عدن نيوز - عدن برس - 13-1-2007
أكاذيب رئيس تحرير 14 أكتوبر لا تحتاج إلى براهين

لندن / " عدن برس " : 13 / 1/ 2007
يبدو أن رذاذ اللعاب التي تتطاير من فم رئيس مؤسسة 14 أكتوبر ورئيس تحريرها قد إصابته بالعمى ولم يعد يفرق بين موقع حر وموقع معارض ، و" عدن برس " أول موقع أخباري يمني حر يبث من أوروبا وليس موقعا معارضا لليمن كما أشار الى ذلك في أباطيل نشرت ضد موقعنا في الصفحة الأخيرة من صحيفة 14 أكتوبر الصادرة اليوم ، بل فاضحا لمن هم على شاكلة رئيس مؤسسة 14 أكتوبر والذين يعتقدون أن اليمن ومن عليها ملكا لهم .
فرئيس تحرير صحيفة 14 أكتوبر يجازف إذا وضع نفسه وسمعته في مقارنة مع ناشر موقع "عدن برس" سواء مهنيا كصحافي محترف او كاتبا صاحب موقف ، وليس كاتبا مرتزقا لا موقف له إلا البقاء في الأضواء وعبادة المال والحفاظ الكرسي ، او أخلاقيا والذي لا يوجد مثل هذا المصطلح في قاموس رئيس المؤسسة التي تربى وتعلم فيها ناشر " عدن برس " في زمن العمالقة من الصحافيين وليس الأقزام الذين يتربعون اليوم على كرسي المؤسسة لإرضاء من وضعهم على هذا الـ " كرسي الدوار " ، فقد ركل منه من قبل من أوصلهم إليه لأنهم قبلوا أن يؤجروا أقلامهم لتشريع الظلم وتزييف الحقائق والكذب على شعب يعيش الحقائق ويعاني من ممارساتها يوميا .
عندما قلنا أن المرحوم أياد واجه صعوبات في طباعة جريدة " صم بم " في عدن فلم نكذب ولم نزيف الحقائق وإلا لماذا ذهب المرحوم إلى مؤسسة الجمهورية في تعز بصحبة صحافية وفني كانا معه وتوفاهما الله ، هذه حقيقة لا ينكرها لا رئيس المؤسسة الذي يتفوه كذبا ويعتقد أن الناس بعيدين عن الحقائق ، " عدن برس " لم ولن يزج بأسرة الزميل والصديق المرحوم عصام سعيد سالم وأبنه المرحوم أياد الذين نكن لهم كل الود والاحترام في تلاسنات تعود على رئيس مؤسسة 14 أكتوبر افتعالها عندما تخرج فضائح ممارساته القذرة ضد زملائه ، وإلا لماذا قررت المؤسسة طباعة العدد بعد الحادث ورفضته قبل ذلك الا بعد أن اشرنا إلى الموقف الخسيس لرئيس المؤسسة في أذيته لزملائه ولا يحترم حتى المتوفين منهم .
ثانيا : في قضية المرحوم شكيب عوض فلن أطيل لان الوثائق التي يمتلكها "عدن برس " حول هذه الممارسة القذرة من قبل رئيس 14 أكتوبر ضد أسرة الزميل الراحل شكيب عوض حول سيارة قديمة اشتراها المرحوم من المؤسسة ، ضاربا بكل القيم وإلا خلاق الإنسانية والمهنية التي لا يعرفها رئيس المؤسسة ضد زميل كان علما من أعلام هذه المؤسسة التي ساهم في بناء وتقوية عودها ، الوثائق التي بحوزة " عدن برس " فضيحة يجب أن يحاكم فاعلها حتى بتهمة التحرش على زميل متوفى وتملك أسرته كل الحق في الحفاظ على سيارة مدفوع ثمنها وبالوثائق الموجودة أيضا .
الكذب الذي أوصل رئيس مؤسسة 14 أكتوبر إلى كرسي أكبر من حجمه مهنيا وأخلاقيا لن ينطلي عن الناس ، فالكذب حباله قصيرة وعلاج القضايا بسرعة حلها عندما يتم كشفها وفضحها في قضيتي صم بم وسيارة المرحوم شكيب عوض ، هي عادة لجأ إليها رئيس المؤسسة كما فعل ويفعل حتى مع الصحافيين .
فليثق رئيس مؤسسة 14 أكتوبر أن " عدن برس " ليس موقعا معارضا الا للكذابين والأفاقين والذين يعتقدون أن الوطن هو ان تدافع عن كرامة حاكمه وتتجاهل معاناة شعبه ، وأن " عدن برس " سيواصل نشر كل ما يصله من وثائق تفضح المنافقين وتكشف ممارساتهم والأمر هنا لا يقتصر على مؤسسة 14 أكتوبر وحدها .
" عدن برس " وبهذه المناسبة يوضح للجميع أنه يستند إلى حقائق ووثائق في كل ما تنشره ، ولان موقعنا مهني وحر وهو ما لم يتعود عليه رئيس تحرير مؤسسة 14 أكتوبر الذي كان بوقا اشتراكيا ومنظرا لأدبياته ثم مزمرا معارضا في الخارج ثم مشرعا للظلم ومقلب للحقائق وصوتا للطاغوت .. وفي كل الحالات يعرف زملاء المهنة وأسرتي الفقيدين عصام وشكيب من هو رئيس مؤسسة 14 أكتوبر ومن هو ناشر موقع " عدن برس " مهنيا وأخلاقيا ولن نزيد .