارع والى أيدي المنفلتين من عقال الدين والأخلاق , فلا يستغربن أحدكم إذا ما عاش أو شهد عصر الفوضى الخلاقة, ومرحلة تفجير الأسواق والمساجد والتجمعات العامة تحت غطاء محاربة الشيعة والروافض وعبدة النار, والعكس بالعكس صحيح.
لقد استخدم في بداية الغزو الأمريكي سياسيو السنة في العراق الخطاب الطائفي كورقة ضغط للعودة إلى السلطة التي فقدوها بعد سقوط صدام, في الوقت نفسه الذي استخدمها سياسيو الشيعة هناك كورقة ضغط وتخويف لطائفتهم الشيعية من اجل بقائهم" أي السياسيون" على راس السلطة منفردين بالحكم , غير أن الطرفين عجزوا بعد ذلك عن التحكم بورقة الطائفية والمذهبية حين نزلت إلى الشارع المحتقن, وأخذها منهم "طرف ثالث" ليستخدمها بعنف وبشاعة ضد الطرفين معا.
نعم نفس الاسلوب ونفس الاساليب والخطابات الذي استخدمت في حرب الجنوب في العام 1994  انها الحرب الاعلاميه القدرة الذي للاسف مازالت قايمه ضد الجنوب حتي الان وهي نفسها الذي تدشن اليوم في حرب صعدة وحتى لا تتحقق نبوءة الأخ الرئيس حفظه الله و تتحول اليمن إلى عراق أو صومال أخرى نطلب منه ومن كل الحريصين على امن واستقرار هذا الوطن أن يرفعوا أصواتهم ضد هذا الخطاب الكريه, وضد الحرب في صعدة وغيرها من الحروب الداخلية الأخرى.

 نعم يا صديقي  لسنا "طوائف" لكن  الرئيس نقولها بالفم المليان من قرح يقرح  الرئيس  يهوى التجريب