عدن نيوز - خاص - 20-1-2007
في مطبخ الاساءات الممجوجة..المسماة(اخبار اليوم)

الخضر الحسني
لا نعلم ولا ندري، إن كانت صحيفتكم، معبرة عن حال اصحابها المفلسين حقا؟؟؟؟..طالما وخطابها الاعلامي، يكشف عن ترصد حاقد وساقط، لكل الفعاليات الوطنية والشعبية والحزبية الحرة، على الساحة اليمنية وخارجها!!!..إن الاساءات التي طالت شخصيات وطنية بارزة، كان لها دورا واضحا وملموسا، في الاعلان عن ميلاد يوم 22 مايو 90م؟؟؟..كالرئيس اليمني الجنوبي السابق.. ورئيس المركز العربي للدراسات الاستراتيجية-المقيم حاليا في دمشق-... واخيه في النضال الوطني السلمي.. المناضل مجاهد القهالي...الامين العام السابق لحزب التصحيح الناصري ...والتي طالعتنا بها صحيفتكم، في عددها، الصادر، اليوم، الاول من محرم 1428هجرية..الموافق ل 20من يناير 2007م..حيث -للاسف- حاولت-صحيفتكم- الصاق ( امر تأخر) العودة المرتقبة للمناضل الوطني المعروف مجاهد القهالي..الى بلاده اليمن..الى محاولات الرئيس/ علي ناصر محمد.. لاقناعه بعدم العودة-حسب خبركم المغرض-؟؟؟..وما يؤسف له- حقا- ان تتمادى صحيفتكم، في تطاولها على الرمز الوطني اليمني المعروف ..علي ناصر محمد، عندما وضعته، في خبرها آنف الذكر، في محل (اللاأهمية) على الساحة اليمنية السياسية!!!..الامر الذي لا نستهجنه -نحن فقط- ولكن، كل ابناء الوطن الشرفاء، في الداخل والخارج!!..فهل علي ناصر.. لا يشكل رقما -لديكم- بعد ما اسميتموه (تحقيق الوحدة اليمنية)؟؟؟..كما ان التقليل، من المكانة السياسية للمناضل مجاهد القهالي، بالقول بانه ضابط صغير.. لا يشكل هو الاخر، اي رقم يذكر؟؟...إن كل ذلك، انما يعبر عن مدي الحقد الدفين والتربص الاعمى وغير المبرر، بهذه الشخصيات الوطنية المجاهدة، صاحبة الرصيد الكبير والهام، في حركة الفعل السياسي الواعي في بلادنا..فتبا لكم ولصحيفتكم الصفراء التي الفت هكذا ترهات وسفهات!!! ..والتي قرأنا قبل ايام مثيلا لها.. في اعدادكم السابقة الاسبوع الماضي، عندما حاولت صحيفتكم الاساءة البالغة، للعلاقات اليمنية-الليبية، باتهامها شخص سفير ليبيا بصنعاء..بانه يدير مؤامرة لصالح بلده، في محافظة صعدة اليمنية!!!..وقد كان لنا رأي في ذلك الخبر المغرض والكاذب..عبرنا فيه، عن استيائنا للخطاب الاعلامي المترنح لصحيفتكم..ولكنكم لم تعملوا على نشره..لانكم اصلا فاقدو الشيء..وفاقد الشيء لا يعطيه-يا هؤلاء-؟؟؟؟..وفي الاخير..ارجو ان تتقوا الله في انفسكم اولا..ولا ترموا بيوت الاخرين بالحجارة طالما وبيوتكم مصنوعة من القش ؟؟؟..
المنزعج من خطابكم المترنح/عميد ركن(مع وقف التنفيذ)!!!..الكاتب والصحفي/الخضر الحسني..
حررت في 1/محرم/1428هجرية
"عدن نيوز" ينشر هنا نص الخبر كما جاء في
صحيفة(اخبار اليوم) اليمنيه
الأخبار
بعد أن حدد «بن مجاهد» موعد عودته ..أنباء عن محاولة «علي ناصر» ثني «القهالي» عن
العودة للوطن
السبت , 20 يناير 2007 م
أخباراليوم/خاص
علمت «أخباراليوم» من مصادر مطلعة بأن الاخ علي ناصر محمد-رئيس المركز العربي
للدراسات- يحاول اقناع الاخ مجاهد القهالي الذي اعلن عن عودته إلى الوطن في الاسبوع
القادم، وذلك بعدم العودة، وقد عُرف مجاهد القهالي ارتباطه بعلي ناصر محمد في احداث
13 يناير 1986م وبعده بعلي سالم البيض في حرب الردة والانفصال عام 1994م.
وتأتي محاولة علي ناصر لاقناع القهالي بعدم العودة جراء القراءات الخاطئة والغير
سليمة للقيادات الاشتراكية بأن هذا أو ذاك يشكلون رقماً سياسياً هاماً على الساحة
اليمنية، في الوقت الذي لم يعد فيه لا علي ناصر محمد ولا علي سالم البيض يشكل اي
منهم أي رقم بعد تحقيق الوحدة اليمنية المباركة، ناهيك عن ضابط صغير مثل مجاهد
القهالي الذي ارتبط بهما لمصالح شخصية لا يمكن ان يشكل اي رقم يذكر.
ومع ذلك فمن حقه ان يعود إلى الوطن مواطناً صالحاً كما هو من حق علي ناصر محمد ان
يعود إلى الوطن كمواطن صالح شأنه شأن علي سالم البيض الذي ألغي الحكم الصادر ضده
بقرار عفو رئاسي ان يعود إلى الوطن مواطناً صالحاً.
وعلقت المصادر بقولها: يبدو ان الاستمرار في القراءات الخاطئة لتلك القيادات سواء
في احداث عام 1979م أو في عام 1990م وحتى احداث صيف 1994م جعلتهم لا يستفيدون من
التاريخ ولا من وقائع الاحداث التي تفرض على الجميع القراءة الصحيحة بعيداً عن
الاوهام والزيف.
إلى ذلك تناقلت اوساط سياسية انباء عن احتمال فتح قنوات تفاوض لاحدى الشخصيتين
المذكورتين مع احد الدول الاقليمية المتورطة بالوقوف وراء احداث تمرد عبر وساطة
الدولة التي تقيم فيها.
واشارت تلك الانباء إلى وجود محاولات لجر معارضة الخارج إلى دائرة تحالف جديد
تتزعمه أيديولوجية عقائدية غير عربية ترى في شخص الرئيس اليمني الاسبق علي ناصر
محمد رجل مرحلة لهكذا مهام، خاصة وانها تنطلق من منطلق مبني على اقامة انظمة سياسية
فيدرالية تلبي طموح تيار داخل الحزب الاشتراكي معني باستهداف وحدة الحزب من جهة
ووحدة الوطن من جهة ثانية.
من جانبهم راهن مراقبون سياسيون على فشل هكذا مشاريع وتوجهات تستهدف استقرار الوطن
وتمنع عيش ابنائه في احضانه كمثل سابقاتها التي يتصدى لها الوعي المتنامي في اوساط
المجتمع وذلك بفضل ادراك القيادة السياسية لحجم المؤمرات من جهة، وللروح الوحدوية
النابعة من بعد وطني لقيادة الحزب الاشتراكي وكوادره التي طغت بارادتها على اصوات
نشاز.